Jump to ratings and reviews
Rate this book

سلسلة فقهاء الظلام #7

الدولة الإسلامية والخراب العاجل

Rate this book

Unknown Binding

First published January 1, 2007

79 people want to read

About the author

سيد القمني

35 books480 followers
سيد القمني من مواليد 13 مارس 1947 بمدينة الواسطى في محافظة بني سويف، معظم أعماله الأكاديمية تناولت منطقة شائكة في التاريخ الإسلامي. البعض يعتبره باحثاً في التاريخ الإسلامي من وجهة نظر ماركسية والبعض الآخر يعتبره صاحب أفكار اتسمت بالجرأة في تصديه للفكر الذي تؤمن به جماعات الإسلام السياسي، بينما يعتبر السيد القمني نفسه وعلى لسانه من على قناة الجزيرة الفضائية إنه إنسان يتبع فكر المعتزلة. وصفه الكثيرون بانه مرتد أو بوق من أبواق الولايات المتحدة لتشابه وجهة نظره مع نظرة الإدارة الأمريكية في ضرورة تغيير المناهج الدينية الإسلامية وخاصة في السعودية علماً أن القمني وعلى لسانه كان ينادي بهذا التغيير لعقود سبقت الدعوة الأمريكية الحديثة التي نشأت عقب أحداث 11 سبتمبر 2001.

انتقده الكثيرون لاستناده على مصادر معترف بها من الأزهر فقط، حاول في كتبه مثل الحزب الهاشمي الذي بيعت 40،000 نسخة منه حتى قبل أن يطبع والدولة المحمدية وحروب دولة الرسول أن يظهر دور العامل السياسي في اتخاذ القرار الديني في التاريخ الإسلامي المبكر بينما يظهر في كتابه النبي إبراهيم تحليلات علمانية لقصص الأنبياء الأولين. أشهر مؤلفاته «رب هذا الزمان» 1997، الذي صادره مجمع بحوث الازهر حينها وأخضع كاتبه لاستجواب في نيابة أمن الدولة العليا، حول معاني «الارتداد» المتضمَّنة فيه.

تصاعدت لهجة مقالات القمني ضد الإسلام السياسي وكان أكثر هذه المقالات حدّة ذاك الذي كتبه على أثر تفجيرات طابا في أكتوبر 2004. وكان عنوانه: «إنها مصرنا يا كلاب جهنم!»، هاجم فيه شيوخ ومدنيي الإسلام السياسي، وكتب: «أم نحن ولاية ضمن أمة لها خليفة متنكّر في صورة القرضاوي أو في شكل هويدي تتدخل في شؤون كل دولة يعيش فيها مسلم بالكراهية والفساد والدمار، ويؤكد وجوده كسلطة لأمة خفية نحن ضمنها». بعد هذا المقال، تلقى القمني العديد من التهديدات. إلى أن أتى التهديد الأخير باسم «أبو جهاد القعقاع» من «تنظيم الجهاد المصري»، يطالبه فيه بالعودة عن أفكاره وإلا تعرّض للقتل، فقد أهدر دمه ففي 17 يونيو 2005 أصدر تنظيم القاعدة في العراق رسالة تهديد وتم نشر رسالة التهديد على موقع عربي ليبرالي على الإنترنت تسمي نفسها شفاف الشرق الأوسط. على الأثر كتبَ سيد القمني رسالة بعثها إلى وسائل الإعلام والى مجلته روز اليوسف، يعلن فيها توبته عن أفكاره السابقة وعزمه على اعتزال الكتابة، صوناً لحياته وحياة عياله. استقالة القمني الذي عبر عنها بقوله وبهذا اعلن استقالتي ليس من القلم وحسب، بل ومن الفكر أيضاً.

