يلقي الضوء على مسيرة الإسلام الناجعة في القضاء على ظاهرة إدمان الخمر بين العرب الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام في مجتمع المدينة المنورة في القرن السابع الميلادي. إنه يكشف أهم تلك العوامل النفسية والاجتماعية والروحية التي أسهمت في إحداث هذا التغيير الفعال في سلوك واتجاهات المسلمين الذين كانوا إلى عهد قريب يعتبرون الإكثار من الشراب تقليداً مألوفاً،وعرفاً راسخاً، حتى أضحي لديهم ضرورة سيكولوجية. وهو دراسة واستنبات للدروس المستفادة من هذه الظاهرة الفريدة، التي لم تتكرر في تاريخ البشرية، قديمة وحديثة؛ ظاهرة الامتناع الجماعي العام عن شرب الخمر، والتي تبشر بإمكانات هائلة لا يزال في مقدور المسلمين تسخيرها للقضاء على بلوى إدمان الخمر في المجتمع البشري بأسره.
- حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة لستر، عام 1961 - أستاذ علم نفس بالجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا - عمل أستاذ علم نفس في جامعات عربية و أجنبية عدة - مؤسس الجمعية النفسية السودانية و رئيسها الفخري - انتخب أول رئيس للرابطة العالمية لعلماء النفس المسلمين ، عام 1997
هذا الكتاب وامثاله هو خير وسيلة للدفاع عن الاسلام ، وإظهار حكمة الاسلام في تحريم الخمر وجلد الشارب بإسلوب علم النفس ووسائل علاجهم ، فالإسلام هو الحل لكل داء ، فالغرب ينتهي إلى مابدأ به الإسلام