عندما كنت صغيرة، كان الشيء الوحيد الذي يثبت لي أن أبي بحريني هو لقبه العائلي. كبرت وأنا أسمعه يتحدث بلهجة مصرية صميمة، ويرتدي بذلة تشبه بذل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، ويقرأ الأهرام والأخبار وروزاليوسف وصباح الخير، كانت الفتيات في المدرسة يعتقدن أن هذا كله من تأثير أمي (المصرية) عليه. هذا الكلام غير صحيح، فأنتم لا تعرفون بابا! كيف يعني؟ بابا مخه كالصخر القاسي لا يمكن لأي مخلوق أن يؤثر عليه! يعني هو متمصر كدة بمزاجه؟ طبعًا، لقد عاش في مصر أكثر من ثمان سنوات لم يعد فيها للبحرين مرة واحدة! عندما دخلت الجامعة، طلب مني أستاذ مادة الفيزياء المصري أن أحجز له موعدًا عند أبي ليفحص على عينيه. بعد الكشف جاءني الأستاذ ضاحكًا: هو بابا بحريني يا نهاد؟ أيوة يا أستاذ! أبًا عن جد؟ أيوة يا أستاذ! والدته بحرينية مش مصرية؟ بحرينية، بس ليه يا أستاذ؟ يا بنتي دا أبوك مصري أكثر من المصريين نفسهم، دا لابس بدلة زي بتاعة عبدالناصر وبيتكلم مصري لبلب وعارف كل شبر في اسكندرية!
- ابنة الدكتور نبيل الشيراوي الذي قضى 38 عاماً في خدمة طب العيون في البحرين ورأس جمعية الأطباء بين العامين 1975 و1976.
- ابنة الدكتورة نادية الشيراوي، استشارية الأطفال، التي عالجت أجيالاً من أطفال البحرين على مدى نحو أربعة عقود، وعيادتها من أوائل العيادات المتخصصة في علاج الأطفال.
- حصلت على المراتب الأولى في دراستها الثانوية في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت من المتفوقات جداً، وكان يضرب بها المثل في ذكائها وتحصيلها العلمي وفي أخلاقها وإنسانيتها، وقد تفانت في تخصصها بعد أن انتقلت للحياة الجامعية.
- كانت الأولى على دفعتها في دراستها الجامعية بجامعة الخليج العربي.
- لديها شهادة الزمالة البريطانية في الطب الباطني.
- تحمل شهادة الزمالة السعودية.
- حصلت على شهادة البورد الأوروبي في طب العناية المركزة.
- أستاذة مساعدة في جامعة الخليج، خدمت الوطن سنة.
- دربت أكثر من ألف طبيب وممرض من مختلف مستشفيات البحرين.
نهاد نبيل الشيراوي من ام مصرية واب بحريني .. طبيبة تم اعتقالها في الاحداث الي حصلت ب2011 في البحرين بسبب علاجها للمتظاهرين .. هذا هو كل ما اعرفه عن هالامراه و الي يكفي بالنسبة لي لاكن لها شديد الاحترام والتقدير .. اتمنى لو الاقي هالكتاب واقراه ..