قرر القمني وحسب تعبيره ان يكون جنديا من نوع آخر وان يضع يده على جوهر وجذر المشكلة والتي لم تكن مشكلة إخفاق عسكري وحسب بل كانت حسب رأي القمني متأصلة في الإطار الفكري الإسلامي وليس في الإطار الفكري العروبي وفي خطوته الأولى نحو هدفه اعلن رفضه لفكرة ان الموروث الثقافي العربي يبدأ مع بدء الرسالة الإسلامية بل إنه مجموعة من التراكمات الثقافية و الحضارية لشعوب كانت في منطقة الشرق الأوسط قبل وبعد ظهور الإسلام، وانه من المستحيل لثقافة أو حضارة أن تتكون من نقطة إبتداء محددة معلومة، وأن تفكير البعض أن الثقافة العربية بدأت مع بدء الوحي أمر غير منطقي يجعل الإنسان يتصور بأنه لم يكن هناك أي دور للحضارات و الشعوب و الديانات والعوامل السياسية التي سبقت الإسلام في الصياغة والإعداد لظهور الإسلام.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (16%)
4 stars
7 (22%)
3 stars
13 (41%)
2 stars
3 (9%)
1 star
3 (9%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for Yahya Al Mawali.
139 reviews18 followers
January 20, 2021
((مشكلتنا إذن هي مع فريق النصابين المشتغلين بالدين علينا، الذين يقومون باستحضار الألفاظ من أكفان ١٤٢٥ عامًا مضت ثم يحملونها بدلالات ومفاهيم زماننا، رغم أن دلالات لفظنا الحفري لا علاقة لها بدلالات اليوم، بل يصل التباعد بينهما إلى درجة النقيض الكامل.))
سيد القمني
صدر هذا الكتاب 2007

في بداية الكتاب ينقد الكاتب مقال للدكتور فوزي خليل بعنوان (الاجتهاد السياسي ،تقاطعات المدني والفقهي) والذي نشر على موقع إسلام اونلاين
ويقول القمني متسائلًا عن ما كتبه (كيف يمكن قبول مثل هذا القول من رجل يحمل دكتوراه العلوم السياسية في القرن 21 ؟..)
ويرى سيد أن هؤلاء -أي السياسي المشتغل بالدين- متهمون فيكذبون على شعوبنا وغير متفهمين بما يحدث وحدث من متغيرات عالمية من القرارات والاتفاقيات وانهم يعجزون عجزا أمام العالم من تطبيق مبادئ الشريعة التي يؤمنون بها من تطبيق فرض الجزية و الرق واعلان الجهاد وفق المتخيل وغيره من التشريعات التي لا تصلح وفق الزمان الحاضر.
يقول "وقد تمرس هذا التيار الإسلامي بفن التخفي والتنكر " و" إنهم يغشون شعبنا وهم يتحدثون عن وهم اسمه دولة دينية إسلامية ..."
وكما ذكر سيد العديد من الأمثلة التي تدعم فكرته حول ان تاريخ المسلمين بعضه كان دمويا حتى في عصوره الأولى وبأن يجب أن صريحين عن أي شريعة واي اسلام يتحدثون يقول "وهي الشريعة التي استخدمها كل الفرقاء لإثبات فساد شرعية بقية الفرقاء ،فكان أن أصبح كل المسلمين كافرين في نظر كل المسلمين "

وعن استخدام حجة الرأي العام التي يستخدمها الكتاب الإسلاميين في دعم حججهم يقول سيد القمني ناقدا :
" لكن لكي يكون الرأي العام معبرًا عن مجتمعه حقًّا، فلا بد أن يتمَّ ذلك في مناخ من الحرية في التفكير وفي القول وفي الاعتقاد، وفي اعتياد وجود آراء مخالفة يمكن أن تنتصر هي في السجال وتعمم نفسها على الرأي العام لثبوت نجاحها. الشرط الأساسي لرأي عام سليم هو أن يكون المجتمع قد ألِف واعتاد التعددية في الرؤى، لأن رأيًا واحدًا سائدًا يُشكِّل عقلًا مجتمعيًّا كاملًا وفق قواعده وشروطه، حتى يصبح الناس كلهم طبعة واحدة؛ هو رأي عام مزيف، ملعوب فيه، وفي عقل المجتمع كله، ليصبح ضدَّ نفسه، ويتحول إلى مجرد صدى للفتاوي. في هذه الحال يصبح الرأي العام غيرَ معبر عن الصالح العام، إنما عن صالح فئوي تتحقق فيه الفوائد لرجال الدين وحلفهم، ولو قمنا بعمل قياس للرأي العام في بلادنا ستندهش أن تجده هو رأي رجال الدين الإسلامي بالتمام في كل شيء وفي كل شأن، وهو رأيٌ صنعه لدى الناس رجلُ الدين وليس الدين، بعدما أصبح رجل الدين رقيبًا على الرأي والفكرة، رقيبًا على الآراء الأخرى حتى لا توجد بالمرة ولا يبقى في السوق سوى رأي واحد للجميع."

