قرأتها في المنتدى ، قصة مرام و حسام ما كنتش أعرف إنك اللي كتبتيها ، قريتها من ٣ سنين و لحد الآن عارفة أسماء شخصياتها و عارفةبدأت الرواية بايه و انتهت بإيه ، إنتِ مثال للكتابة الأدبية الراقية أتمنى ما تتوقفيش عن الكتابة :) لأني أكيد هتاابع كل جديد ليكِ
من منا لم يجرب أن يوازن القابس الكهربائي بين وضعية الإنارة و الاطفاء ؟ من لم تغمره السعادة القصوى حين اكتشف السر وراء إنارة الثلاجة عندما يُفتح بابها كلها و أكثر تجارب قمنا بها عندما كنا صغارا لكني لم أكن أعي هذا حتى وقت متأخر من صبايا فقد كنت اعتقد باني الوحيدة في هذا العالم من قامت بتجارب مماثلة لم تخطر على بال إنسي ، و دونا عن الناس أجمعين أنا الوحيدة من حاولت فك كنه العالم المحيط بها ، لكن على ما يبدو كَبُرْتُ و كَبُرَتْ معي هذه الأفكار الساذجة على براءتها ، و رواية " أحلام الشباب " أو " يوميات فتاة مسلمة " اكبر دليل على هذا ، فقد وجدت فيها أفكاري و "أحلام شبابي " و قد خُطَّت بقلم غيري ، و لعل هذا أشد ما أعجبني في الرواية ، أما بالنسبة للغة و الأحداث فهي بسيطة قلبًا و قالبًا مما يجعلني أؤيد رأي الكاتبة في رفضها لتحول هذه الرواية إلى النسخة الورقية فهي لا ترتقي إلى مستوى " في قلبي أنثى عبرية" مثلا . لا ادري إن كان ما قد كَتَبْتُ أقرَبَ إلى الخاطرة أم المُراجَعة ، فهذا كل ما جادت به قريحتي ، قلمي يَبخلُ لا أنا ..
شدتني الرواية كثيرا بالرغم من بساطة الأسلوب و تركيزها على أمر واحد في حياة الفتاة و هو الارتباط بفارس أحلام وددت لو انها ركزت ايضا على طموحات البطلة عدا الارتباط الا أنها أعجبتني و لم أفق حتى انهيتها في يوم أخبروا قلوبكم أن " الله مع الصابرين " ، فسننتظر يا قلبنا كان ذلك شعار مرام و حسام أحلام مرام لا تختلف كثيرا عن أي فتاة ملتزمة تريد أن تثبت وجودها في الحياة و ترجو أن تجد الشاب الذي يشاركها همها و يمد لها يد العون لبلوغ المرام لا يعيقها ... لتتعرف على حسام الملتزم الشهم المثقف الذي يدرس معها في كلية الطب فيتجاوزا الصعوبات ليكونا معا في الحلال صابرين على اشواك الطريق و في الأخير يسعد الله قلبيهما بالنجاح في الدراسة و الرباط الشرعي و هذه نهاية من يختار الطريق الصائب و الذي يرضي الله تعالى
أحلام الشباب ... يوميات فتاة مسلمة خولة حمدي 323 صفحة
هي رواية كتبتها الدكتورة خولة حمدي في بداية شبابها ، لم ترغب في نشرها نظرا لبساطة اللغة و ضعف محتوى الرواية ثم تسربت منها و طبعت بعض النسخ الورقية و كانت هناك نسخ إلكترونية الرواية و كأنها يوميات تحكيها طالبة طب شابة ، تسرد فيها تفاصيل دراستها و حياتها و توضح من خلالها معاناة الشباب في بداية التزامهم و تتطرق لبعض من أحكام اللباس و الإختلاط و غير ذلك مما يشغل الشباب مطالعتي للرواية جلعتني أردد في قراراة نفسي : كم هرمنا 😁😁 أظن أنني لو قرأت هذه الرواية قبل خمس سنوات من الآن لأحببتها جدا ، و تركت داخلي اثرا بالغا و لعشت معهم أحلامهم الوردية بنفس حماسهم لكن الآن .. شعرت أنني كبرت عن كل هذا 🤭 لكنني لا أنكر أن الرواية فرصة جديدة لتذكرنا ببعض تقصيرنا في حق ديننا من خلال هذه الرواية احترمت خولة حمدي أكثر فمن الجميل أن تجد كاتبا يهتم لوزن الكتاب الذي يضعه بين يد القارئ برأيي الرواية ليست سيئة كاستراحة ممتعة و خفيفة من الروايات و الكتب ذات الوزن الثقيل و أجد أننا بحاجة بين الفينة و الأخرى لمثل هذه الجرعات الوردية النواصل مسيرة القراءة
"كنتُ من قبل قد سمعتُ كثيراً من الانتقادات تجاه خولة حمدي في رواياتها لكنني مع كلّ ذلك كُنتُ مُعجبة بروايتيها (في قلبي أنثى عبرية، أين المفرّ) إلّا أنّني بعدما أنهيتُ قراءة (أحلام الشباب) هذا المساء قرّرتُ أن أضمّ صوتي لمُنتقديها .. كثيرةٌ هي أحلامنا كمراهقين ومراهقات لكنني وجدتُ في هذه الرّواية أن أحلامهم تتلخّص في الزواج! ومع أنها في بداية اليوميات ذكرت تخصص بعض الشّخصيات (الطبّ البشري) فظننتُ أن أحلامهم تدور حول هذا الموضوع لكنّني فوجئتُ عندما بلغت الأحداثُ ذروتها أنّها أحداثٌ تسير في اتجاهٍ واحد! وهو الزّواج والخطبة وما إلى ذلك! كما أنّها أسهبت جدّاً بالحديث وذكر التّفاصيل غير الضّرورية، ناهيك عن الأخطاء الإملائية والّلغوية وعلامات التّرقيم والتّناقض الواضح في الأحداث! لا أنكر أنّني أحببتها واستمتعتُ في قرائتها بعض الشّيء لكنّ خولة حمدي هذه المرّة خيّبت أملي ولم تكن كما توقّعت. من رأيي الشّخصي؛ لا أنصح بقراءتها.