ساعات قليلة كانت مفعمة بالتشويق قضيتها برفقة كتاب الدكتورة نهاد الشيراوي "بنت المصرية".. الدكتورة ليست غريبة على قلبي! رغم معرفتي التي لم تطال الرؤية الشخصية. . كنت أتابع حرفها المرهف على الفيسبوك.. تسعدني بتعليقاتها على قصصي القصيرة وشذراتي وتشدني إنسانيتها في مواقف حياتية فارقة في بلدي البحرين.. لم أكن أعرف أن الدكتورة نصفها مصري رغم بعض الكلمات المصرية التي تستخدمها في كتاباتها في الفيسبوك، كنت أبرر هذا بأن اللهجة المصرية "لذيذة" وكثيراً مانستخدمها ومراجعنا في ذلك الأفلام والمسلسلات .. كنت أفخر بها كإنسانة قبل كل شيء وكبحرينية كللت جهودها بالنجاح كطبيبة.. و من يعرف مصرياً واحداً سيدرك بعمق مدى ارتباط المصريين بأرضهم وانتمائهم القوي لكل حفنة من ترابها.. لذا لم أستغرب حنين الدكتورة في الكتاب لمصر الجلي في صفحات الكتاب الأولى.. بل أني أشعر لما مصر من ثقل في الوطن العربي بأنها في قلب كل عربي.. إذ أن "كاريزما" مصر في العالم واضحة، لذا أشعر بأننا -وإن اختلفنا- نعجب بصدق صلاح جاهين وأحمد فؤاد نجم وهشام الجخ ويذهلنا تجلد المصريين رغم ظروفهم الحياتية مرتدين روح النكتة والصبر.. ويمنحنا الدفء صوت حليم وتوحي لنا أم كلثوم بالفخامة وسعاد حسني بالغنج وفاتن حمامة بالجمال المريح وووو ... أسعفني في التعرف إلى مصر قبل زيارتي لها، عشقي لقراءة الروائي يوسف السباعي وشغفي بمعرفة وتحليل شخصيات نجيب محفوظ! وشرودي لتخيل السكك التي مر بها أستاذي وجدي رمضان ومحمد حرب! كثيراً ما تخيلتني على مقعد في حديقة الأندلس والعودة لسنوات مضت للاستملع لحليم وهو يغني"صافيني مرة"! حليم وعمر خيرت وأم كلثوم احتكروا الكثير من ذائقتي.. كما أن رصيدي من مشاهدة الأفلام المصرية في زمن الحب الجميل زودني بالكثير من الأخيلة ربما، الأمر الذي خلق لدي قاعدة تنص على أنه:: ﻻ مجال إﻻ للتأمل في مصر والنظرة العابرة لا تكفي وﻻ تفي! وعلى " الساهي يبطل سهيانو" كما ترنمت السندريلا الجميلة سعاد حسني!
اسم الكتاب: بنت المصرية (رواية) اسم الكاتب: د. نهاد نبيل الشيراوي عدد الصفحات: ٣٥٩ صفحة
مختصر الرواية نهاد نبيل الشيراوي فتاة وثُم طبيبة وكاتبة من أب بحريني نبيل الشيراوي و أم مصرية .. كتبت هنا كل ما حدث وعاشته من طفولتها إلى أن اصبحت طبيبة و أم ، فقط تم تغيير أسماء بعض الشخصيات لعدم كشف هويات الشخصيات الأصلية.
~مراجعتي احببت الكتاب من اول سطر فيه! رأيت نفسي في كلامها من الفصل الأول! العنصرية والتنمر! طما قالت الكاتبة "مر الزمن ولا زلت " (بنت المصرية) الحياة الجامعية ومن ثُم في مهنتها لم يتغير شي أيضاً، الرواية تعتبر كسيرة ذاتية للكاتبة و ذكرياتها ، أحببتُ هذه الرواية وأشكر أختي لإعارتها لي هذه الرواية الجميلة
