تحكي الرواية فترة زمنية طويلة، من 1973 وحتى 2011. تستغرقها رحلة نساء ناصر عراق القاهريات جداً، من أحد اعرق احياءها الشعبية، شبرا بسكانها الاقباط من مسلمين ومسيحيين. إلى دبي بسكانها من الجنسيات والديانات المختلفة. تمتزج في تفاعل، بصمات اختلاف المكان وما يضمه من تركيبة اجتماعية وملامح مجتمعية وانماط من الطرب والحب والأمل والاحباط، واختلاف الزمان أيضاً مع مراحل الانتقال الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والإنسانية. كل ذلك من خلال اسلوب ناصر عراق المتميز بمهارة الحكي، مع حساسية في التقاط مذاق الشخصيات والتفاصيل الإنسانية البسيطة لحياة نساء القاهرة. دبي
تخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة سنة 1984، وعمل بالصحافة الثقافية في مصر قبل أن يغادر إلى دبي ليشارك في تأسيس دار الصدى للصحافة عام 1999، ويرأس القسم الثقافي بمجلة الصدى الأسبوعية لمدة ست سنوات ونصف، ثم يسهم في تأسيس مجلة دبي الثقافية، التي صدر العدد الأول منها في أكتوبر 2004، ويصبح أول مدير تحرير لها حتى فبراير 2010.
و يعمل ناصر حاليًا، مدير تحرير مجلة الثقافة الجديدة، والمنسق الثقافي والإعلامي
هذا كان رد فعلي الأولي حالما فرغت من قراءة الرواية. فقد شعرت بأن جبلاً هائلاً من الملل كان يجثم على صدري طوال الثلاثة أيام التي كنت أقرأها فيها وانزاح مع انتهائي منها. ولأنني قارئ لا أستسلم بسهولة، فقد قررت أن أتسلق قمة الجبل حتى النهاية لأرى بأم عيني -وقريباتها- ما الذي يقبع خلفه، ولدهشتي -أو لأكون أكثر صدقًا لم أشعر بالدهشة بتاتًا- فنهاية الرواية كانت مخيبة لآمالي كبدايتها ومابعدها!
دعوني أعود للوراء قليلاً، فقد دأبت قبل فترة ليست بالقصيرة، بتتبع الروايات التي تأتي على ذكر الإمارات أو إحدى مدنها، حتى تكون لدي أرشيف من أعمال كانت الإمارات حاضرة فيها بوضوح تارة وبشكل عرضي تارة أخرى. بدءا برواية "دفتر مايا" لإيزابيل ألليندي ورواية "شيطنات الطفلة الخبيثة" لماريو فارغاس يوسا اللتان ذكرتا دبي، مرورا برواية "شرف" لأليف شافاك التي يسافر أحد أبطالها إلى أبوظبي، وليس انتهاءً بهذه الرواية التي تدور أحداثها بين القاهرة ودبي!
هذا الأمر كان محفزًا لي لاقتناء الرواية، ولكن السبب الحقيقي الذي دفعني لقراءتها كان كاتبها الروائي الجميل ناصر عراق الذي أحرص على قراءة مقالاته الشهرية في مجلة دبي الثقافية!
أول ما أثار شهيتي للقراءة هو ضخامة الرواية فهي تقع فى 670 صفحة، مما جعلني أتوقع زخمًا من الأحداث والشخصيات .. ولكن اكتشفت بعد وصولي إلى نصفها أن هذه السمة خادعة جدًا فعلى مدار الرواية تتطور الأحداث بشكلٍ رتيبٍ وخالٍ من العقد والمفاجآت وبلغةٍ ميتة أقرب ما تكون إلى الإنشاء وأبعد ما تكون من الأدب وعذوبته!
بالإضافة إلى ذلك، جاءت رسائل ناصر عراق السياسية والدينية التي طعّم بها الرواية متطفلة جدًا، فكانت أغلب الحوارات مفتعلة وأبعد ما تكون عن العفوية والمنطقية!