رغم أن أسلوب الرواية بسيط جدا-ا لعلها كانت من بدايات الدكتورة خولة حمدي في الكتابة- إلا أن الموضوع كان شيقاا ، خاصة أنها تتحدث عن تلك العلاقات الاجتماعة شديدة التعقيد ألا وهي الزواج كأن د.خولة في هذه الرواية تخرجنا من متاهة لتدخلنا لأخرى فيحاول القارئ أن يكمل الصفحات على عجل كي يصل إلى نهاية تلك العقدة والمتاهة . أعجبت بذكرها إلى أساسيات التعامل بين الشاب والفتاة سواء علاقتهما كزملاء في الدراسة أو أقارب أو حتى مقبلين على الزواج وفي ذكرها ذلك كأن الأفضل فترة التعلق بين حسام ومرام حينما كانا يتبدلان الرسائل الدعوية وهي شبهة " الصداقة بين المتديين" التي في نهاية الأمر قد تودي إلى تعلق محرم ويحدث آثارا نفسية بالغة إذا لم يتم الأمر ...
لا أدري لماذا في الكثير من الروايات الدينية الكاتب أو الكاتبة يصور أو تصور لنا أن الشخصية الرئيسية كاملة لا تخطئ أبدا و قراراتها دائما صائبة و لا مجال لها للخطأ و لاحظت هذا أيضا في رواية غزل البنات كما تصف لنا عالما مثالي و بريئا جدا و في هذه الرواية أو "اليوميات" كما تسميها الكاتبة (مع أني لا أعتبرها يوميات) لاحظت بعض التناقضات التي لم أفهمها كرفض مرام لسفر حسام لكندا و لكنها قبلت سفره لليابان !!! قرأت هذه الرواية فقط لأن الكاتبة خولة حمدي و لكن للأسف لم تكن عند توقعاتي صحيح أنها شدتني إليها رغم بساطة الأسلوب
أحلام الشباب الكاتب: خولة حمدى سنة النشر : 2006 الملخص تسرد الرواية على لسان فتاة مسلمة تتحدث فيها عن يومياتها المتواضعة وأعمال الخير التي تساهم فيها فتحفز الرواية على التوجه إلي طريق الخير والصلاح عن طريق أفعال البطلة الخيرة ومواجهتها للصعوبات التي تواجهها في حياتها بتوكلها على الله تعالي وتظهر أيضا قيمة الصداقة عن طريق مواقف البطلة الجميلة مع صديقتها المقربة وعدم تخليهن عن بعضهن البعض ...
أي عمل روائي يُحكم عليه من حيث الصنعة الأدبية كالسرد وترتيب الأحداث و��تقان النص والحوار بين الشخصيات. وكالعادة خولة حمدي تستطيع إتقان ذلك ولكن هنا وفي هذة الرواية جاءت بعض القصور وهذا طبيعي وصحّي، الكتابات الأخرى كانت متقنة أكثر والحبكة الروائية تامة جداً. أما الحكم من حيث المضمون والموضوع والأفكار فهي جميلة ومثالية لأبعد الحدود ولكن لا بأس في الاقتداء بها وتحقيق ولو جزء من تلك الأفكار.
This entire review has been hidden because of spoilers.
رائعه كعادة د.خوله !! لم اطيق صبرا علي قراءتها هي الاخري وهي ايضا انهيتها في جلسه واحده بعد ان شَغفت بها كثيرا وجذبتني بقوة !! طابعك الديني رائع ومتجلي في كل كتاباتك .. لا تتخلي عن مرحك وتدينك التزامك وتمسكك بالعقائد مهما كانت المغريات ! لا اعرف لم اجد في كل رواياتك الغربه والسفر !! اظنلانه بالفعل يؤثر علي الجميع سواء كان سلبا او ايجابا اعجبتني الشخصيات وكذلك الاحداث التي اثاروها وتلك المواقف التي وضحتِ فيها الكثير والكثير من القيم والمبادئ والاحكام وايضا كانت في الروايه الكثير من الافاده للشباب وخاصه في مرحلة النضج ومرحله الكليه والدراسة مرجع رائع لمبادئها التي ننساها ونتناساها !! انتظر منكِ كل جديد د. خوله !! سلمت يداكِ
قُمت بقرآءتها العام الماضي ولم اكن اعلم انكِ من كتبها!! ما زِلتُ اذكُر الكثير من تفاصيلها .. لقد اثرت فيّ بشكل كبير اثناء قراءتي لها .. وكانت هذه اولي تجاربي في عالم القراءه ^_^ آمُل بأن اقوم بقرآءتها مره اخره ذات يوم ..
كأني كنت أرى إسراء القديمة في تلك اليوميات ,أناي التي لم أعدها ,النظرة المثالية للدنيا ,أحلام لم تعد تصلح لفترة كهولتي الآن !! لا أنكر أني اسمتعت بالقراءة , فاصل لطيف :))