ما يلحو لأجله الموت عندما يبتلعنا الكتاب، عندما نترقب بشغف موت البطل كأنه الأمر المسلم الوحيد في العالم هذا ما ينبؤنا به العنوان نفكر! ثم تصدمنا الحقيقة... أحياناً يتخلى عنك جميع من حولك ويمسك بك القدر، هكذا بدأت الأحداث عندما أُنزل أحد ضباط الجيش السابقين المتجه إلى ڤيروجينا في إحدى القرى النائية ليكتشف احتكار عائلة دانكان (التي تعاقدت مع فلاحين المنطقة منذ سنوات لنقل محاصيلهم مقابل إعطائهم أجزاء من الأراضي) لحياة الفلاحين و آرائهم ... في محاولة منه ليكشف عن حادثة حدثت منذ خمسة وعشرين عاماً ويثبت تورط هذه العائلة بحادثة اختفاء إحدى الفتيات الصغيرات قبل ٢٥ عاماً. تنظيم الكتاب ولغته مشوقة جداً كما أن تتابع الأحداث وشخصية البطل مثيرة لأبعد الحدود ، الإنسان الذي يقف مع الإنسان لمجرد كونه يتبع مبادئه بضرورة كشف الحقيقة. يجعلك الكتاب تعيش حياة شخصياته رعب البعض ونقمتهم، انكسارهم و خوفهم ... يعيش الإنسان مع الشخصيات جسارتهم و اختباءهم يجعلك تنتقل إلى وضعية أشبه بمشاهدة فيلم يحمل ذكرياتك معه هذا الكتاب يستحق أن يُقرأ لأنه كتب بقلب الكاتب وقلمه
الرواية جميلة نوعًا ما ، ولكنها -رغم كثرة واحتداد احداثها- تفتقد بالنسبة لي إلى عنصر التشويق الذي يُذهب الذهن والذي هو سيمة من سيمات الرواية الناجحة فعلًا .
This book is really interested, thou I'm not kinda of this type, but this one got me. It ends the way I wanted from the beginning, thou I didn't know the end will be that way, it was a surprising end.