What do you think?


السودان المأزق التاريخي و آفاق المستقبل #1
السودان المأزق التاريخي وآفاق المستقبل: جدلية التركيب
605 pages, Hardcover
First published January 1, 1996
About the author
محمد أبو القاسم حاج حمد
11 books239 followersدرس الابتدائية بقريته مقرات ثم الوسطى في بورتسودان، واثناء دراسته في المرحلة الثانوية بمدينة عطبرة 1963م تم فصله بسبب نشاطه السياسي المعارض لنظام إبراهيم عبود ولم يكمل بعدها تعليمه الثانوي ولم يحز اي شهادة جامعية، واتجه بعدها الى المكتبات والى برنامج التثقيف الذاتي في سبيل تحصيل المعرفة.
عمل مستشارًا علميًا للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن العاصمة (1990-1995م)، أسس الحركة السودانية المركزية للبناء والوحدة (حسم) عام 1999م، انتفل إلى الإقامة في بيروت منذ العام 1981م، وانقطع عن السودان منذ العام 1986م وحتى العام 1997م، أسس في قبرص مركز للدراسات الاستراتيجية (دار الدينونة، وعمل مستشارا للرئيس الإرتيري أسياس أفورقي.
مؤلفاته:
- السودان: المأزق التاريخي وآفاق المستقبل
- العالمية الإسلامية الثانية: جدلية الغيب والإنسان
- منهجية القرآن المعرفية: أسلمة فلسفة - العلوم الطبيعية والإنسانية
- أبستمولوجية المعرفة الكونية، إسلامية المعرفة والمنهج)، سلسلة فلسفة الدين والكلام الجديد
- الأبعاد الدولية لمعركة إرتريا
- دراسة عن "أزمة القرن الأفريقي وموقعه في استراتيجية العدو الصهيوني" مركز دراسات العالم الإسلامي
"الثورة الأرترية ومنازعات القرن الأفريقي" دراسة من (6) حلقات، صحيفة الفجر، أبوظبي
عمل مستشارًا علميًا للمعهد العالمي للفكر الإسلامي في واشنطن العاصمة (1990-1995م)، أسس الحركة السودانية المركزية للبناء والوحدة (حسم) عام 1999م، انتفل إلى الإقامة في بيروت منذ العام 1981م، وانقطع عن السودان منذ العام 1986م وحتى العام 1997م، أسس في قبرص مركز للدراسات الاستراتيجية (دار الدينونة، وعمل مستشارا للرئيس الإرتيري أسياس أفورقي.
مؤلفاته:
- السودان: المأزق التاريخي وآفاق المستقبل
- العالمية الإسلامية الثانية: جدلية الغيب والإنسان
- منهجية القرآن المعرفية: أسلمة فلسفة - العلوم الطبيعية والإنسانية
- أبستمولوجية المعرفة الكونية، إسلامية المعرفة والمنهج)، سلسلة فلسفة الدين والكلام الجديد
- الأبعاد الدولية لمعركة إرتريا
- دراسة عن "أزمة القرن الأفريقي وموقعه في استراتيجية العدو الصهيوني" مركز دراسات العالم الإسلامي
"الثورة الأرترية ومنازعات القرن الأفريقي" دراسة من (6) حلقات، صحيفة الفجر، أبوظبي
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
March 29, 2014
إننا لا نعرف من وطننا سوى المحيط الذي تربينا فيه
مقولة مريبة بعض الشئ لكنها صادقة , هذا إذا وضعنا في إعتبارنا ماهية المعرفة محل التساؤل , نعم نتشارك العادات وبعضاً من الأفكار داخل ذات الرقعة الجغرافية , لكننا في الداخل مختلفون كثيراً , هذا الخلاف لايبقى حبيس تلك الدواخل بل يظهر على حافة الأحداث وهو غالباً ما يعالج سطحياً على مستوى الأعلام والخبر
هنا أبو القاسم يلج عميقاً في صميم التركيبة المختلفة تماماً والتي تمازجت تحت عوامل عديدة لم تقف عند حد التركيب كما يشير له عنوان الكتاب ( جدلية التركيب ) بل تنتقل لتؤثر على المدى البعيد في المستقبل
