القارئ الكريم،، حين تمر عيناكَ بين فواصل هذا الكتاب تأكد تماماً أن ما تراه هو ظل لعينيك الكريمتين، وهو انعكاسات الواقع من حولك إليك مرة أخرى . . والريشة ما هي إلا جفنك الذي يكتحل بالرماد مرة وبالقرنفل مرة أخرى، وهي التي تسعى لإتمام ظلها برسمها في كل لحظةٍ يتخلى الضوء عن وظيفتهِ، حتى يتآكل الظل من أطرافهِ لتبدأ وظيفة الشعر بالترميم.