تناقضات المؤرخين - دراسة التاريخ زماننا- كتاب يترجم إلى العربية للمرة الأولى، ويتناول موضوعًا مهمًّا يتعلق بالفكر التاريخى المعاصر، وبدراسة التاريخ وتدريسه فى الجامعات والمدارس الأمريكية، وهو حافل بالمعلومات المفيدة فى هذا المجال، تلك التى توقفنا على بعض الجوانب المتعلقة بالتاريخ، وكيفية النشر فى المجلات التاريخية التى تصدرها الجمعية التاريخية الأمريكية وغيرها، كما يرسم لنا صورة للنشر فى دور النشر أو مطابع الجامعات فى أمريكا، وحالات الغش والانتحال الشهيرة فى تاريخ الجامعات الأمريكية.
على الورقة الأولى بالكتاب كتب عليه " على خلف محمد ، قلوحنا- سمالوط- المنيا ، 1-6-2015 " حكاية كاملة مجسدة في تلك الكلمات البسيطة ، حكاية شخصية كاملة مستترة خلف نص الاسم وتاريخ الخروج من الجيش لكن كيف كانت تلك الشخصية ؟كيف كان عامه في الجيش ؟ كيف هو ؟لو طلبنا من رديفنا وهو الأحدث أن يصف ذلك لتباينت اوصافنا تبعا للقرب او البعد من "على" تاثيرات شخصية تؤثر على الحكم عليه وآثار اخرى لكن المؤكد أنك لن تجد وصفين متشابهين ، ذلك هو التاريخ، اختلاف في الرؤى في كل حدث.
بداية على الرغم من كوني قلما أكتب على كتاب إلا أني أحببت كتابة "على " عليه فهو واحد من قلة ممن أحسست بقربهم مني في الجيش وها هو جيشه قد قارب النهاية .
الكتاب خادع عنوانه وفهرسه ينبئك بجولة دسمة في فلسفة التاريخ لكن المحتوى يصدمك ، الكاتب يتحدث عن كل شيء تقريبا ، الاستطراد آفته الكبرى حتى أنك تحس أنك في متاهة تخرج من موضوع لتدخل آخر بدون أي اشعار مسبق وأحداث أغلبها "إقليمية" لا تفيد سوى القاريء الأمريكي فقط الخبير بتاريخ دولته وهو عيب خطير في كتاب من المفترض أنه موجه لمحبي التاريخ عموما هذه شيء .
الترجمة جيدة إلى حد كبير لكن تفكك الكتاب كبير جدا لدرجة تحس فيها بأنه عيب في الترجمة ولكن النص نفسه مشتت إلى درجة كبيرة ، لدرجة تشفق فيها على مترجم الكتاب .
هل كان ذلك الكتاب مفيدا على الرغم من ذلك ؟ إلى حد ما لكنه لم يضف جديدافي الفلسفة التاريخية ربما بعض المغالطات المنطقية القليلة في كتابة الحدث التاريخي فقط هي التي كانت مفيدة أما ما عدا ذلك فلم يضف أي جديد.
While his final suggestion of a more useful and self-affirming “philosophy of history” is lacking in any kind of useful specificity, the book itself is incredibly well-written. Every chapter details several pitfalls or errors inherent in the historian’s craft, sometimes with Monty python references, but always in a way that is actually helpful when writing history. Rather than a grandiose philosophy of history, this is a great book on why historians write what they write and how they can do it better. Also very useful for historiographies, in that it will give you the ability to understand the underlying choices historians make, and critique their works more succinctly.
محاولة جيدة لنقد الفلسفة التاريخية المعاصرة و أستبدالها بأخرى،عن طريق كشف زيف الأدعائات التاريخية في قدرتها على استكشاف الماضي على حقيقته و استبدالها بنوع من الوعي باستحالة المهمة و رضا بالمحاولة.
Disappointing. Had real potential if he'd just have thought through what he was trying to accomplish a bit more. Badly organized; not focused on arguing for his thesis, which wasn't clearly enough presented anyway.
إحترس وماتضيعش وقتك .. 😄 أوقات ممكن أقرأ كتاب أحس إنه صعب عليا لكنه بيكون واضح إنه ثري وقيم فممكن أرجع له بعد فتره طويله وقت ما أحس إني ممكن أكون مؤهل إن انا أقراه لكن بدون مبالغه الكتاب ده أكاديمي وصعب الفهم بطريقه ممله والمؤسف أكتر إن حتى المترجم معترض على ماجاء فيه ! أمال حضرتك بترجمه ليه ! بإستثناء آخر فصلين من الكتاب الكتاب للأسف إسلوبه صعب وغير مفهوم وماعرفش ده راجع إن إسلوب الكاتب فعلاً كده ولا بسبب الترجمة لأن دي أول مره أقرالهم الاتنين سواء الكاتب أو المترجم
This entire review has been hidden because of spoilers.
I'll be honest with you, I was assigned this book in my history class and did not finish it, but I read most of it and understand the premise. My main critique of this book is that the author is a hypocrite. Hoffer says that people on all sides of historical events need to have their histories written, the good guys and the bad guys, but the examples he uses in his book clearly reflect his political biases and single out those not on his side, ironically. I won't say much more than that, but I would not recommend.