ويرى أن عليهم مراجعة خطاباتهم ومواءمتها مع افكار العصر ومسح ما لا يتناسب مع العصر وليس عليهم تلفيق المعاني والدلالة والمراوغة من اجل غاياتهم بحركات بهلوانية يقول سيد "ويدهشك ما يرطنون به هذه الأيام حول أخذهم بالحداثة وإيمانهم بالديمقراطية كسبيل للتداول السلمي للسلطة، واكتشافهم أسلوبًا جديدًا يتناول المستحدثات بحسبانها كانت موجودة في صلب الإسلام، فأصبحوا يفعلون في علوم السياسة "

ويعيد ويكرر في العديد من كتبه إن الإسلام كما يرى لم يقصد إقامة دولة يُتخذ فيها القرار السياسي من الشريعة، فلم تكن الدولة ضمن أهدافه بالمرة

ويرى أن النسخ مطلب دوري بما يجاري حركة الواقع المتغير والمتطور ولا يقف عند ما وقفوا اليه اقتبس منه :
قرارات الأمم المتحدة نسخت فقهًا كاملًا بما يرتبط به من حديث وقرآن هو فقه الجهاد والسبي وتغيير أديان الناس بالسيف، اليوم لم يعد هناك خُمس ولا فيء ولا من قتل قتيلًا فله سلبُه، حركة التاريخ نسخت أحكام الرجم والجلد والقطع والجزية.
ورغم درس السماء في التغيير والتبديل والنسخ والرفع والإنساء لآياتها بما يجاري حركة الواقع المتغير المتطور، ورغم اتفاق العالم على إلغاء الرق والجزية فتوقفت الآيات عن العمل، فإن فقهاءنا يرفضون إعلان هذا الإلغاء بما هو في المصلحة العامة للبلاد والعباد؛ لأنهم لم يجرؤا كما جرؤ سلفُهم الصالح على إلغاء تفعيل أحكام لتجاوز الزمن لها"

وفي جزء اخر من الكتاب ينقد في استخدام مصطلحات حديثة بمحاولة أسلمتها أو استحضار ألفاظ مضت عليها قرون ثم يحملونها بدلالة ومفهوم زماننا


واستغرب الكاتب في تناقضاتهم عند مطالباتهم للحرية "الغريب أنهم يهتفون بطلب الحرية ويصادرون الحرية علنًا. إنهم يطلبون الحرية لأنفسهم فقط دون بقية المواطنين؛ لأنهم لو كانوا أهلًا للحرية لأصدروا أبسط قرارات الحرية، بالإفراج عن الكتب الممنوعة حتى الآن. إنهم أكثر ضعفًا من مواجهة الكلمة، فتراهم كيف سيعيشون في مناخ الحرية؟!"


وأيضا تحدث ونقد عمل " استراتيجيات التغيير:أنواع القوة وبدائل العنف للدكتور فتحي أبو حطب
في صفحات عدة ...
43 reviews
February 14, 2025
تاريخ الإسلام كله لم يعرف شيئاً اسمه الدولة الدينية أو الإسلامية سوى زمن الرسول وحده، وكانت في ذلك الوقت عبارة عن تجمع قبلي يدين بالولاء لسيد واحد من قبيلة بعينها أصبحت فيما بعد هي السيد المطلق، ولم تكن بالمرة دولة بالمعنى العلمي المفهوم، حتى اسم الدولة أو الحكومة غاب بالمرة وبالمطلق عن كل التاريخ الإسلامي منذ جبريل لليوم

حتى اللحظة لم نقرأ برنامجاً علمياً واضحاً لحل مشاكل الوطن تقدم به أي فريق من تلك الفرق المتأسلمة.