هنا تقع قيمة التاريخ ليس كمنفى نرمي أنفسنا فيه من الحاضر بل منطقة دراسة نتعرف منها على كيفية المفارقة معه لكن بدءاً منه , هنا مبدأ العلة يفرض نفسه , ومن هنا كانت بعض الإشكالات حول التاريخ نفسه وطريقة الربط في بعض الحالات إلا أن الدراسة كانت ذات منهجية عالية لم تتزلف لأحد وكانت قاسية الجانب على بعض الإتجاهات السياسية التي ما زالت لها مؤثراتها في الوسط السياسي الراهن
الكتاب ملئ المعلومات في إسهاب قد يخرج عن حيز الموضوع المطروح غالباً ولا ننسى أنه كان أصغر حجماً , وقد حدثني أحد أصحاب المكتبات أنه لم كان كتيباً صغيراً ما لبث أن تضخم حيناً بعد حين من خلال كل طبعة جديدة , تتناثرت عبره أفكار حاج حمد بتكرار واضح وبرؤية عالية ومنطقية محكمة ,
مقولة مريبة بعض الشئ لكنها صادقة , هذا إذا وضعنا في إعتبارنا ماهية المعرفة محل التساؤل , نعم نتشارك العادات وبعضاً من الأفكار داخل ذات الرقعة الجغرافية , لكننا في الداخل مختلفون كثيراً , هذا الخلاف لايبقى حبيس تلك الدواخل بل يظهر على حافة الأحداث وهو غالباً ما يعالج سطحياً على مستوى الأعلام والخبر
هنا أبو القاسم يلج عميقاً في صميم التركيبة المختلفة تماماً والتي تمازجت تحت عوامل عديدة لم تقف عند حد التركيب كما يشير له عنوان الكتاب ( جدلية التركيب ) بل تنتقل لتؤثر على المدى البعيد في المستقبل
هنا تقع قيمة التاريخ ليس كمنفى نرمي أنفسنا فيه من الحاضر بل منطقة دراسة نتعرف منها على كيفية المفارقة معه لكن بدءاً منه , هنا مبدأ العلة يفرض نفسه , ومن هنا كانت بعض الإشكالات حول التاريخ نفسه وطريقة الربط في بعض الحالات إلا أن الدراسة كانت ذات منهجية عالية لم تتزلف لأحد وكانت قاسية الجانب على بعض الإتجاهات السياسية التي ما زالت لها مؤثراتها في الوسط السياسي الراهن
الكتاب ملئ المعلومات في إسهاب قد يخرج عن حيز الموضوع المطروح غالباً ولا ننسى أنه كان أصغر حجماً , وقد حدثني أحد أصحاب المكتبات أنه لم كان كتيباً صغيراً ما لبث أن تضخم حيناً بعد حين من خلال كل طبعة جديدة , تتناثرت عبره أفكار حاج حمد بتكرار واضح وبرؤية عالية ومنطقية محكمة ,
January 20, 2016
محمد أبوالقاسم حاج حمد مفكر سوداني عملاق لم يقدره اهله ولم يعطوه حقه من الاحتفاء والمعرفة إلا في إطار طبقات المثقفين والنخب رغم محاولات البعض القاء الضوء عليه مؤخرًا بعد مماته كعادتنا كسودانيين لا نقدر مبدعينا الا بعد رحيلهم.
الكتاب عبارة عن سرد تاريخي بصورة مغايرة عن القراءات والكتب التاريخية التقليدية وانما هو مشروع نقدي تحليلي تفكيكي شامل لكل نصوص وأحداث التاريخ السوداني بعلمية مع الأخذ بالاعتبار الظروف الإقليمية والمعطيات التي شكلت تاريخنا بجميع مراحله.
للكاتب لغة كتابية رفيعة وسرد للأحداث دون ملل وكأنك تقرأ في رواية وليس كتابا تاريخياً.
ربما يختلف القارئ مع كثير من تحليلات حاج حمد التي تهز لديها بعض الثوابت والمقدسات التاريخية لرجال وجماعات كما تربينا عليها ولكن لا يسعنا إلا احترام الجهد المقدر المبذول في هذه التحليلات والبحث عن مصادر لتدعمها وتشرعنها دون اي وجه افتراء او تبلي.
