يهتم الكتاب/البحث بتتبع دو جهاز "الحرس الثوري الإسلامي" الذي تم تشكيله في إيران عقب الثورة الإسلامية عام 1979 , و يدرس مراحل تكوينه و نشأته ثم المصاعب التي واجهها و كيفية تخطيه لها حتي الأن. و هذا من خلال نظرة شاملة علي كل المؤسسات الثورية التي نشأت و انهار أكثرها يعد الثورة بفترة. مع المقارنة بين "الحرس الثوري الإسلامي" بإيران و دوره و بين عدة جيوش ثورية مختلفة و ادوارها في ثوراتها.
كتاب رائع يفتح آفاق جديدة لكل من يقرأه. كتاب في شكل بحث منظم يحاول الإحاطة بالموضوع من كل جوانبه . 01-الفصل الأول دور الحرس كمؤسسة ثورية 02-الفصل الثاني خلفيات الحياة السياسية في إيران 03-الفصل الثالث مرونة الحرس الثوري 04-الفصل الرابع تعقيد الهيكل التنظيمي للحرس 05-الفصل الخامس الاستقلالية السياسية للحرس 06-الفصل السادس التحزب داخل الحرس 07-الفصل السابع الاستنتاجات والاحتمالات . عاب الكتاب فقط غياب مقدمة يتم فيها سرد تاريخي مختصر لأحداث الثورة الإيرانية ثم حرب الخليج الأولى , فكثيراً ما كنت أفاجأ بحدث يتم ذكره في فصل متأخر يوضح ما تم ذكره في فصل سابق. فقد إختار الكاتب أن ينظم و يرتب الكتاب تبعاً للموضوع فكان ينبغي إيضاح شامل للترتيب الزمني لفهم السياق لمن لم يعاصر الأحداث. ** موضوع الكتاب: إنبهرت إنبهار شديد بمؤسسة الحرس الثوري الإيراني و رأيت تطبيق للحكمة "من جد وجد" فرغم العقبات الصعبة التي إنهارت ثورتنا لأقل منها بكثير إلا أنهم عملوا بجد و إخلاص و "ذكاء" لإنجاح ثورتهم. . مما لفت نظري في الحرس هو أعمار قادته بل أغلب قادة الثورة الإيرانية فقد سيطر شباب صغير جداً بمقاييس السياسة و العسكرية 26 و 27 سنة. و بعضهم لازال موجود حتي الأن و في سن مناسبة. . أهم ما ميز الحرس هو تقديم العقيدة علي الحسابات المنطقية. و كانت لهم تحركات كثيرة مخالفة للقيادة المدنية. . كتاب لا يُفوّتز