أما أكثر ما أزعجني في الرواية فهو حرق أحداثها على القارئ (مما ضاعف من كمية الملل بنزع عنصر الترقب)، ففي كل فصل من الرواية يختصر ناصر عراق المآل الذي سيتطور إليه حدث ما، ثم يعيد سرده بإسهاب في فصول لاحقة!
ربما كان الشيء الوحيد الذي أعجبني في الرواية السلاسة في التنقل بين مديتني القاهرة ودبي (والأحداث التي تجري في كل مدينة) حتى تصل الرواية فى فصولها الأخيرة لنقطة التقاء زمكان القاهرة بزمكان دبي!
النهاية محبطة جدا .. لم تواكب زخم الاحداث ولا كثافتها .. ترك المؤلف خطا هاما كان هو المحور الاساسي للحكاية معلقا على مشجب التخمين .. بالمجمل الرواية جميلة واعجبتني ..
اول روايه اقراها للكاتب تتحدث عن نساء 3اجيال تدور احداث الروايه بفترتين 1\فتره السبعينات والانفتاح الاقتصادي في مصر واثره الاجتماعي\الاقتصادي على الطبقه المتوسطه 2\الفتره الثانيه بعد الثورة من خلال قصه ناشطه سياسيه سابقه عجبتني الروايه كثير لكن الاسم والغلاف ظلمها ورغم انه عدد صفحاتها كثيره الا انها مشوقه
رواية طويلة جدًا تعدت صفحاتها 600 صفحة ، مللت كثيرًا أثناء قراءاتي لها .. أحلى ما في الرواية سوزان وحبها للدكتور عزت بغض النظر عن مشروعية علاقتهما من عدمه ..أرآء ناصر عراق السياسية بالرواية جاءت محايدة أكثر من اللازم بداية من حرب اكتوبر إلي الثورة والمجلس العسكري و لم تعجبني ....نبيل وإنصاف وجرجس أنبل شخصيات الرواية ،أحببتهم وأحببت تسامحهم الديني ورقي أخلاقهم جدًا .. راقت لي الكثير من أفكاره عن التشدد والفكر الوهابي والتكفيري لكني استغربت أرائه الخاصة عن الحجاب ..ثالث أعمالي مع ناصر عراق بعد العاطل ومن فرط الغرام ..أعتبرها ف نفس مستوى من فرط الغرام لكن لضخامتها وكبر عدد صفحاتها تدنت مرتبها لي لتكون أقل ما قرأت للكاتب إلى الآن ..الكاتب الذي عرفته من حوالي سبع سنوات عن طريق مجلة دبي الثقافية متصدرا بصورته مقال بعنوان ارضاع الكبير .. عمومًا تجربة ليست بالسيئة لكني لا أرشحها للقراءة .. بالتوفيق في القادم من أعمال .."ناصر عراق"
نساء القاهرة دبي ---------------ناصر عراق-----رواية طويلة مصممه ببراعة هندسية دقيقة و علي جودتها فان دقة التصميم افقدت السرد العفوية و التدفق الذي يسير به الواقع،مما أتاح لبعض الإملال ان يتخللها ،رسالتها في حب الوطن،العدالة الاجتماعية،عصر النهضة الذي يمثله طه حسين الليبرالي،عصر الدكتاتورية و الفساد الذي تلاه و ما تخلله من ردة الي التدين الشآئه ،مما يصر المثقفون المصريون علي توصيفه بصفة تحمله كل الانحدار الذي اصاب مصر ،عصر الظلام القادم من الجزيرة و المنتمين للقرون الماضية،الذين يغيبون الواقع و يسيرون نحو الابتعاد عن الحداثة و العلم الي تخدير الناس بالدين المتحالف مع السلطة الرأسمالية(في رأي المؤلف)،و اصرار لا مبرر له علي قرن أمثال التدين الشآئهة بالاخوان و بالوهابية