الكتاب عبارة عن سرد تاريخي بصورة مغايرة عن القراءات والكتب التاريخية التقليدية وانما هو مشروع نقدي تحليلي تفكيكي شامل لكل نصوص وأحداث التاريخ السوداني بعلمية مع الأخذ بالاعتبار الظروف الإقليمية والمعطيات التي شكلت تاريخنا بجميع مراحله.
للكاتب لغة كتابية رفيعة وسرد للأحداث دون ملل وكأنك تقرأ في رواية وليس كتابا تاريخياً.
ربما يختلف القارئ مع كثير من تحليلات حاج حمد التي تهز لديها بعض الثوابت والمقدسات التاريخية لرجال وجماعات كما تربينا عليها ولكن لا يسعنا إلا احترام الجهد المقدر المبذول في هذه التحليلات والبحث عن مصادر لتدعمها وتشرعنها دون اي وجه افتراء او تبلي.
July 27, 2024
احد افضل الكتب في الشأن السوداني . حلل فيه الكاتب مشاكل و معضلات السودان منذ التكوين حتى الان . ساعدتني قراءته على فهم الكثير من اسباب ما يحدث حاليا في السودان .
June 16, 2020
هذا الكتاب جزئيه الأول والثاني يعتبر كدا تحليل نقدي للتاريخ السوداني من قبل الميلاد الى 1996
واضح ان حاج حمد اراد صادقا أن يقدم شيئا للسودان وللمثقف السوداني ، وان يساهم في حل المأزق التاريخي الذي ظللنا قابعين فيه طوال تاريخنا حتى هذه اللحظة الفارقة في تاريخنا فلم يهتم بلإطالة وانما كان همه فتح الآفاق للمستقبل .
في عموم الكتاب مع الأحداث السياسية الكثيرة التي يرويها حاج حمد ومهاترات الأحزاب السياسية التي يمارسونها وعبثهم في لحظات فارقه في التاريخ السوداني (وما زالو على حالهم حتى هذه اللحظة ) كنت أتذكرت قول عبد الله الطيب أحيانا :
فدع عنك السياسة إن منها
ربيعا نبته القوم اللئام
ثم أحياناً أتذكر المقولة الشعبية :
" السياسة ما شغلة أولاد حلال "
ثم وصلت لقناعة تقول : السياسة مهم ولا يجب تركها للأحزاب السياسة السودانية .
حفظ الله السودان
واضح ان حاج حمد اراد صادقا أن يقدم شيئا للسودان وللمثقف السوداني ، وان يساهم في حل المأزق التاريخي الذي ظللنا قابعين فيه طوال تاريخنا حتى هذه اللحظة الفارقة في تاريخنا فلم يهتم بلإطالة وانما كان همه فتح الآفاق للمستقبل .
في عموم الكتاب مع الأحداث السياسية الكثيرة التي يرويها حاج حمد ومهاترات الأحزاب السياسية التي يمارسونها وعبثهم في لحظات فارقه في التاريخ السوداني (وما زالو على حالهم حتى هذه اللحظة ) كنت أتذكرت قول عبد الله الطيب أحيانا :
فدع عنك السياسة إن منها
ربيعا نبته القوم اللئام
ثم أحياناً أتذكر المقولة الشعبية :
" السياسة ما شغلة أولاد حلال "
ثم وصلت لقناعة تقول : السياسة مهم ولا يجب تركها للأحزاب السياسة السودانية .
حفظ الله السودان
October 24, 2016
كيف احمل الكتاب
June 16, 2020
(إلى جماهير شعبنا في السودان التي أعطت وأعطت وأعطت ولم تأخذ شيئا)
هذا الإهداء هو أول ما يقابلك في أولى صفحات الكتاب، ولعله من هذا العنوان نستطيع أن نلمس الهم والمسؤلية التي أحس بها المرحوم الأستاذ محمد أبو القاسم وهو يشرع في خط ما يمكن تسميته بالموسوعة التاريخية للسودان الحديث، مرورا بمختلف تقلباته ونجاحاته وإخفاقاته.
قام الأستاذ محمد ابو القاسم بكتابة هذ الكتاب على مجلدين إبتداء من عصر ما قبل التاريخ وإنتهاء ب العام 1996 وفق ما تبدى له من خلال دراسته للحقب السابقك ومعاصرته ومعايشته لما تلاه من تقلبات في سودان ما بعد الإستعمار (ولو كتب له طول أجل لنظم محلد ثالث من سلسلة هذا الكتاب) ولكن عاجلته المنية في العام 2004 ولاذلنا نقبع في المأذق الذي ساقه وفنده لنا.
