عاش العرب قبل الإسلام متفرقين في قبائل، لا تربطهم جامعة النسب، بل العصبية للقبيلة، فكانت القبائل في حروب ونزاعات دائمة، حتى أن القبيلة إذا لم تجد من تغزوه غزت بعضها، وظلوا هكذا زمنًا طويلًا، وعندما جاء النبي "صلى الله عليه وسلم" حاول إطفاء جذوة عصبية الجاهلية، فخمدت قليلًا، وأدرك العرب قيمة الاتحاد فلزموه، ولكن سرعان ما عاد العرب لما كانوا عليه من شِقاق، بعد موته "صلى الله عليه وسلم"، وكان مثل العربي الأعلى في الأخلاق هو المروءة، الصفة التي تندرج تحتها كل الصفات الكريمة، وعلى رأسها الكرم والشجاعة. وفي هذا الكتاب يقدم مارون عبود ملخصًا لتاريخ الأدب العربي، يسهل على القارئ الإلمام بالموضوع، ويغنيه عن الاطلاع على المجلدات والمراجع؛ حيث يتناول الأدب العربي منذ عصر م
مارون عبود (1889 - 1962)، كاتب وأديب لبناني كبير. . ولد في عين كفاع (من قرى جبيل). في سنواته في المدرسة أبدا ميولا أدبية وتفوق في مجال اللغة العربية كما أصدر في عامه الدراسي الأخير مجلة أدبية أسماها الصاعقة. كان قد بدأ بكتابة القصائد ونشر بعضها في جريدة الروضة. أدخله إلى مدرسة مار يوحنا مارون. التي أمضى فيها أربعة أعوام ولكنه رفض الأستمرار فيها لأن أباه كان يقصد بإلحاقه بها أن يهيأه للحياة الكهنوتية ما رغب عنه مارون ورفضه رفضا قاطعا. بعد ذلك التحق بمدرسة الحكمة حيث أمضى فيها سنتين. وقد وجد مارون في هذه المدرسة الجو المؤاتي لتفتح مواهبه الأدبية كما احتك بعدد من الطلاب المولعين بالشعر أمثلا: رشيد تقي الدين وأحمد تقي الدين وسعيد عقل وغيرهم. أثرى مارون عبود المكتبة العربية بستين مفؤلفا منها ما طبع و منها ما هو مخطوط:
1909: العواطف اللبنانية إلى الجالس على السدّة الرسولية. 1910: كريستوف كولومب. ، أتالا ورينه. 1912: الإكليروس في لبنان. ، مجنون ليلى. 1914: ربّة العود.، تذكار الصّبا.، رواية الحمل.، أصدق الثناء على قدوة الرؤساء. 1924: أشباح القرن الثامن عشر ، المحفوظات العربية 1925: الأخرس المتكلّم ، توادوسيوس قيصر 1927: مغاور الجنّ 1928: كتاب الشعب 1945: وجوه وحكايات ، زوبعة الدّهور 1946: على المحكّ ، الرّؤوس، زوابع 1948: مجدّدون ومجترّون ، أقزام جبابرة، أشباح ورموز 1949: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن (الجزء الأول) 1950: بيروت ولبنان منذ قرن ونصف قرن ( الجزء الثاني)، الشيخ بشارة الخوري صقر لبنان 1952: روّاد النهضة الحديثة ، دمقس وأرجوان، في المختبر 1953: الأمير الأحمر ، أمين الريحاني، من الجراب، جواهر الأميرة 1954: بديع الزمان الهمداني ، جدد وقدماء 1955: سبل ومناهج 1957: أحاديث القرية ، حبر على ورق، على الطائر 1958: قبل أنفجار البركان 1959: نقدات عابر 1960: أدب العرب 1964: فارس آغا 1968: الشعر العامي 1974: آخر حجر 1975: مناوشات 1977: رسائل مارون عبود 1978: مارون عبود والصحافة 1980: من كل واد عصا
ترجمت قصصه وأقاصيصه إلى الروسية وبعضها إلى الفرنسية
مؤلفاته المخطوطة
العجول المسمّنة، الشبح الأبيض، الإنتقام الرهيب، الأسيران، علوم اللغة العربية، التاريخ الطبيعي،علم الكيمياء، علم الجيولوجيا، علم الزراعة الحديثة، التقشّف والبذخ، كتاب المخدّة.
كتاب أدب العرب، كاسمه يختصر عوالم ومساحات شتى في 360 صفحة، مختصر وقريب في شكله من المعجم، يقدم بلمحات تاريخية تسبق كل عصر، يعتبر مقدمة خفيفة وسهلة لمن يرغب بدراسة الأدب، وأنصح به لمن لم يقرأ في هذا المجال من قبل.