في رسالة اصبحت نمطية و ممجوجة من كثرة تكرارها. يهندس الراوي الأجيال الأربعة لأسرة مسيحية تعيش في شبرًا و في روض الفرج(دلالة علي الطبقة المتوسطة سابقا الفقيرة حاليا)، الجد تلميذ طه حسين الذي لا يري بينه و بين المسلمين فروقا و المخلص للوطن الام و قيمه،و أصدقاء الأب احدهما مسيحي مدرس رياضيات يتزوج بعد وفاة زوجته و تجبره الظروف أخيرا علي الهجرة بضغط من أبنآءه الي كندا فيفعلها و قد استولي عليه شعور بالخجل و الْخِزْي لتركه الوطن ،عاش و مات لا يؤمن بأي فرق بين الدينين و لم يحتمل ان يستمع من الطرف المسيحي الي من يريد ان يدافع عن النصاري بالسلاح ضد المسلمين....... ،ثانيهما مسلم مدير بوزارة الأوقاف ناشط سياسيا مع حزب التجمع و اليسار ،يبقي بعد موت الجميع فترة حياة تشبه الموت ،تتخلل ذلك كحلاوة الروح المشاركة في المنشط السياسي الاول لحركة كفايه،يعود بعدها الي بيته بعد ان تحرر من كآبته ليموت راضيا،رابعهم العم حسنين البقال الذي يمثل في هذه العلاقة نبل حياة المصريين التي كانت لا تفرقهم طبقات اجتماعية و لا مستويات دراسية،انفطر قلبه علي ابنه الذي هاجر الي العراق فاشتغل بالتهريب ثم اصبح من قيادات المتطرفين الاسلاميين الذين حاربوا الدولة ،و هو علي حبه لابنه ينقم علية و يعتبر ان عودة ابنه اليه بعد غربة كانت موتا جديدا لهذا الابن المتطرف الذي يريد من ابيه ان يقطع صلته بالأستاذ جرجس صاحبه المسيحي....... ،هذا أساس عمارة الروايه و تصويرها لوطن المصريين و تجسيدها لتسامحهم الطابق الثاني فية ابنة الاستاذ جرجس .....أنصاف استاذة التاريخ المتشبعة بروح ابيها التي تفقد زوجها و قد خسر حياته فداء للوطن في معركة أكتوبر نفس يوم وفاة طه حسين(رمز روائي قوي)يترك زوجته و أولاده،تبقي زوجته علي إخلاصها له و لذكراه فترفض الزواج رغم وفرة الفرص و الميل الغرائزي،فلا تقبل الزواج بالانتهازي،و تكاد تتزوج من الموجه الوسيم المثقف ثم تتراجع وفاء لأولادها ،و ترفض اخيراً الزواج من احد رموز عصر الانفتاح الأغنياء حلفاء السلطة،......إنصاف و كما هو اسمها تتميز بالعلاقات القوية مع اسرتها و صديقاتها المسلمه وداد و المسيحية مارسيل ،و الذين تصمد صداقتهم رغم ما حدث من تصدع للوطن بين الديانتين فيما بعد،فيما ابنتها سوزان المثقفة غير المؤمنة بالاديان الناشطة في العمل السري لتحقيق العدالة الاجتماعية و تنوير الناس ضد الظلم علي عكسها لا تفلح في ان تكون الا علاقات هشة مع الناس .......فهذا للاسف ما اصبح عليه جيلها........ جيل عصر السادات و ما بعده...............