التفاوت الكبير بين تقييمات هذه الرواية مربك ومحير، حين نويت قراءتها منذ شهرين اطلعت على صفحتها على جودريدز فصرفتني التقييمات والآراء السلبية عنها، لكني كمتابعة لصفحة الكاتبة على فيسبوك قرأت أكثر من اقتباس نشرتهم منها جعلتني أقبل على قراءتها من جديد.
لم أندم على ذلك، بالعكس، أنا نادمة على أنني وثقت في تقييمات لا أعرف أصحابها ولم أثق في قلم أتابع ما يكتب منذ سنين، هذه ليست الرواية الأولى التي أقرؤها للكاتبة ولم تخذلني في قراءة سابقة، لذلك كان عليَّ أن أثق في ذائقتي وتجربتي فقط.
في انتظار العدد الثاني.