يعد الأستاذ محمد أبو القاسم من أعلام المعرفة الثقافية والفكرية في السودان، كما يعد كتابه في نظر الكثيرين أول جهد موسوعي إستخدم فيه مناهج للتحليل لم يألفها من سبقه في هذا المجال، فهو قد إتخذ مداخل تاريخية وجغرافيك وسياسية وفلسفية مختلفة.
فقد ساق الكاتب حديثة مبتدئا بجدلية الجغرافيا وما يشكله السودان من موقع إستراتيجي تمازجت فيه الافريقانية الجنوبية بالحضارة الغربية في مملكة الفور مع ما صاحبها من تلاقح مع الحضارة العربية من الشمال، وبذلك اصبح السودان أفريقيا مصغرة. وما صاحب ذلك من أطماع إستعمارية لما شكله هذا الموقع المميز
ثم عكف الأستاذ أبو القاسم على تتبع اللحظات التاريخية للسودان منذ ما قبل التاريخ مرورا بحضارة كوش والممالك النيلية ومملكة سنار والسلطنة الزرقاء ثم الإستعمار التركي المصري والثورة المهدية مرورا بالحكم الثنائي (الإنجليزي المصري) ثم الإستقلال وما تلاه من حقب ومحطات إنتهاء بالعام 1996
إهتم الأستاذ ابو القاسم بنشأة وتكوين العقلية السودانية وتكوين المثقف السوداني ، متحدثا عن دور المثقف السوداني طوال هذه الفترات وما صاحبه من أزمات لازلنا نبارحها حتى اليوم.
⭕من أقواله في الكتاب (السودان يعيش وحدة سطحية في تنوع عميق)
فتحدث عن عجز السودانيين عن إدارة هذا التنوع الكبير داخل إطار جغرافيا السودان، مما افرز لنا نزعات الإنفصالية والحكم الذاتي.
تطرق الأستاذ أبو القاسم للحقبة المهدية بشكل واسع، ووجه لها نقدا حادا، بما أفرزته من جدلية طائفية دينية، (وهو هنا يناقض ما ذكره في صفحات الكتاب بأن الطرق الصوفية هي الوحيدة التي إخترقت الحواجز القبلية وشكلت فضاء للتدامج الوطني)
فقد ذكر محاولة المهدي طرح فكرته المهدية في السودان المتوسطي النيلي، ولكنه واجه مقاومة شديدة من اصحاب الطرق الصوفية والعلماء، ما حدا به للإتجاه إلى غرب السودان حيث إختلاف الثقافة الإسلامية عنها في الوسط النيلي، وقد نجح في ذلك. ثم عمل على جمع وتأليف معظم السودانيين حولهل (طوعا أو كرها) ولكن الموت لم يسعفه لإكمال ما بدأه، فخلفه التعايشي الذي وجه بمشاكل وصراعات كثيرة ساهمت سياساته الخاطئة في التعاطي معها إلى نشوء صراع حاد بين الطائفية والإدارة الأهلية، هذه السياسة التي فشلت في توحيد وجمع شعث الدولة المهدية فعاجلها الغزو التركي المصري وقضا عليها.
ثم تحدث عن حقبة الحكم الثنائي والصراع الطائفي بين الختمية والمهدية في ظل الإدارة البريطانية، وإستغلال المستعمر لذلك الصراع كلما إقتضت المصلحة ذلك، بمناصرة طائفة على أخرى والعكس..
إستفاض الأستاذ أبو القاسم وتحدث عن نقطة فارقة في تاريخ السودان الحديث وهي حركة 1924 وما ترتب بعدها من تغيير للخارطة السياسية فيما تلاه.
تعرض الأستاذ ابو القاسم بنقد شديد لجيل الإستقلال وللزعيم إسماعيل الأزهري ووصفه بقوله:
"كان يمثل أضعف حلقات المثقفين، بل كات شيخ طريقة المثقفين"
وهو نقد (غير منصف) بتحميل ذلك الجيل أدوارا أكبر من واقعهم في ظل تلك الظروف.