~اقتباسات ١- (بنت المصرية) ماذا تعني؟ لي أم مثلهن تماماً، فلماذا لا يقولون لعائشة (بنت البحرينية)؟ ، فقط رضية ينادونها ( بنت الهندية) وكأن مصر و الهند عالمان مختلفان عن البحرين. ٢- يقولون من يشرب من ماء النيل ، فإنع عائد إليه لا محالة. ٣- يقولون إن سكان المناطق الساحلية يأخذون من البحر نداوته فيصبحون أكثر سلاسة وسهولة في التعامل. ٤- تعلمت أمي من أبيها معنى الكرامة والإعتزاز بالنفس ، زرع في كيانها أن العلم يبنب بيوتاً لا عماد لها وأن الجهل يهدم بيت العز والكرم علمها أن قيمة الإنسان ليس بما يملك من مال بل بما يضع على وجه البشرية من أثر لا يعيش الإنسان سوى مرة واحظة فقط ( لذا يجب أن يعيشها -يا إبنتي- بالطريقة الصحيحة) ٥- شخصياتنا هي مزيج غريب من أشياء كثيرة: جيناتنا الوراثية ، طريقة تربيتنا ، وتأثير أقراننا وأصدقائنا علينا. ٦- أشعر أن ماما هي الام الوحيدة التي لا تزال تقلق علينا كأطفال! ٧- لا إسعباد، لا إستعمار، لا حماية، لا رقابة، لا تدخل لأحد في شأن من شؤوننا، هذا ما نريده وهذا ما لابد أن نحصل عليه. ~سعد زغلول ٨- المنفى لا يمكن يكون فسحة أبداً يا ابني. ٩- "ضحكتُ رغم إنني أعرف جيداً أن أمريكا لا تريد قتل المصريين فقط يل قتل أمة الإسلان كلها. ١٠- أحتار لأي قسم أنتمي، ولأي وطن أدين بالولاء، ولدت في بلد، وكبرت في بلد، ونجحت في بلد، فأي البلاد أحب؟ ١١- لا أعرف كيف يمكن لكائن بشري أن يمتلك كل هذه الصفاقة والقسوة وإنعدام الإحساس ليتمكن من توحيه نصل الإهانة لغيره وبكل بساطة ثم يعتذر بأنه كان يمزح؟ ١٢- يجد ابناس ألف مبرر ليجرحوك ثم يدعون إنهم لم يتعمدو الإهانة ، يسمونه أحياناً مزحة وأحياناً أخرى لعب عيال لكنه ليس إلا قلة ذوق وإنعدام تهذيب. ١٣- من السهل أن يلقي الإنسان بكلمة تبدو بالنسبة له في غاية البساطة لكنه من ااصعب جدا أن يدرك أو حتى يتخيل عواقبها وتأثيرها في نفس من يسمعها. ١٤- يلقي بعضنا بالكلمات كيفما أتفق، بدون أن ينتبه لأثرها على الآخرين. ١٥- كلما قرأت أكثر كلما شعرت بأنني نقطة صغيرة في بحر المعرفة. ١٦- ما دخل العمر بحب الأم وبِرها؟ هل هناك علاقة عكسية بين العمر وبين مشاعرنا تجاه أمهاتنا؟ أم أن التمرد عليهن والجفاف في معاملتهن هو من مقومات الشخصية القوية المستقلة؟ لا أحد يمكنه أن يفهم طبيعة العلاقة الخاصة بيني وبين أمي. ١٧- إن حب الأم والأب للأبناء و عطفهما عليهم هو أمر فطري أودعه الله في قلوبهما، أما حب الأبناء للوالدين ليس فطرياَ ولذلك أوصانا الله ببرّ والرعاية والدينا ولم يفعل العكس. ١٨- لا أحب مطربي الجيل الجديد فهم مثل فقاعة الصابون لا تلبث أن تتلاشى. ١٩- إن روعة الأغاني القظيمة تكمن في إختيار الكلمات الراقية والتي غالباً ما تكون قصائد لشعراء كبار. ٢٠- ما أقبح الإنسان من الخارج وما أشد قبحه الداخلي! ليس إلا قطع من الجلد واللحم والعظام والدهن مثله مثل لأي حيوان خلقه الله، فلماذا يظن نفسه إنه الأفضل. ٢١- لا تنمو العقد بداخلنا من فراغ، فلابد من بذرة ما تأتينا من حيثُ لا تدري ولا تتوقع. ٢٢- تبدو كلمة الغفران سهلة للغاية، برّاقة جداً، بإمكانها أن تمنحك جناحين تحلق بهما عالياً، لكن تطبيقها في الواقع صعب. أحياناً يكون الألم شديداً ومستمراً