في عمق الظلام والعتمة، انبثقت رواية تحكي قصة شاب تجاهلته الحياة وخذله الأقربون، فزُج به في جحيم السجون، رغم براءته ونقاء وجدانه. حينما تجتاح الظلمات أرواحنا وتتعاظم آلامنا، نجد أنفسنا وحيدين في عالم
كتاب: بقايا كابوس الكاتب: فهد باضاوي الدار: مركز الادب العربي التصنيف: غموض عدد الصفحات: 135 صفحة التقييم الشخصي: 1/5
نبذة عن الكتاب: تدور الأحداث حول حالم، الذي يجد نفسه مسجونًا دون أن يعرف التهمة الموجهة إليه. يعيش أيامًا مظلمة في السجن، محاطة بالكوابيس والأوهام. فهل سيتمكن حالم من التخلص من هذه الكوابيس؟ أم ستلاحقه حتى تدمره تمامًا؟
رأيي الشخصي:
الرواية تحمل فكرة جيدة، ولكن مع الأسف لم أستطع الاندماج مع أحداثها أبدًا بسبب كثرة الأخطاء فيها، سواء في التراكيب اللغوية أو البناء السردي. •اللغة والأسلوب: تراكب الجمل كان مربكًا جدًا، كما أن بعض الكلمات والجمل تكررت بشكل غير مبرر، بالإضافة إلى إعادة بعض المشاهد بطرق مختلفة دون إضافة حقيقية للأحداث. •السرد والوصف: طغت الحوارات على الوصف، مما جعل التصوير العاطفي للمواقف ضعيفًا. لم يكن هناك وصف كافٍ لمشاعر الشخصيات، مثل الخوف، التوتر، أو انعدام الأمان، مما جعل بعض المواقف تبدو باهتة. •الأحداث والمنطقية: بعض الأحداث بدت غير منطقية، مثل عدم توضيح تفاصيل مهمة للقارئ، كمن الذي اتصل؟ ولماذا ذهب حالم إلى مكان لا يعرفه أو لأشخاص لا يعرفهم؟ وهذا كان واضحًا في مشهد الشرطة. •اللغة المستخدمة: بعض الكلمات، مثل حرفيًا، كانت دخيلة على النص وكان يمكن استبدالها بمصطلحات أكثر مناسبة للسياق. •النهاية: لم تكن منطقية، حيث لم يتم توضيح الشخصيات التي كان يراها حالم—هل كانت نتيجة انفصام في الشخصية أم مرض آخر؟
لم أستطع منح الرواية أكثر من ذلك. أجبرت نفسي على إكمالها فقط لأنها كانت إهداءً، ولأنني وعدت الكاتب بكتابة مراجعة صادقة وحقيقية.
١- الرواية فكرتها كانت حلوه بس الكاتب ماقدر يوضح فكرته كويس ، لان الأخطاء فعلا بالتراكيب اللغوية كثيرة. ٢- الكلمات والجمل مكرره بشكل مبالغ. ٣-الأحداث فعلا ما توضحت ماعرفنا مين اللي اتصل على حالم او ليش هو راح لشخص مايعرفه؟ ودخل ذا المبنى الغريب وطلع للشرطة. ٤- مافي توضيح لشخصيات والحوارات كثير وصار الموضوع ممل . ٥-النهاية مب واضحه مثلا فهد ذا مين كل يوم يشوفه حالم؟ او انه بيطلع له بسبب انفصام ب الشخصية او السبب شيء ثاني؟
الرواية لفتني غلافها والعنوان فتحمست واخذتها وخاب ظني ما طلع المحتوى تبعها حلو نفس الغلاف.😕
للاسف الكتاب عبارة عن مقلب وليس بكتاب ولا قصة ولا يستاهل ان يسمى رواية. اسلوب ركيك، وقصة تافهة، وأخطاء املائية كثيرة تجعلني استغرب من عدم وجود تدقيق للكتاب من الدار. وا عجبي!
غلاف الكتاب والعنوان لفتوا نظري لقراءته.. كنت اظن ولكن خاب ظني.