و هي في تحصيلها العلمي المتفوق في كليه الفنون و في نشاطها السياسي الخصب تتقلب علاقاتها بين الشاعر الحالم اليساري،و الثري المسيحي الجذاب و القائد الحزبي،و كلهم يحاول ان يعبر قلبها الي جسدها،في صور تذكرك ان التقدميين لا يقلون عن الرجعيين في تفكيرهم الذي يحصر المرأة في الشهوة و تتقلب بها العلاقات الي ان تتزوج فؤاد مسيحة...... مدلل أمه فتعيش ذليلة مع حماتها،و لا تجد عنده الاطمئنان و الاحترام الذي افتقدته عند عشاقها من المناضلين اليساريين،ثم تهاجر الي دبي مع زوجها و تلحقهما حماتها،و ينجح كلا الزوجين في الثراء في حياة جافة ليس فيها علاقات إنسانية بينهما،و رغم ابنتهما الاولي مادلين التي كادت تقوي رابطتهما الا ان علاقتهما استمرت في الانحدار و إثمرت عن ابن ثان فيليب جاء شاهداعلي اغتصاب زوجي،مما جعل الطفل غريبا عن أمه خاصة و أنه يحمل اسم السيد الانجليزي مدير ابيه و معلمه الانتهازية ........الشاب يبقي حائرا بين أبوين و مثالا علي هشاشة العلاقات و شكلياتها، و هكذا و مع الوقت يصبح لكل من الأبوين عش غرامه يتقلب فيه الأب بين أيدي الساقطات ،و تجد الام سوزان الحضن الدافئ الذي انحرمت منه عقدا و نصف عند طبيب شاعر رومانسي،يعيش بها حياة تتقلب فيها بين الرومانسية و المجون و الخيانة الزوجية غير المغفورة عند ابنائها. لكن النهاية الغريبة و غير المنطقية للام تجعل ابناءها في الساعة الاخيرة حولها غافرين،اما العاشق الشاعر الماجن المسلم الذي تتحرك به الوطنيه فيعود ليساعد الثائرين في احداث ثورة مصر ،شارع محمد محمود فيصاب إصابة شبه قاتله تأتي علي سوزان عشيقته اولا، أردت من سرد ما مضي التأكيد علي التصميم الهندسي المتين للرواية و غناها بالرموز الذي لم يتوقف عند ما مضي،بل فيه الصديقة المسلمه المحجبة في دبي،و صديقة أنصاف العائدة بحجابها من الرياض و التي تعيش مع زوج اثري عن طريق التجارة و الاعلام و ملابس المحجبات،و وجد طريقا لإرواء نزواته الجنسية،و لكن بطريقته(الاسلامية)،يتزوج خادمه بوذية بعد ان يجعلها مسلمه ثم يطلقها و تعود الي بلادها مع ابنها الذي لا يريده و الذي تلتقيه سوزان و قد اصبح يعمل نادلا في دبي،و زوجة اخري بالشرع و لكن فيما يشبه الخيانه لزوجته الاولي،و اخوه الذي تطور من شيخ الي مفتي تليفزيون يحرض علي المسيحيين و يكفر الفنون و الآداب و يحالف المخابرات،و كذلك الأخت إنجيل التي تحولت مع الوقت الي ناشطة في منظمات قبطية ضد مصر و مسلميها تعمل بين المهاجرين الأقباط في امريكا و كندا،و نشأ ذلك أصلا كرد فعل عَلِي ما تعرض له أقباط مصر علي أيدي المسلمين الجدد الذين زور البعض افكارهم،و لا ينسي المؤلف تذكيرك بعلاقة ذلك بالوهابية و الاخوان. هذا البنيان المتين الحافل بالرموز جاء علي حساب تلقائية السرد و ربما افتعالا للأحداث ،و من المؤسف احتشاء العمل بقدر ضخم من المقبلات الجنسية بشكل فاحش بدرجة تجعلك تحس ان الجنس هو المحرك رقم واحد لنساء و رجال مصر و أظن الكثير منه كان اضافة يسهل الإشارة اليه دون تعمد الفحش و القذارة،و كان الكاتب غنيا عنه. بالطبع يكرر الكاتب تنميط مثقفي مصر للإخوان و نسبة الظلامية السياسية اليهم ،و اتهامهم بالعمل للقضاء علي حضارة و فن و تسامح مصر في مبالغة مألوفة فقدت الكثير من إقناعها و لكن الهوس بها اصبح احد ثوابت المثقفين في مصر للاسف. بالطبع اسم دبي لم يأتِ الا لذكر المكان و لا تأثير له في سياق الأحداث ، و بالخلاصة فإن إزالة الحشو من الرواية كان كفيلا بجعلها أشرق و أجمل
