بسم الله
كنت أرغب بقراءة موضوعية لماحدث في العراق بطريقة مسلية..قرأت ملخص الكتاب من الخلف وأعجبتني فكرة الرواية..بقي أن أعرف ماهو توجه الكاتب لكن لم أعرف.
قرأتها في بداية الرواية سرد موضوعي لكن شيئا فشيئا بدئت الطائفية أو العنصرية المنتنه تظهر شيئا فشيئا في فصول الرواية،أككلت القرائة فلربما أنها في فصل معين فقط..لكن كلما تعمقت في فصول الرواية كلما زاد في نقده اللاذع وإسقاطاته وتحريفه للحقائق..نشرت الرواية 2013.وبعد سنوات الثورات أصبحت اللعبه السياسية مكشوفهوماكان مجهول سابقا ،أصبح أوضح من شعاع الشمس في زماننا هذا.
قرأت حتى صفحة 270،ركز الكاتب فيها أن سبب الفوضى والقتل في العراق هم من "القاعدة"أو السلفيين وبمباركة من مشائخ دول الخليج وخاصة السعودية بناءا على تلميح وتصريح، سب وقذف مشائخ الخليج وأنهم يباركون المنهج الجهادي...هل هو أعمى أم يتعامى؟! كانت فترة أفغانستان ثم منع الجهاد منع مشدد أو الخروج له..هل هو في عالم آخر؟أم أنه يحاول تغييب الحقائق!! كم سنة تفصل بين حرب أفغانستان وحرب العراق؟ أكثر من 20سنة!! تركيبة المجتمع أختلفت تماما وتوجهات المشايخ تصب في عالم خيالي درءا للمفسدة لدرجة اﻹستهجان لصمتهم عما يحدث..أتكلم عن التوجه العام لكن ﻷنكر وجود المستثنين من المشائخ ذو اﻷصوات غير مسموعة ولا معروفه!!
إذا حرصه على إسقاط التخريب والقتل باسم الجهاد وبمباركة الشيوخ حقيقة محرفه بشكل مفضوح..الغرض من هذا التشويه في الجانب اﻷخر هو تلميع الشيعة وأنهم عقلاء ولم يؤذو أحد فضلا عن أنهم ضحايا السنة.
فضلا على أنه يحاول أن يغيير من الحقائق التاريخية عن المذهب الشيعي وتأسيسه وتوجهه وإخلاصه وكأن التاريخ مدفون ولا يعرف عنه شيء..المكتبات مليئة بكتب التشيع ومكتوبة من قبل شيعة ويسردون تاريخهم بأنفسهم!!
لا أنكر أن كل طائفه فيها المتشدد والالمخطئ لكن التحيز والتحريف بهذه الطريقة كشفت نوايا الكاتب القبيحة..لن أكمل الرواية بالطبع ﻷن عقلي ليس بهذا الجمود والغباء.بالطبع تمنيت أني لم أدفع لكتاب لايستحق!!ك