كتاب مهم مختصر( 109 صفحة فقط) يتعرض للتفاسير المشهورة ، يسهل لمن أراد الاطلاع علي واحد منها ، أن يبادر بمعرفة خصائص هذا التفسير ، وقد قام المؤلف بذكر كل تفسير من حيث: 1- اسم المفسر ،وتاريخ ميلاده ووفاته . 2-اسم كتاب التفسير. 3-الوصف العام للتفسير. 4-عقيدة المفسر. 5- موقفه من الأسانيد. 6- موقفه من الأحكام الفقهية 7- موقفه من القراءات. 8- موقفه من الإسرائيليات 9- موقفه من الشعر والنحو واللغة. وكل النقاط السابقة ماتتعدي ثلاثة أسطر أوأربعة , فهي موجزة ووافية،غطت وشملت معلومات مهمة.
من أقوال مؤلف الكتاب في مقدمته:( هذه كلمات مختصرة مبينة في بعض التفاسير المشهورة وخصائصها من النواحي الحديثية واللغوية وغيرها وبيان موقف مصنفها من العقيدة السلفية ، وفيما يتعلق بالأسماء والصفات خصوصا، وذلك أن بيان مذهب المفسر في " الأسماء والصفات" يدل علي التزامه بباقي المذهب كالإعتزال أو الأشعرية.. وغيرها ، وقد كنت بادئ ذي بدئ كتبتها لنفسي، ثم رأيت نشرها بين طلبة العلم ليتعدي نفعها لغيري، ويستفيد منها سواي). وتكملة لكلامه -حفظه الله- لسبب تأليفه لهذا الكتاب، قوله : ( والذي دفعني لهذا أمران: الأول: إنني كنت أري كثيرا من المسلمين- بل ومن طلبة العلم- من يقتني بعض كتب التفسير،وهو لايعلم عقيدة مصنف الكتاب، فضلاً عن معرفته بميزات الكتاب من النواحي الأخري( الفقهيةواللغوية..الخ) الثاني : أنه لايوجد- فيما أعلم- كتابا مختصراً في هذا الشأن، والإختصار وحده أحد دواعي الكتابة والتأليف.( انتهي كلامه ). https://archive.org/details/QwLMKTsR
قد يقع بين أيدينا تفسير للقرن الكريم، لا نعلم ما يدسه بعض المفسرين من أقوال وأراء قد تكون مغلوطة، وقد لاحظت أن بعض التفاسير يكون مؤلفها أشعري أو معتزلي أو صوفي، يتحيز لمذهبه ويهمل ما يخالفه. أعجبني في الكتاب عرضه لعقيدة المؤلف ومدى تحققه من أسانيد الأحاديث، ومن أوّل أسماء الله وصفاته.
كان الكتاب في الأصل مذكرة شخصية للكاتب،ثم نشرها لاحقا حاول في الكتاب أن يقدم مناهج المفسرين بشكل مختصر جدا عبر ذكر اسم المؤلف مكانة كتابه موقفه من الإسرائيليات موقفه من الأحكام الفقهية موقفه من اللغويات دون توسع فكان كاسمه مختصر جدا،وإن كان في بعض المواضع لا يفي بالغرض. بل هو إطلالة بانورامية سريعة على أشهر الكتب. الكتاب جيد إجمالا،مشكلته أنه وضع معيار واحد لموافقة المفسر لأهل السنة وهو باب الصفات فقط،وهذا بالطبع معيار لا يصلح لوحده
ماذا أقول في هذا الكتاب.. كتاب إثرائي مفيد لمن أراد التبحر في التفسير. جمع المؤلف فيه مختصرا لبضع وعشرين مفسرا، ذكر فيه ما اعتمد عليه المفسر في تفسيره، وما هي عقيدته، وهل عنده أفكار ضالة مغلوطة ذكرها في تفسيره، فكان جامعا لأهم المفسرين، ومهما لمن اراد أن يعرف ما يحتويه تفسير معين. ذكر فيه منهج كل مفسر فأورد: • وصفا عاما للكتاب • عقيدته (في اسماء الله وصفاته خاصة، وهو ما