وقد أنهى المجلد الأول بإعلان إستقلال السودان في العام 1956 و بدأ مرحلة جديدة من الصراع والجدليات التي ترتبت عليه
هذا الإهداء هو أول ما يقابلك في أولى صفحات الكتاب، ولعله من هذا العنوان نستطيع أن نلمس الهم والمسؤلية التي أحس بها المرحوم الأستاذ محمد أبو القاسم وهو يشرع في خط ما يمكن تسميته بالموسوعة التاريخية للسودان الحديث، مرورا بمختلف تقلباته ونجاحاته وإخفاقاته.
قام الأستاذ محمد ابو القاسم بكتابة هذ الكتاب على مجلدين إبتداء من عصر ما قبل التاريخ وإنتهاء ب العام 1996 وفق ما تبدى له من خلال دراسته للحقب السابقك ومعاصرته ومعايشته لما تلاه من تقلبات في سودان ما بعد الإستعمار (ولو كتب له طول أجل لنظم محلد ثالث من سلسلة هذا الكتاب) ولكن عاجلته المنية في العام 2004 ولاذلنا نقبع في المأذق الذي ساقه وفنده لنا.
يعد الأستاذ محمد أبو القاسم من أعلام المعرفة الثقافية والفكرية في السودان، كما يعد كتابه في نظر الكثيرين أول جهد موسوعي إستخدم فيه مناهج للتحليل لم يألفها من سبقه في هذا المجال، فهو قد إتخذ مداخل تاريخية وجغرافيك وسياسية وفلسفية مختلفة.
فقد ساق الكاتب حديثة مبتدئا بجدلية الجغرافيا وما يشكله السودان من موقع إستراتيجي تمازجت فيه الافريقانية الجنوبية بالحضارة الغربية في مملكة الفور مع ما صاحبها من تلاقح مع الحضارة العربية من الشمال، وبذلك اصبح السودان أفريقيا مصغرة. وما صاحب ذلك من أطماع إستعمارية لما شكله هذا الموقع المميز
ثم عكف الأستاذ أبو القاسم على تتبع اللحظات التاريخية للسودان منذ ما قبل التاريخ مرورا بحضارة كوش والممالك النيلية ومملكة سنار والسلطنة الزرقاء ثم الإستعمار التركي المصري والثورة المهدية مرورا بالحكم الثنائي (الإنجليزي المصري) ثم الإستقلال وما تلاه من حقب ومحطات إنتهاء بالعام 1996
إهتم الأستاذ ابو القاسم بنشأة وتكوين العقلية السودانية وتكوين المثقف السوداني ، متحدثا عن دور المثقف السوداني طوال هذه الفترات وما صاحبه من أزمات لازلنا نبارحها حتى اليوم.
⭕من أقواله في الكتاب (السودان يعيش وحدة سطحية في تنوع عميق)
فتحدث عن عجز السودانيين عن إدارة هذا التنوع الكبير داخل إطار جغرافيا السودان، مما افرز لنا نزعات الإنفصالية والحكم الذاتي.
تطرق الأستاذ أبو القاسم للحقبة المهدية بشكل واسع، ووجه لها نقدا حادا، بما أفرزته من جدلية طائفية دينية، (وهو هنا يناقض ما ذكره في صفحات الكتاب بأن الطرق الصوفية هي الوحيدة التي إخترقت الحواجز القبلية وشكلت فضاء للتدامج الوطني)
فقد ذكر محاولة المهدي طرح فكرته المهدية في السودان المتوسطي النيلي، ولكنه واجه مقاومة شديدة من اصحاب الطرق الصوفية والعلماء، ما حدا به للإتجاه إلى غرب السودان حيث إختلاف الثقافة الإسلامية عنها في الوسط النيلي، وقد نجح في ذلك. ثم عمل على جمع وتأليف معظم السودانيين حولهل (طوعا أو كرها) ولكن الموت لم يسعفه لإكمال ما بدأه، فخلفه التعايشي الذي وجه بمشاكل وصراعات كثيرة ساهمت سياساته الخاطئة في التعاطي معها إلى نشوء صراع حاد بين الطائفية والإدارة الأهلية، هذه السياسة التي فشلت في توحيد وجمع شعث الدولة المهدية فعاجلها الغزو التركي المصري وقضا عليها.
ثم تحدث عن حقبة الحكم الثنائي والصراع الطائفي بين الختمية والمهدية في ظل الإدارة البريطانية، وإستغلال المستعمر لذلك الصراع كلما إقتضت المصلحة ذلك، بمناصرة طائفة على أخرى والعكس..
