لاتزال الإسكندرية منبع الفنانين، وستستمر رغم أي تدهور فيها. ولم أكن أعرف وأنا صغير أجري وراء الأفلام والسينمات السر وراء دور السينما الكثيرة في الإسكندرية، وأنها أصل هذا الفن الجميل الذي كان أحد أهم ملامحها الروحية .» «حكايات رائعة لا تُمَلّ يحكيها الكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد عن السينما منذ طفولته تعيد إلينا بشرا جميلا ومدنا اختفت وسينمات هُدِمَت وأفلاما لا تُنسى، وكيف تقدم فهمه للسينما مع الزمن، وأثّر ذلك على حياته الأدبية
إذا كنت من عشاق السينما زي حالاتي فأنصحك بأقتناء هذا الكتاب الذي يمثل أرشيف لأجمل ما أنتجته السينما العالمية على مر تاريخها، و الأستاذ الكبير أبراهيم عبد المجيد لأنه عاصر السينما في الأسكندريه و القاهرة بدايةً من الستينات فالأفلام الموجودة في الكتاب التي أتشرف بأن أسعدني الحظ برؤية معظمهم سعدت جداً بان أجدهم مجتمعين في كتاب واحد و طبعاً أضاف لي مجموعة كبيرة من الأفلام لابد من مشاهدتها. سعدت برؤية مصر الستينات من خلال عين سينمائية مثقفة زي كاتبنا الكبير، شكراُ للمجهود الكبير المحترم.