مما يجعل الغفران أمراً أشبه بالمستحيل، وفي بعض الأوقات يكون الإحساس بالظلم أشدُ مرارة من العلقم فلا يمكننا تذوق حلاوة الغفران. ٢٣- أحيانا اشعر أنني أعيش في سيرك كبير اسمه الحياة ولست فيه المهرج الوحيد. ٢٤- شعرت أن الحرباء مظلومة إذا شبهنا تصرفات المتلونين بها. تغير الحرباء جلدها لتعيش وتنجو من الخطر، أما نحن فنرتدي الأقنعة الملونة لنخدع الآخرين ونحيق بهم الخطر. ٢٥- حتى المهرج المسكين مظلوم إنه يلون وجهه ليسعدنا ويرسم الابتسامة على ملامحنا، ونحن نلوم وجوهنا لنتعس الآخرين ونطعنهم وهم لا يشعرون. ٢٦- إن التقدم في العمر هو عدو المرأة الأول. ٢٧- إنني امرأة لديها طموح رجل في مجتمع لا يساعد سوى الرجال على بلوغ أحلامهم بينما يفعل كل شيء حتى يحطم طموحات النساء. ٢٨- طفلة صغيرة أنا، لا اريد ولا أستطيع أن أكبر، في داخل جسد المرأةالناضجة طفلة بريئة ساذجة لا تزال روحها تهفو إلى اللعب والضحك والصدق والشفافية والبراءة والوفاء. ٢٩- "أنت لست أنا!" ٣٠- الحب هو بذرة الإبداع. ٣١- كل طفل يولد صفحة بيضاء ثم تلوثه الأيام، كل طفل يبدأ صادقا ثم يعلمه من حوله النفاق والخديعة. ٣٢- ما قيمة الحياة إذا لم نفعل فيها شيئاً عظيماً. ٣٣- تستطيع أن تخدع كل الناس بعص الوقت، أو بعض الناس كل الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت" ~ ابراهام لينكولين ٣٤- الأول من ابريل، من الغريب حقا أن نحتفل بيوم واحد فقط للكذب ونحن نكذب كل يوم وفي كل لحظة، نحن شعب مقلد للغير غير قادر على الإبتكار حتى في الكذب،حتى تقليدنا لسوانا يتحول إلى نسخة سخيفة لا تمت للأصل بشيء. ٣٥- إننا جيل المتفوق فينا يعلم إنه يتفوق ليأكل أو يسكن. ٣٦- الحياة تستحق أن نحياها مهما كانت صعوبتها. ٣٧- حياة بلا قضية لا تعني حياة. ما قيمة الحياة إذا ما كنا نعمل فقط لنجد قوت يومنا؟ ٣٨-كيف نصنع الأمل ونحن نتخرج فيظل أحدنا قابعا في منزله سنوات ليجد وظيفة، وإن وجدها فإنه مجبر عليها؟ كيف نصنع الأمل ونحن لا نستطيع أن نرفع صوتنا بما نريد؟ ٣٩- ليس من الضروري أن نجد إجابات على كل الأسئلة. ٤٠- لكل شيء في هذه الحياة ميزات و عيوب، محاسن ونواقص، وجه جميل وآخر قبيح. ٤١-أكاد أجزم إن صفات الإنسان النفسية تماماً كملامحه الجسدية تتدخل فيها الجينات بشكل كبير. ٤١- ما تفسير إن الأشقاء الذين يعيشون تحت سقف واحد ويتلقون ذات التربية ويسامعون لنفس الإرشادات والنصائح يختلفون في الكثير من طبائعهم و خواصهم النفسية. ٤٢- في مجتمعنا الشرقي الذكوري، لا يستطيع الرجل أن يستوعب فكرة المرأءة القادرة على تحمل المسؤولية أو (أخت الرجال) كما يسمونها، فإن وجدها وصار من حظها أن تكون أخته أو زوجته أو أمه، فإنه يبدأ في الركون إلى الراحة ويلقى عليها جميع المسؤوليات. ٤٣- ما درجة البوح المسموح بها في مجتمع يلبس ع��سة مكبرة لعيوب النساء ويملك ممحاة جاهزة لجرائم الرجال؟ ٤٤- لم يعد في العمر بقية أقضيها في إجترار الماضي كبقرة غبية أو في الندم على ما فات.