إستفاض الأستاذ أبو القاسم وتحدث عن نقطة فارقة في تاريخ السودان الحديث وهي حركة 1924 وما ترتب بعدها من تغيير للخارطة السياسية فيما تلاه.
تعرض الأستاذ ابو القاسم بنقد شديد لجيل الإستقلال وللزعيم إسماعيل الأزهري ووصفه بقوله:
"كان يمثل أضعف حلقات المثقفين، بل كات شيخ طريقة المثقفين"
وهو نقد (غير منصف) بتحميل ذلك الجيل أدوارا أكبر من واقعهم في ظل تلك الظروف.
وقد أنهى المجلد الأول بإعلان إستقلال السودان في العام 1956 و بدأ مرحلة جديدة من الصراع والجدليات التي ترتبت عليه
September 8, 2024
اجد نفسي اقف امام كاتب ذو عقلية فذة وامكانات تحليلية عالية حيث تناول المشكل السوداني كظاهرة تستحق الغوص في ماهيتها نسبة للتعقيد الشائك الذي صاحب تكوين المجتمع السوداني منذ المهدية التي كانت ذات افق عربي اسلامي لكنها دُعمت بقبلية ذات خصائص تركيبية محلية منعزلة في حدودها الاقليمية والصراع الذي صاحب المثقين خلال فترة الاحتلال الثنائي حيث ظهر جليا امتعاض المثقف السوداني من الطائفية التي لم يجد لها بديل تلتف حوله الامة حيث تاه المثقون من اقصى تيار السلفية الذي نادى به عرفات محمد عبدالله مروراً بالمحجوب صاحب الرؤية التوفيقية التي سرعان مايرتد منها الى الذاتية السودانية الي التيار الذي ينادي بالقطيعة وخلق ادب امه للسودانين للفذ معاوية محمد نور. خلال ماوضحت من نقاط اتضح جليا ان المعركة اكبر من المثقف السوداني واننا كسودانين في حالة تدامج سطحي في تنوع عميق وشقاق بين النيل والغرب وعمق للعصبيات المتضاده في التركيبة السودانية , الكتاب اوضح لي ان المثقف في فترة الاستعمار وبداية الاستقال انه مدرك جيد وذو فكر متقدم لم نزد علية الا صفرا كبيرا حتى الان في الفكر الذي انتجه
December 26, 2022
كتاب رائع جدا يراجع تاريخ السودان منذ المهدية وتأثيرها على السودان والاخطاء وبعد المهدي وماوجدته من فرص كي تبرز حركتها وعداء رجال الصوفيه للخليفة بسبب سياسته الاقصائية
وسرد كذلك دور السيدين عبد الرحمم المهدي وعلي المرغني في السياسة السودانية ودور كل واحد منهم لمصلحته
وسرد كذلك دور السيدين عبد الرحمم المهدي وعلي المرغني في السياسة السودانية ودور كل واحد منهم لمصلحته
April 9, 2020
من أهم الكتب السودانية كتاب مولانا محمد أبو القاسم حاج حمد، هو التنوير نحو ماهية الهوية والتاريخ السوداني والسياسة السودانية، ولفهم مشاكل تاريخية ومآزق كثيرة ما زلنا ندفع ثمنها نحن الآن
Want to Read
January 6, 2021أين أجد هذا الكتاب
February 6, 2022
كتاب عظيم
حكى عن السودان كأرض وشعب وتاريخ سياسي من وجهة نظر سودانية
وفند كل ما قيل عن السودان، سواء من البريطانيين أو المصريين
حكى عن السودان كأرض وشعب وتاريخ سياسي من وجهة نظر سودانية
وفند كل ما قيل عن السودان، سواء من البريطانيين أو المصريين
July 1, 2025
متعة وبساطة لا مثيل لها
November 25, 2019
محمد أبو القاسم حاج حمد ليس فيلسوف أمّتنا الأعظم بل الوحيد.
نرى لزومًا على كل سوداني قراءة هذا الكتاب، ليعرف جذور الأزمة السودانية المستعصية على الحل القريب.
