ان المسلم في عصرنا هذا ان لم يكثر من القراءة و الاطلاع في كتاب ربه و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم و كتب علماء الأمة الاسلامية ، لاشك انه سيكون في حيرة من امره اذ انه يجد في وسائل الاعلام الحكومية و في كتابات و مقالات الصحف العلمانية ، بل و في مقالات بعض العلماء الرسميين آراء و اقوال يكاد يجزم معها بأن شباب الصحوة الاسلامية كله قد انخرط في تيارات الضلال و الانحراف و الغلو و التطرف ، بل ربما يصل به الامر الى القول بخروجهم عن الاسلام نهائيا .. و من ناحية اخرى قد يسوقه قدر الله الى الاستماع الى خطبة او موعظة من شباب الصحوة الاسلامية يكاد يجزم معها ايضا بأن هذا الشباب مظلوم و مفترى عليه ، و لاشك ان المسلم الحقيقي - بفطرته السليمه - يرغب في الحق و يبغض الباطل ، و لاشك ان القرآن الكريم قد نقل لنا نماذج من المحاورات بين الرسل و خصومهم و نقل اعتراضات الكفار و شبهاتهم ثم نقل لنا تفنيدها و دحضها ..