؛إننا نعاني من تخلف علني مهين ومروع لم يعد بالإمكان تزيينه بمساحيق التجميل لشدة قبحه
هبطنا لدرجة السطو على المنجز الإنساني بكل علمائه ومعاهده وأبحاثه والأموال المصروفة والجهود البشرية المبذولة بكل بساطة، بإعادة ترجمة اللفظ وتحميله بثقافات ومعارف زماننا غير الموجود من الأصل في مخزوننا الثقافي المتضمن في اللفظة القديمة، وهو تزوير مفضوح يبذلون فيه جهوداً جمة دون أي عائد أو ناتج يعود على المواطن أو الوطن، سوى المزيد من غيابه في غياهب جهله المركب
Profile Image for م..
68 reviews17 followers
July 18, 2021
أول مرة أقرأ لسيد القمني، ورغم أن الكتاب فيه بضعة أسطر وأفكار كانت جيدة لكنه إجمالًا فاشل، كان ممل وخاوي من فكرة واضحة أرتكز عليها كقارئة، اش يحاول يوصل الكاتب مثلًا؟ ما سبب المشكلة؟ ما حلها؟ ما أرشحه لأي أحد، لكنه كتجربة لاكتشاف كاتب جديد لا بأس به.
Profile Image for firdaous.
91 reviews13 followers
August 31, 2020
Cet écrivain/penseur peu particulier dont les idées m'ont influencé il y a des années.


Il faut d'abord savoir qui est al-Qimni ; Sayed Muhammad al-Qimni est considéré comme le détenteur d'idées laïques caractérisées par une grande audace au Moyen-Orient et en Afrique du Nord, car il est idéologiquement opposé à tous les groupes de l'Islam politique, et la plupart de ses ouvrages traitent d'une phase sensible de l'histoire islamique, certains le considérent comme un chercheur dans histoire islamique.

Bien qu'il est considéré comme un adepte de l'idéologie Mu'tazila (Mutualisme : explication ci-dessous), il a également lancé un appel par rapport aux changement de programmes religieux islamiques, en particulier dans le Royaume d'Arabie Saoudite, ce qui le rend vulnérable à l'accusation selon laquelle beaucoup le considèrent comme un mercenaire pour les institutions anti-islamiques occidentales .


J'ai donné 4 étoiles sur 5 à ce livre parce que j'ai aimé sa façon de critiquer et aussi la façon à travers laquelle nous fait penser sur les interventions des islamistes dans l'affaire du gouvernement avec des idées qui ont été appliquées pendant les expansions islamiques (Il y a 1400 ans).
Et aussi comment ces islamistes nous font oublier la civilisation ancienne (( par exemple ici au Maroc ils essayent vraiment de nous faire oublier les civilisations Amazigh , et en fait on peut voir ces interventions des "islamistes" dans le système d'éducation. Personnellement je n'ai jamais vu une leçon d'histoire sur Un roi/une reine Amazigh. Ce qui m'a encouragé à commencer à me renseigner sur nos anciens héros amazighs (Rois et Reines).



*Le mu‘tazilisme* est une des sectes (firaq) les plus importantes de l'islam. Elle a des origines politiques qui remontent aux premiers temps du califat, et ses adeptes ont joué un rôle dans les événements qui ont marqué la période umayyade et ‘abbāside. Elle s'est d'autre part signalée comme la première des écoles de théologie spéculative (kalām). La pensée religieuse musulmane s'est développée à partir d'elle et souvent en fonction d'elle. C'est par sa doctrine que le mu‘tazilisme a survécu et que son esprit peut encore inspirer la réflexion des penseurs musulmans.


ressources:
https://www.arageek.com/bio/sayyid-al...
https://www.universalis.fr/encycloped...
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.