رغم أن لكل بيت كتبه قصة، رحل جزء من حماسة الشعر باندثار قصصه ونسيانها
إلا أن في الديوان لا زالت تلك الروح الحماسية التي تنتقل كالعدوى، تنادي بالجميع أن استيقظوا، هلموا، أقبلوا، هنا بضاعة غالية ثمينة قد عُرضت بثمن بخس فأين المشترين!!
ليست المرة الأولى التي أقرأ فيها الديوان كاملاً.. ولن تكون الأخيرة إن شاء الله