" إن إزدياد الاعتماد المُتبادل في ظل العولمة ، مكن الدول المتقدمة من استخدام مميزات منزلتها العلمية المتفوقة ، و خبرتها التكنولوجية ، لفرض 'شكل أكل مواربة و أكثر شمولا للامبريالية عن أي حقبة سابقة في التاريخ " . هنري ناو ، عضو مجلس الأمن الأمريكي خلال حكم الرئيس ريجان .
_
دراسة تناولت موضوع ( العلم كأداة للهيمنة) و تشمل نقداً لمشروع مصر القومي للنهضة العلمية و المسمى" مشروع زويل " وتنبه الدراسة لمخاطر هذا المشروع وتعتبره صورة قديمة و حديثة لمحاولات الهيمنة من خلال العلم و التعليم و التكنولوجيا ، كما تشير الدراسة لقضية جامعة النيل و محاولات التربص بها .
_ يبرّر البعض بأن العلم و السياسة منفصلان و أن " العلم ليس له وطن " ، هذه المقولات لا يصح أن تصدر من متعلم لتناقضها الصارخ مع الواقع و مع سياسة العلم .
من اغرب الدراسات التي قرأتها مؤخرا... انصح بقرائتها للعاملين في حقل البحث العلمي .... و المهتمين بالشؤون التعليمية... وجهة نظر اخرى عن مسيرة البحث العلمي في الوطن العربي... و وظيفة العلم كأداة للهيمنة السياسية...
يكفي اني من خلالها تعرفت على مفكر و مؤرخ منسي أنطوان زحلان
كتاب صغير مليان حقائق صادمة .. ملخصها ان اي مشروع وطنى و خصوصا البحث العلمي و التعليم لازم يعتمد علي اساس وطنى خالص كل هدفه و ولاءه للبلد و انه يفدها بس .. بدون تدخل اي ايادي خارجيه .. و ده ميمنعش التعاون مع الخارج لكن بشروطنا و لصالح البلد
وده طبعا عشان يلغي التبعيه لان العلم كده كده اداه للامبرياليه او للهيمنه اللي من بره
#زويل_طلع_حرامى و تطبيع مع الاسرائيلين واشتفل في جامعه تل ابيب و اتكرم من هناك سنه 1993 من قبل حتى ما ياخد نوبل1999 ومن مين من قائد السلاح الجوي الاسرائيلي في حرب 56 و 67 :D
زويل اتسبب في خراب مشاريع قوميه تانيه غير جامعه النيل .. ربنا يردلهم جامعتهم و اللي يقول العلم و السياسه دونت ميكس يبقى غلطان جدا العلم اداه من ادوات السياسه و الا مكنش علماءنا اللي اصروا علي ولاءهم و شغلهم للبلد بس اتقتلوا .. يحي المشد..سميره موسى ... مصطفى مشرفه ..سعيد بدير.. سمير نجيب ..جمال حمدان
ودول المصريين .. في كتير من دول تانيه غيرهم و اكيد ده مش سر
كتاب انصح كل واحد يقراه عشان الغشاوة و صناعه الرموز دي والترويج لها اعلاميا نعرفها و نعرف العدو من الحبيب ... والله المستعان