رواية بنفس المستوي الذي عودنا عليه الكاتب ناصر عراق مليئة بالتفاصيل والاحداث بإيقاع سريع وغير رتيب علي الرغم من كبر حجم الرواية. جاءت اللغه العربية سليمة لا تشوبها شائبة ولم تفقدها رونقها وجود بعض الكلمات بالانجليزية علي لسان إدوارد عبد الملاك. تمضي الرواية بنا منذ قيام حرب ٧٣ المجيدة وحتي إندلاع ثورة ٢٥ يناير مرورا بكل الأحداث التي تركت بصمتها في الشعب المصري سواء كانت سياسية أو إقتصادية أو إجتماعية، فقد سلط الكاتب الضوء علي تداعيات القرارات الاقتصادية والسياسية التي إتخذها السادات علي المصريين وتضارب الآراء إزاء سفره للقدس وإرتفاع الأسعار وحتي لحظة إغتياله ثم دخول عصر مبارك والذي بدأ بتزوير إنتخابات البرلمان مرورا بحوادث الارهاب وقتل السائحين وإنتشار الفساد وأحداث الأمن المركزي. وقد تفوق الكاتب في عدم فرض رأي واحد علي كل من عبد الناصر والسادات ومبارك فعرض علي لسان الشخصيات جميعا الأساسية والفرعية مختلف الآراء والاتجاهات والتي تشكل الرأي العام المصري الحقيقي. كما تفوق الكاتب في عرض التغيير الحاد الذي حدث في النسيج الاجتماعي المصري وتطور العلاقة بين المسيحيين والمسلمين وآثار الفتنة الطائفية التي بدأت في أواخر عهد السادات وتفاقمت حدتها في عهد مبارك. الرواية تستحق التأمل فيما كنا وفيما أصبحنا، أما ما يخص النهاية فهي مفعمة ببعض الأمل في غد أفضل لمصر وللمريضة التي دخلت غرفة العمليات علي عكس ما رأه البعض من أنها محبطة. الرواية عمل جيد بكل زواياه تلوق فيه ناصر عراق في إحياء العلاقة الطيبة بين المسلمين والمسيحين في مصر.
من أهم أسباب قراءتي ل 650 صفحة أن أعرف كيف يمكنك أن تكتب رواية رديئة، اسلوب ضعيف جدا لا علاقة له بالأدب،أقرب للتقارير الصحفية، كم هائل من التطويل واعادة المعلومة أربع وخمس مرات، تحويل الأبطال لأدوات لنقل أفكار مكررة، بطل من حرب أكتوبر ثم مشهد لمظاهرات 77، ثم اغتيال السادات، وهكذا وصولا لحركة كفاية و25 يناير، الكاتب يخلط بين رواية عن أشخاص من لحم ودم، وبين كتابة موضوع صحفي عن أهم الأحداث السياسية خلال 50 عاما،شخصيات مسطحة لا مبرر لأفعالها غير المنطقية، تفاصيل ساذجة من نوعية كان الافطار بيض وجبنة ولانشون وزيتون، دعوة لقراءة الرواية عزيزي الروائي الشاب حتى تتعلم كل الأخطاء الواجب تجنبها حتى تكتب رواية حقيقية
