كاتب وباحث وروائي وأحد رموز الثقافة العراقية المعاصرة. درس في الجامعة الامريكية ببيروت متخصصا بالرياضيات. وقد احتك بالكاتب والصحفي اللبناني الأستاذ أنيس فريحة وتعلم منه الكثير وخاصة في مجال عشقه للأدب والفن والرواية والقراءة والموسيقى. عمل الأستاذ علي الشوك في وزارة التربية وله مقالات في مجلة "المعلم الجديد" وكان واحدا ممن أشرفوا على تحريرها وقد غادر العراق سنة ١٩٧٩ واستقر في لندن.
تميز الأستاذ علي الشوك بأنه مثقف موسوعي متميز بالكتابة والكتابة الرصينة، ومما أصدره: كتاب (الدادائية بين الأمس واليوم)، و(الأطروحة الفنطازية)، و(الموسيقى الإلكترونية)، و(من روائع الشعر السومري)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة)، (كيمياء الكلمات)، و(تأملات في الفيزياء الحديثة)، و(جولة في أقاليم اللغة والأسطورة) وغير ذلك من الكتب والدراسات والبحوث المنشورة منها مثلا في السرد (تمارا)، و(رسالة من امرأة ليست مجهولة)، و( فتاة من طراز خاص) ، و(الأوبرا والكلب) ، و (السراب الأحمر). وله مسرحية بعنوان (الغزاة)
الرواية تمثل جزء من حياة المؤلف كما صرح في مذكراته ولكن كنت اتوقع انها افضل مماقرأت وفرق هائل بينها وبين رواية ستيفان زفايغ الشهيرة رسالة من امرأة مجهولة والتي صرح علي الشوك انه اقتبس الفكرة منها
كيف يعيش هيثم كأنه عازب متجرد ومتحرر من المسؤوليات والالتزامات اتجاه زوجته وعائلته! في عالم اصبحت فيه الخيانة وجهة نظر والوفاء زاوية خانقة، إسفي على الأمرأتين لأنهُ لايستحق ايّ منهما.
الرواية رائعة بسبب لغتها الجميلة وسلاسة التعبير ... كرهت هيثم كثيرا الذي ضحى بناديا التي قدمت له كل شيء مقابل زوجة باردة لقد رتبت ناديا له حياة كاملة وماذا فعل ؟؟؟تركها وعاد الى امراءة تعرف انها لاتملك قلب زوجها ولكنها بقيت وفرضت نفسها رغم ذلك ... ترا كم ناديا مسكينة في العالم؟