الكتاب مفيد جدا لفهم النظام السياسى الإيرانى و طبيعة موازين القوى داخله و تجد التشابه بين بعض الأفكار الإيرانية و بين ما تعرضه أحيانا جماعة الإخوان المسلمين واضحا البعض ينظر لإيران على أنها نموذج للتقدم و الديمقراطية .. و البعض يروج لهذا مرارا و تكرارا كالأستاذ فهمى هويدى الكتاب مهم لدحض مثل هذه الخرافات و ان كان يعيبه نقص بعض التفاصيل أو الأمثلة ملحوظة أخيرة .. من يتصور أنه سيجد كتبا منحازا ضد ايران و الجمهورية الإسلامية مخطئ .. الكتاب يتحدث من وجهة نظر أكاديمية محايدة و هذا مفيد قطعا
توقعته ممل وسئ لكني وجدته رائعا . الكتاب بيوضح المؤسسات والقوي المؤثرة في إيران وحدود وصلاحيات كل منها ، الكتاب بيركز أكثر علي انتخابات 2009 والأزمات التي أُُثيرت حولها وهل ماحدث في إيران نواة ثورة أم مجرد احتجاجات ستخفُت مع الزمن؟ * . الوضع في إيران مشتبك ومعقد جدا حاجة كوكتيل كده دين علي عسكر علي سياسةومليشيات ممكن متحصلش ثورة لكن من المؤكد أن في يوم حد هيدفع تمن الناس اللي ماتت في احتجاجات2009
الكتاب في المجمل جيد جدا رغم انه كتب بعد الانتخابات الرئاسيه التى انتخب فيها احمدي نجاد للمرة الثانية ؛وبعد الاحتجاجات الواسعه ضد النتيجة ؛ورغم تاثر الكتاب بهذا الجو الا انه يظل مفيد لفهم المشهد الايراني الداخلى الذي تيقنت انه اكثر تعقيدا مما نتصور ! فالنظام الايراني قوي لكن نقط ضعفه كثيرة وقاتله . اضافه جيده لفهم المشهد الايراني