كنت محتار بين نجمتين او ثلاثة بس ارتحت نفسيا لانى اديها نجمتين .. انا هكتب تعليقين الاول عن الرواية و الثانى عن الكاتب : الاول : الرواية شيقة فى احداثها و لم اشعر بالملل من قرائتها و لكن طول الرواية بالنسبة للتشويق فى الرواية كان صعبا جدا .. احيانا تقرا رواية طويلة تزيد عن ال 600 صفحة لانك تنتظر فى النهاية شيئا جلل !! لكن فى نهاية الاحداث و بعد كرهى اكثر لسوزان صبحي مللت من القراءة .. فلو كانت هذه الرواية لا تتعدى ال 300 صفحة كانت ممكن تاخد ثلاثة نجوم. الثانى و الاهم : انا مش فاهم دى رواية و لا قصة جنسية ؟؟ ايه التفاصيل دى كلها بهذا الشكل المقزز ؟؟ ايه الالفاظ الصريحة دى اللى الواحد ينكسف من اهله لو سمعوها ف الشارع ؟؟ و ايه هجومك على الاسلام بالشكل الفج ده !!! ايه الفكرة عن الحجاب و النقاب و كلام عزت ابو النيل عن الاسلام و الحجاب كانه رجوع للتخلف و اللى تكرر اكتر من مرة عشان متقولش ده راي شخص ف الرواية انا شايف فىلا كل الرواية تحامل على الاسلام و المسلمين و كل الشخصيات المسلمة تقريبا اللى طلع ارهابى و اللى شايف الحجاب تخلف و اللى شايفة الزواج من اربعة تخلف عقلى .. و اللى و اللى واللى .. و على الصعيد الاخر المسيحين لا يخطئون ابدا لولا بس انجيل و حضرتك سايبلها العذر عشان واحده متخلفة ابوها جاهل قالتلها انتى كافرة !!
عزيزى الكاتب راجع حساباتك مرة اخرى عن الاسلام لانك بهذه الطريقة ان كان لمسيحى فى مصر مجرد اعتقاد بسيط عن ارهاب المسلمين فى دينهم و اننا مثلما صورتنا فى روايتك فستتحول الى فتنة كما حدث لانجيل فعلا .. اللى حضرتك كتبته اكبر بكتير من مجرد سرد احداث رواية من وجهة نظر الابطال !!
رواية جيدة جدا بها تشويق سهلة القراءة رغم عدد صفحاتها عيبها الوحيد تلميحات المؤلف في بعض الفصول عن احداث فصول اخرى بالاضافة الى بعض الاّراء و التي أظن انها تخص المؤلف سواء سياسيا او دينيا و هو ما يدل على عدم قدرته علي الفصل بين آراؤه و ما يكتب ما لم يكن متعمدا ذلك و ان كان للكتاب فكرة عامة و هو في المجمل جيد جدا
تدور أحداث الرواية بين التسعينات وحتى الثورة المصرية .. الحُب ، الوطنية ، الدين ، الخيانة و التراجيديا تتواجد كلها بين دفتي الكتاب ،النهاية مفتوحة لكنها تجمع الأبطال على قلب واحِد .. الفجيعة تُنسينا إختلافاتنا وتساعدنا على التعامُل كبشر .. جيدة في المُجمل ! لمُشاهدة إقتباسات مصورة للرواية : http://goo.gl/uUtRx4
طبعا خمس نجوم من أروع ما قرأت تحفه فنية رواية رائعه انا اتعلقت جدا جدا بالروايه الكاتب ابدع في كتابتها الأشخاص حقيقين جدا حبكة رهيبه للأحداث رغم انه بيقول الحدث قبل ما يجي ورغم كدا بنتظره كل الأشخاص من لحم ودم تاني رواية لناصرعراق كاتب مبهر بجد حبيت سوزانومادلين وانصاف ويحيي بهنسي حتي فليب وفؤاد مسيحه عجبني فكرة الحجاب وانتشار ملابس المحجبات اللي الكاتب القي عليها الضوء فعلا رائعه مش عارف اقول ايه عن الروايه من روعتها تاني رواية تاخد مني خمس نجوم بعد ساق البامبو انا اتشوقت اقرا العاطل كمان بجد الكاتب ابهرني في حميميه في روايته بتخاف ان الروايه تخلص الروايه انتهت نهاية مفتوحه لكن انامنتظر سوزان تخف مش هستحمل يحصلها حاجة زي ما زعلت علي انصاف حتي مقتل ودادديقني ازاي نسج كل الأشخاص دول بحرفيه كدا حتي حسنين البقال وابنه مقدرش انساهم حتي زكريا عبدالمحسن كلهم ابطال مش سوزان بس. شكرا للكاتب انه امتعني بالروايه