يختلف فيه مذهب السلف عن مذهب الخلف). • موقفه من الأسانيد (هل اعتمد على الصحيح من الأحاديث ام انه أورد الضعيف منها، وهل ذكر الإسناد ام اكتفى بالمخَرج أم انه لم يذكر اي منها) • موقفه من الإسرائيليات (هل اعتمد على ذكرها والإكثار منها، وهل ذكر إسنادها، وهل ضعف الضعيف منها) • موقفه من الأحكام الفقهية (ما المذهب الذي اعتمد عليه في شرح الأحكام، هل تعصب لمذهبه، ام انه ذكر جميع ما جاء من أقوال) • موقفه من القراءات (هل اعتمد على القراءات كافة للتفسير) • موقفه من الشعر واللغة والنحو (هل أمثر منها أو ابدى رأيه فيها) الكتاب تضمن ملخصا للتفسير وما يحتوي عليه، فمن أراد تفسيرا اهتم بالبلاغة وجد ومن أراد تفسيرا أكثر من الإسرائيليات وجد، وهكذا. فكل تفسير له قيمته وفائدته. إلا أن الكتاب لم يحتوي على كثير من المفسرين المعاصرين، مما اشتهر اليوم، كتفسير التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، وتفسير الصابوني (صفوة التفاسير)، وتفسير الشعراوي وغيرهم
إنه لمن الضروري اليوم أن تعرف كتب التفسير ومناهجها قبل الدخول عليها، فإن هذا لا يسهل على طالب العلم مراده فقط بل لأجل عموم الباحثين والقراء ممن ابتغوا فهم كلام الله عز وجل كذلك؛ إذ قد يشكل المنهج التفسيري على استيعاب قارئه، أو قد تلتبس عقيدة المفسّر على ما استقر في قلب أحدهم، أو يَترك التفسير كله لعسر المسائل التي حشاها مصنفه. الكتاب مرجعي مفهرس، ولا يقرأ من دفته للأخرى، عرض فيه الكاتب ٢٤ تفسيراً بين قديم ومعاصر وتحت كل كتاب تحدث عن اسم المفسر، واسم الكتاب، ووصف عام له، وعرض عقيدة المصنف ومواقفه من بعض المسائل التي ترتبط بالتفسير كالإسناد والإسرائيليات والفقه والقراءات واللغويات عموماً. لا أعلم عن دقة ما كتب إذ لم يعز الكاتب شيئاً من هذا -في غير اسم المصنف- بل اكتفى بعرض مجمل، وأحسب أن من أشار لي بهذا الكتاب ثقة ثبت في العلم وأنهم أجازوا ما فيه.
اختزال التطرق للتفاسير بهذه الصورة لا أظنه حسنا، عندما تقرأ تعريفه لتفسير الزمخشري ستظن أنه لا يوجد به سوى المثالب والمساوئ، وعلى ما فيه من هنات إلا أنه تفسير فاق غيره من التفاسير في جلاء بلاغة القرآن وبيانه. الاطراد في هذه المنهجية ليس من الأمانة العلمية في الحقيقة.
كتاب مفيد وسهل لطلبة علم التفسير خصوصا وطلبة العلوم الأخرى عموما يتناول فيه المؤلف التفاسير المشهورة و المتوفرة و يتحدث عنها : - بذكر اسم المؤلف واسم كتابه - منهجه في التفسير - عقيدته - وما تناوله في تفسيره من علوم كعلم الحديث والقراءات والنحو واللغة وموقفه من الإسرائيليات ... إلخ
اقتباسات :
●قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن " تفسير الطبري"
من أجل التفاسير المأثورة وأعظمها قدرا" "
●سمي" تفسير الجلالين"بهذا الاسم لأنه اشترك في تأليفه الجلالان وهما المُحلي(من الكهف إلى الناس) والسيوطي (من الفاتحة إلى الإسراء)