ولدت الشاعرة أنيز كولتز بدوقية لوكسنبورغ الكبرى في 12 يونيو من عام 1928. من أسرة مثقفة، تعود إلى أصول تشيكية وألمانية وبلجيكية؛ كانت جدتها من أمها، إنجليزية، موسيقية وشاعرة. وهي بحكم تربيتها تتكلم وتكتب بثلاث لغات. ستتخلى عن الكتابة بالألمانية، لغة التعليم عندها، في سنوات الثمانينيات لتكتب بالفرنسية فقط. مقتنعة بأن موت زوجها المبكر رنيه كولتز، كان بسبب ما لحقه من متاعب صحية في السجون النازية. يجد القارئ في شعرها قسوة في الكلمات، وصورا عنيفة متفاوتة. يعبر شعرها بما فيه من إيقاع منفلت، وتقشف في الشكل، عن القلق وعدم اليقين وواقع يهرب منا باستمرار. هناك دائما حضور للبدايات والنهايات.
Born on 12 June 1928 in the Eich district of Luxembourg City, Koltz began to write fairy stories in the 1950s mainly in German and Luxembourgish. She has also worked as a translator. Many of her works have been translated into English, Spanish and Italian. She is considered to be Luxembourg's most important contemporary poet.
Since 1963, the Journées littéraires de Mondorf (Mondorf Literary Days) have created links between Luxembourg writers and the international scene. In 1995, the Mondorf Literary Days were revived, representing all literary genres so as to provide a wide range of authors with a platform for their works.
شاعرة ملولة من كل شيء، مهووسة بمرور الأيام وتكرارها حد التشابه والتوحّد، ترى نفسها تسبح في عوالم أخرى لها علاقة بعالمها -المربوطة به بقيدِ ظلّها تجرّه وراءها- لكنها ليست هو. ديوان متوسط، به مقاطع جميلة، وأجمل القصائد كانت لزوجها رينيه.
--- مقيدة مدى الحياة بظلي الذي ينهار على الأرض ....
كل قصيدة ثمرة من شجرة الحكمة ....
أن تكسر الكلمة مثل حبة جوز تستخرج النواة تهرسها بأسنانك ثم تبصقها كقصيدة ....
وحيدة أسترخي كل ليلة فيما أنا أموت تنمو الكوابيس تحت خصلات شعري