الأزمة التي هي جدلية التركيب وصراع الهوية واختلاف المشارب بين شعوب لطالما كانت مختلفة في التاريخ والجغرافيا فجمعهم القدر ورجاله قبل ١٩٩ عامًا خلت في رحلة العبيد والمياه والذهب فقالوا لهم: كونوا معًا!
الكتاب مدهش؛ فهو في روايته للتاريخ ليس سرديًا بل نقديًا، وله فيه التفاتات هامة قد يغفل عنها أي عامّي لا يعرف علم السودانيّات ، مثل أكثرنا.
أتمنّى أن تشجع الحكومات التالية -في حال استمرار الحكم الدمقراطي في البلد- البحث العلمي في السودانيّات لقلّته عمومًا، ولكونه مبحثًا هامًا يدرس جذور المشكلة وتباشير حلها.
نرى لزومًا على كل سوداني قراءة هذا الكتاب، ليعرف جذور الأزمة السودانية المستعصية على الحل القريب.
الأزمة التي هي جدلية التركيب وصراع الهوية واختلاف المشارب بين شعوب لطالما كانت مختلفة في التاريخ والجغرافيا فجمعهم القدر ورجاله قبل ١٩٩ عامًا خلت في رحلة العبيد والمياه والذهب فقالوا لهم: كونوا معًا!
الكتاب مدهش؛ فهو في روايته للتاريخ ليس سرديًا بل نقديًا، وله فيه التفاتات هامة قد يغفل عنها أي عامّي لا يعرف علم السودانيّات ، مثل أكثرنا.
أتمنّى أن تشجع الحكومات التالية -في حال استمرار الحكم الدمقراطي في البلد- البحث العلمي في السودانيّات لقلّته عمومًا، ولكونه مبحثًا هامًا يدرس جذور المشكلة وتباشير حلها.
April 28, 2015
السودان لمحمد ابو القاسم
الجزء الاول تناول الفترة التاريخية منذ كوش الي عهد الاستقلال
وقد نظر الكاتب الي تاريخ السودان من ناحية التركيب والمكون الثقافي للانسان السوداني في الحاضر
وقد انتقد تجاهل فترة كوش باستفاضة في المناهج التربوية
وحلل نظرة الثلاثية من المناطق الثلاث النيل الاوسطي – الغرب الدارفوري – الجنوب للمهدي عندما طرد المستعمر مما كان له اثره في تعاملهم مع المهدية عند دخول كتشنر ولم يستوعب الخليفة التعايشي هذا الامر – وكذلك تطرق بصورة مدهشة التأثير للمثقفين عند تعرضهم للاستعمار من خلال مختلف الفترات علي الشعب السوداني واثر الختمية والمهدية عند فترة الحكم الثنائي
الجزء الاول تناول الفترة التاريخية منذ كوش الي عهد الاستقلال
وقد نظر الكاتب الي تاريخ السودان من ناحية التركيب والمكون الثقافي للانسان السوداني في الحاضر
وقد انتقد تجاهل فترة كوش باستفاضة في المناهج التربوية
وحلل نظرة الثلاثية من المناطق الثلاث النيل الاوسطي – الغرب الدارفوري – الجنوب للمهدي عندما طرد المستعمر مما كان له اثره في تعاملهم مع المهدية عند دخول كتشنر ولم يستوعب الخليفة التعايشي هذا الامر – وكذلك تطرق بصورة مدهشة التأثير للمثقفين عند تعرضهم للاستعمار من خلال مختلف الفترات علي الشعب السوداني واثر الختمية والمهدية عند فترة الحكم الثنائي
January 14, 2015
الدهشة و الدهشة اقل ما تتوقع من هكذا كتاب، حاج حمد بكتابته البحثية الرائعة يعيد تقديم التاريخ السوداني بصورة نقدية و تعريفية بالكثير مما لا يعرفه مثقفو السودان اليوم . متشوق جدا للمجلد الثاني و آفاقه.
Want to Read
July 9, 2015ااا
Read
September 7, 2015نايي
Read
August 1, 2016السودان المازق التاريخى وافاق المستقبل
January 13, 2021
كتاب جميل جدا
January 24, 2021
َمجهود رائع
Want to Read
March 21, 2022عابز الكتاب وين ممكن القاه
Read
May 26, 2016its very nice to get that
This entire review has been hidden because of spoilers.
Read
February 9, 2019great book
Displaying 1 - 23 of 23 reviews
