الرواية الثالثة اللى اقراها على التوالى خلال ايام لناصر عراق. بدأت بالازيكة و تليتها بالانتيخانة و لسه مخلص نساء القاهرة دبى. ليه؟ ليه روايات ناصر عراق شدتنى بالشكل ده؟ اعتقد لاسباب عديدة. انا احب الروايات المكتوبة بالفصحى. حورات شخوص الرواية تكون بالفصحى. الرواية متقطعة اجزاء مش طويلة و كده متحسش بملل. الانتقال من مكان لاخر و من زمن لاخر و من شخوص لاخرى بشكل سريع ممتع و بطريقة تخليك مرتبط بت��لسل الرواية الحقيقة برع فيها ناصر جدا. العائلة المسيحية باطيافها المتنوعة؛ الجد المتسامح و الزوج الوطنى الشهم الرومانسى و الزوجة العاقلة اوووى و الابناء الثلاثة … سوزان الثورية الاشتراكية العلمانية الرومانسية و اللى تعشق الحرية و نبيل المنفصل فى عالمه و انجيل المسيحية المتزمتة.
رواية تمسح فترات مرت على مصر من ناصر الى انتفاضة الحرامية و حسنى مبارك الى الثورة و محمد محمود.
حلوة ممتعة مشاعر رومانسية و جو شاعرى حرية و جنس جشع و لؤم
رسائل عدة حملتها ه��ه الرواية والتي أشكر الكاتب عليها، قصر الزمان ام طال، سبأتي من يعيد الى قلبك وروحك وعاطفتك انتعاشها ، فلا تيأس الوفاء عملة نادرة، والاوفياء في عذا الزمان قلة، الوفاء يكون في الحب، في الصداقة، في الاخوة، ان وجدت شخصا وفيا ، تشبت به ولا تتركه قد تغادر مكانا تأنس اليه، لا تحزن، مقصدك الجديد سيحمل لك روحا جديدة واملا جديدا في حياتنا أسرار، عندما نخبر بها أحدا، نعلو بمن نخبر الى مصاف من نثق بهم ، ان أخبرك احد بسر فاعلم انه يثق بك، لا تخن هذه الثقة ابدا
قد يكون هناك رسائل أخرى لم تصلني، الرواية جميلة، نقلتني الى أيام واحداث لم اعشها منذ عشرات السنين وذكرتني بقصص بعض المسلسلات التي الفها عمالقة الدراما
المرفوض برأيي هو الوصف الفظ للعلاقات الحميمة والتفصيل في الوصف في بعض المواضع والذي كان يمكن الابتعاد عنه بكل تأكيد
الرواية نهايتها محبطة فعلا و غير مناسبة , و لم اعتبرها حتى نهاية مفتوحة بل نهاية مكدرة مقصوفة !! الاشارة للجنس بشكل مبالغ فيه فى الراوية بداعى و بدون داعى ,بشكل يؤكد حيوانية هذه الشهوة وعدم ترقيها لشهوة الحب ,وبعض افكار الكاتب التى نسبها الى ابطال الشخصية كانت تحتاج الى بعض التعمق و التوضيح اكثر حتى لا تظهر بهذا التسطح , فبعض المواقف و الافكار شعرت انها تمرد لمجرد التمرد و لا مبرر حقيقى مقنع تم ذكره !! ,مثل موضوع رأى دكتور عزت فى الحجاب , و مشاعر منير و مادلين اللتى توهجت بعد ساعات لم تتعدى الـ 48 !! , فكرة ان يحكى الشخصيات نفس المواقف من زواياهم المختلفة لم يوفق فيها الكاتب , لان هناك مواقف كنت اقرأها اكثر من مرة بشكل يصيب بالملل !!! و لكنى اشيد بالاسلوب اللغوى و الادبى الشديد الفصاحة و التميز , شعرت ان اسلوبه سهل ممتنع