٤٥- لا أحب تفاهات النساء ولا أعتبر الإتكال على رجل من الأنوثة. ٤٦- عندما يريدون أن يمدحو إمرأة شجاعة يقولون (امرأة بألف رجل)! ، وهي مقولة تغضب الكثير من النساء رغم أن المرأة في عصرنا صارت تقوم بالعديد من مهام الرجال، فهي الأم والخادمة والسائق والطاهي والمدارس والممرض..... فأنا امرأة عاقلة قوية مستقلة عن مليون رجل!
بنت المصرية الكتاب ينقسم الى ثلاث أجزاء كل جزء فيه عدة فصول الي هي الحكايات او المواقف الجزء الاول انا ونصفي المصري 31 فصل الجزء الثاني انا وذاكرة الطب 16 فصل الجزء الثالث انا وذاتي 19 فصل الكتاب تكتبة الدكتورة نهاد الشيراوي بنت لاب بحريني وام مصرية تبدأ كل فصل بشعر اول مثل مقتبس الكتابة جميله وسهلة تذكر فيها مواقف حدثت لها وتعلق عليها ولكن أشياء كثيرة تمنيت لو انها ذكرتها منها قصة عتقالها أعجبي غلاف الكتاب كثيراً بين كل فصلين لازم أتامل في الصورة
اخترت هذا الكتاب لعنوانه ، فتوقعت ان يكون سيرة ذاتية أو حتى رواية مستوحاة من الواقع عن النشأة في بيئات متزاوجة . من خلفيات اجتماعية أو دينية أو عرقية مختلفة. لم أسمع بالكاتبة الفاضلة حتى بدأت القراءة والحمدلله على نعمة جوجل! الكتاب مقسم الى ثلاث أقسام: الاول "أنا ونصفي المصري" ويتكلم عن صور مختلفة من نشأة الكاتبة في بيت لأب بحريني وأم مصرية. القسم الثاني " أنا وذاكرة الطب"ويعرض محطات في مشوار الكاتبة كطبيبة وتعلقها بالمهنة الانسانية الجانب في هذاالمجال المجهد. القسم الأخير "أنا وذاتي" وبدا كأنه سرد ذاتي طويل عن ومع الذات. الكتاب مكتوب بطريقة بسيطة وكل قسم احتوى على مواضيع كأنها مقالات مقدمة بزجليات أو قصائد تمهد لفكرة المقال أو الفصل . الأسلوب كما ذكرت بسيط ومتصل. لو لم ابحث عن الكاتبة في الانترنت لما ظننت ان الجانب المثير في هذة السيرة شبه الذاتية هو مالم يعرض ويذكر. القسم الاول وأجزاء من القسم الثاني هو ما أعجبني في الكتاب حتى تتمعن في بعض مقاطع القسم الأخير لتستشف مابين البوح والخفا.. ربما.. وتعرف جزء من القصة من منظور جديد. لم يعجبني كثرة التأكيد في الصفحات الأخيرة على طيبة وعفوية وسذاجة الراوية (الوصف مستخدم ص ٣١٢،٣٣٨) كثير من المواقف المذكورة في الكتاب تفسر هذه الصفات ولكن الاصرار على التصريح بذلك مرارا وتكرارا مدعاة للتساؤل! تحية لكل مناضلي الانسانية والحرية في هذا العالم أحيانا يكون جهاد النفس هو الأصعب =======
لغة بسيطة سهلة وسيرة جميلة برغم المدح لنفسها في الكتاب الا انها لما تعطي نفسها كل الحق في ذكر الكثير من الأمور التي لو ذكرتها لزادت من حب القراء لها عرفتها من قراءتي عنها من خارج الكتاب إنسانة بكل معنى الكلمة لا تخاف الحق و أخت رجال أتمنى ان اقرء لها المزيد
الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية للدكتورة نهاد .. وللاسف لم يعجبني ، الدكتوره تفكيرها سلبي وعندها افكار مغلوطة ونظرة سيئة للمجتمع والمرأة تحديداً شيء سيء أنا ترى إمرأة متعلمه ومثقفه ومن عرق مختلط تملك هذا التفكير إتجاه المرأة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اسـم الكـتـاب: بنت المصرية
الـمـؤلـف: نهاد نبيل الشيراوي
عدد الصفحات: 359
عدد الأجــزاء: 3
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الملخـص:
سيرة للكاتبة نهاد الشيراوي من أب بحريني و أم مصرية ، عبارة عن محطات في حياتها ، مقسم إلى ثلاثة اجزاء و كل جزء يحتوي على عدد من الفصول:
١- أنا ونصفي المصري (٣١) فصل يتكلم عن نشأة الكاتبة منذ ان قابل والدها والدتها ، مواقفهم ، شخصياتهم ، رحلاتهم و وصف معالم ومدن مصر الجميلة و بعض العادات المصرية والأمثال الظريفة.
