متخبّطةٌ بين الشّك واليقين، واثقة الحرف والحلم، تحلّق في فضاءات الشِّعر والأدب بجناحين من ورق. "كلارا" تناقضات الأنوثة بحبرٍ من خيال، تكتب نفسها من خلال غيرها، وتكتب غيرها من خلال نفسها. تبحث عن السّلام الذّاتي حينًا بفرض الهدنة بين القلب والعقل، وأكثر الأحيان باختراقها. فالقلب لا يعترف بالهدن ولا القوانين. امرأةٌ ثلاثينيّةٌ تشعر أكثر ممّا تفكّر، فتقود حياتها للاندفاع والمجازفة في متاهات المغامرة.
تسعى بأن تسمو بالعاطفة لمستوى العقل سعيًا للكمال. "كان اسمها كلارا" روايةٌ منسوجةٌ من هواجس عن الحبّ والرّقص والحلم والجنون.
رواية كان اسمها كلارا .. للكاتبة الرقيقة زينة توفيق💙
رواية تبحث بين سطورها عن السلام النفسي، وتمزج بين الحب والرقص والشعر. تخوض كل مغامرة وهي تحاول أن تتوقف عن الهروب، فيقودها حدسها نحو عقلها لتكتشف ذاتها خطوة بخطوة. رواية خفيفة و استخدمت معاني حلوة قوي عرفت توصلها للقاريء، أفكارة ممكن يتناسب مع شخصيات كتير عايشة معانا،ممكن تحس انها حتى بتتكلم عنك💙رواية جميلة وليها معاني و رسائل انسانية حلوة جدا👏🏼