رؤيتي .. كتاب:نساء القاهرة.دبي الكاتب:ناصر عراق عدد الصفحات:٦٧٠ التصنيف:رواية
بين تعاليم ديننا الحنيف من حيث الوسطية والتطرف وبين المعتقدات المسيحية والجحود الاشتراكي ،تقع احداث هذه الرواية في ثلاثة اجيال متتابعة ،الجدة الارملة الشابة ومعلمة التاريخ ،الابنة الاشتراكية شبه الملحدة خريجة الفنون الجميلة التائهه في دنيا الحب، والحفيدة المنطلقة الى الحياة لتصدم بواقع مرير احداثهم اليومية خلال اكثر من ٣٠ سنة بما تحوي من تفاصيل وافراح ودموع وصلت لنهايتها الصفحة ٦٧٠ دون ان اشعر ..ممتعه حد الادمان
أهم ما في هذه الرواية أنها تقدم (على الأقل بالنسبة لي) لأول مرة الشخصية المصرية المسيحية من خلال قصة اسرة مسيحية تنتمي إلى الطبقة الوسطى في ستينيات وسبعينات القرن الماضي والزمن الحاضر! يتنقل الكاتب بسلاسة بين الزمنين لكن بعمق أكبر وأجمل في الزمن الماضي! عنوان الرواية للأسف يعطيك إنطباع وإيحاء لا علاقة له بالرواية بل أن الكاتب ظلم الرواية كثيرا بهذا الأسم المقحم! لو كان التقييم أكثر دقة وواقعية من واحد إلى عشرة وليس نجمات لأعطيت القصة سبعة نصف من عشرة
رواية طويلة لكاتب عنده الموهبة و الأدوات اللي تخلي كتاباته شيقة وشخصياته الرئيسية خفيفة و أحداث مسلية( وده سبب النجمتين) لكنه صاحب فلسفة فاسدة نحو الدين والإخلاص والأمانة وبالتالي ككل ف الأرجح مش ح اقرأ ليه تاني الرواية زي اسمها، بتتمحور حول سيدة مسيحية ثم بنتها ثم شوية عن حفيديتها والأحداث بين القاهرة و دبي حاجة كمان سيئة أن الرواية فيها كمية stereotyping مش طبيعية =)
رواية مملة جداً و أضاعت مني وقت يمكن الاستفادة منه في قرءاة كتاب أخرج منه بفائدة و لو صغيرة توقعت عدد كبير من الشخصيات و الأحداث بسبب عدد الصفحات و لكن كانت الرواية مخيبة للآمال و بها حرق أحداث في أغلب النهايات بين الفصول !! و به اضافة دينية لا معنى لها و نظرة سطحية جداً لأغلب المشاكل التي ناقشها الكاتب أعتقد أنها المرة الاولى التي أندم على قرءاة كتاب !!
الرواية ككل مملة مش هتأثر فيك بعد ما تخلصها. هتحس بعد ما تخلصها إنك آخيرا خَلصتها وخِلصت منها. أوقات كانت أحداثها تشدك وأغلب الوقت تمل منها ومن الوصف الممل لأفكار ابطالها وتكرارها. ده غير إن نهايتها تفصلك جدا تحس إن الكاتب فجأة زهق فقفلها وخلاص. يعني بعد 600 صفحة تحس إن النهاية ملهاش دعوة بكل الرواية.
أمتعتني هذه القصة جدا، التنقل بين أحداث الماضي و الحاضر كان سلس جدا، المواضيع المطروقة كانت مهمة و شيقة، من السياسة الى الحب فاﻷمومة و الرجولة...الشيء الوحيد الذي لم يعجبني النهاية المفتوحة !!