٢- أنا وذاكرة الطب (١٦) فصل تذكر الكاتبة هنا محطاتها في مشوارها كطبيبة وكيف استطاعت التأقلم مع هذه المهنة المعاكسة لطبيعتها الإنسانية من فتاة رقيقة غارقة في عالم الأدب والكتابة إلى منغمسة في كتب الطب ومشاهدة الجروح ومعاينة الأجساد.
٣- أنا وذاتي (١٩) فصل بدأت الكاتبة تتحدث عن مبادئها ومعاناتها مع علامات الشيخوخة المبكرة ، شعورها بعد ما حققته من نجاحات و إلى ماذا تطمح بعد.
أعجبني طموحها و حيويتها كان سردها ممتع و متصل ، بعيد عن ان فيه بعض السلبية والأفكار الغير محببة لي ولا أفضل فتح نقاش عنها
الجزء الأول كان الأفضل لكن الثاني والثالث كانوا أقل تدريجيًا، لأني مش من هواة الطب ولا بحب اقرأ عنه فالجزء الثاني كان غرقان تفاصيل طبية عميقة حسيت بكآبة لحظية فيه، أما الأخير الكاتبة نفسها دخلت في دائرة تساؤلات نكدية بالواقع فحاولت أنهي الكتاب بأقل قدر من التأثر.
الحوارات اللي باللهجة المصرية كانت ألذ شيء، كمان وضعها عنوان الكتاب لعبارة كانت تستخدم للتنمر عليها وهي طفلة من الـ(retarded) فكرة عظيمة حسيت بالمواساة معها كوني تعرضت لنفس التنمر بنفس العبارة في المدرسة الا اني ما كنت ابدي رد فعل بشكل كبير! اعترف كنت أرد التنمر بتنمر و أنتصر في النهاية مش لأني ببالغ في التنمر ؛ لأني اعرف كويس طريقة تذكير كل انسان بأصله.
أحببت أسلوب الكاتبة، طريقتها في سرد قصتها تحت عنوان كان يُستخدم لمضايقتها كطفلة. هذه المرأة - الطفلة شجاعة جدًا، عفوية جدًا، وشخصية تستحق التقدير. نهاد الشيراوي، كتلة من الحيوية، السعادة والطموح. أجد المواساة بين سطور كتابها حين تتحدث عن صراعاتها الداخلية.. هذه أنا، كتلة من التناقضات ولا أجد طريقة للصلح مع نفسي! أعتقد أن الدكتورة نهاد خطفت قلبي من بين تلك الصفحات، حتى بحثت عن إسمها في محرك البحث، ويالفخري بما رأيت. طبيبة أعتقِلت في أحداث البحرين ٢٠١١ بتهم باطلة. شجاعتها لم تكن محصورة فقط بين صفحات كتابٍ كتبته عن نفسها، مما جعلني أقرأ صفحات الكتاب بنهم خلال أقل من ٢٤ ساعة.