Jump to ratings and reviews
Rate this book

الزيارة

Rate this book
"أعرف أني لا أطال. حتى لو قفزت، لا أطال. حتى لو صعدت إلى بلكونة شقتنا ووقفت على أطراف أصابعي ومددت يدي. حتى لو وسخت فستاني الجديد بحبل الغسيل، لا أطال اللمبات الملونة التي علقها أبي والجيران في سماء شارعنا كليلة رمضان، وغداً ليس رمضان."

126 pages, Unknown Binding

Published January 1, 2014

36 people want to read

About the author

Ranwa Alamsi

2 books21 followers
Ranwa Alamsi is a Bahraini- Palestinian poet, novelist and cultural media professional. She published three books of poetry and fiction and many articles in Arab newspapers and electronic periodicals. Currently, she is studying Middle Eastern Studies at Leiden University.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (19%)
4 stars
8 (38%)
3 stars
6 (28%)
2 stars
1 (4%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Abdulaziz Ali.
4 reviews2 followers
October 23, 2017
مواد القصة متجانسة مثل ماء النيل وقوية مثل تاريخ فلسطين. لعبة الرخي والشد متقنة وكفيلة بربطك حتى النهاية. لذائقتي الشخصية فقط، لم يرق لي الخلط بين اللهجات واللغة الفصيحة بالرغم من اجادة الكاتبة لها لاختلاط اللهجة بالسرد والحوار.
23 reviews
August 10, 2014
بكل صراحة لم يقع إختياري على الرواية سوى لخروجها من رحم "محترف نجوى بركات" .. الأمر الذي اضفى عليها شيئا من الحرفية في نظري .. ولكنها للأسف لم ترقَ لتطلعاتي !
وجدتني احمل نفسي على مواصلة القراءة في كثير من الأحيان .. فلم يكن هناك أحداث تشوّق القارئ وتجبره على الإستمرار سوى في الصفحات الأخيرة عندما يصبح البيت مشحوناً بالتوتر!

تركيبياً .. أسهبت الكاتبة كثيراً في المقدمة فجاءت العقدة والحل مقتضبةً .. لكني لست متأكدا إن كان جميع القرّاء سيكملون حتى النهاية!
رواية سهلة فليس ثمّة الكثير .. لوحة واحدة تجري فيها الأحداث -أحد أحياء القاهرة- وعدد قليل من الشخصيات يسهل التعرف عليها. على الرغم من ذلك، أراها قد أغدقت علينا بالتفاصيل فأغرقتنا!

ان كنت لِأُسجّل نجاحاً للكاتبة،، فربما كان في تقمصها لدور ذات الثمانية أعوام ورؤية العالم من منظورها،، فهي تصِف الكثير من الأشياء ببراءة وتجرّدٍ مما تحمله من معنى عند الكبار!

مما أعجبني .. مشهد قوي مؤثر .. الحوار الأخير بين الوالد والجد.
لم يعجبني الخلط بين اللهجات! فتجد في جملة واحد .. الفصحى والعامية المصرية والفلسطينية!


أرى في النهاية رمزية -لست أدري إن كانت مقصودة- بأن الأمل في جيل الشباب هم من سيعيدون الأراضي المحتلة التي أضاعها الأجداد وانشغل عنها الآباء .. “لا، لا، أنا أول ما يصحوا، هاقول لهم وهاجي . . مش هتأخر”!
3 reviews6 followers
April 8, 2014
رواية بسيطة وجميلة تجعلك تذوب في تفاصيلها خصوصاً وهي تروى على لسان طفلة .. تحس بالبراءة واللهثه وانت تقلب صفحاتها الستين الاولى بلهفة وتوتر وانت تنتظر لحظة اللقاء .. هنا تستشعر إحساس الطفل الذي بداخلك وانت تسمع وترى وتصدق وتتفاعل مع هذه الطفلة.. ومن بعد الستين تغرق في قراءة ما بين السطور من أزمة الهوية والإغتراب والأرض والعرض، والأهم هنا فلسطين الحاضرة بخيبتها.. الشاعرة رنوة العمصي هي مشروع روائية بحق
Profile Image for BUDOOR.
131 reviews
August 16, 2014
رواية رشيقة ، نميمة الأطفال الجميلة. ضحكت مرتين بصوت عال من فرط براءة النص. أحببتها كثيراً وجدا. تتحدث بإختصار عن أزمة لا أظن أحدنا يملك المهرب منها، أزمة الجذور والأفرع. حبكة الراوية ذكرتني كثيراً بـ"لم تركت الحصان وحيداً." رغم ذكاء النص أتوقع أن يكون القادم أجمل وأكثر جرأة بالمستقبل. والنهاية تركت على شفتي إبتسامة رضا عن الرواية.
Profile Image for Sabeeka A..
47 reviews11 followers
November 16, 2014
لطيفة وخفيفة جدا أكملتها في يوم واحد. أحببت رؤية العالم من منظور الطفلة، ورغم كثرة التفاصيل في الثلث الأول من الكتاب إلا أن براءة ملاحظة الصغار للتفاصيل وعذرية تفسيرهم لعقد ومشاكل الكبار لامستني بشكل جميل.
Profile Image for Bassam Ahmed.
431 reviews80 followers
December 3, 2015
رواية شيقة بسيطة في تفاصيلها ممتعة غير أن صياغة النهاية كانت ممكن أن تكون أفضل
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.