Jump to ratings and reviews
Rate this book

سعد زغلول و دوره في السياسة المصرية حتى سنة 1914

Rate this book
برز سعد زغلول كزعيم مصري استطاع أن يقود الجماهير المصرية في ثورتها القومية التي اندلعت في مطلع 1919 الأمر الذي دعا الجماهير إلي أن تنظر إليه نظرة مقدسة باعتباره شخصية لا تمس وبعدها أصبح شخصية تاريخية. ويحاول مؤلف الكتاب أن يلقي الضوء علي جزء هام من حياة سعد زغلول ألا وهي الفترة التالية لثورة 1919 وبعدها حتي تاريخ وفاته في أغسطس عام 1927 . وقد قسم المؤلف البحث إلي خمسة فصول الأول منها لدراسة نشأة سعد زغلول وتكوينه العلمي والفصل الثاني يهتم بتكوينه السياسي والثالث بوظائفه إلي ناظر للمعارف والرابع موقف سعد زغلول من الهيئات النيابية والفصل الأخير سعد زغلول وحياته الخاصة ووضعه الاجتماعي وانتماؤه الطبقي.

Unknown Binding

First published January 1, 2010

17 people are currently reading
172 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
8 (29%)
4 stars
9 (33%)
3 stars
2 (7%)
2 stars
6 (22%)
1 star
2 (7%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Baher Soliman.
495 reviews484 followers
October 23, 2018
مسألة إعادة التقييم لكثير من الشخصيات التي نشأت وعاشت وتعاملت مع الإحتلال البريطاني من الأهمية بمكان لفهم حاضرنا ومستقبلنا ؛ ومن الكتب التي قامت بهذه المهمة كتاب ( سعد زغلول ودوره في السياسة المصرية حتى سنة ١٩١٤م ) للدكتور عبد الخالق لاشين ، وهو في الأصل رسالة تقدم بها لكلية الأداب جامعة عين شمس للحصول على درجة الماجستير .

هذه الدراسة في واقع الأمر لا ترضي الكثيرين ممن يأنفون أن يزلزلوا في مخيلتهم الصورة الرومانتيكية التي رُسمت لسعد زغلول ، والمؤلف هنا باعتماده على مذكرات سعد شخصياً ومذكرات المعاصرين له كمحمد فريد والوثائق العربية والأجنبية المنشورة وغير المنشورة يقدم رؤية موضوعية عن سعد زغلول.

سعد زغلول لم يكمل تعليمه بالأزهر ، وكان مبهوراً بمحمد عبده والذي ساعده بعد ذلك في تعيينه بجريدة الوقائع المصرية ، ومن ثم فإن مدرسة محمد عبده المداهنة للإحتلال كان سعد زغلول أحد أبنائها المخلصين ، وهذا كان يدركه جيداً السفاح اللورد كرومر الذي تعرف على سعد زغلول أثناء تردده على صالون نازلى فاضل التي كانت من عشاق الإنجليز .

دراسة حياة سعد زغلول حتى عام ١٩١٤ ومن خلال هذه الدراسة الرائعة توضح بجلاء أن المحرك الأساس لسعد زغلول هو ( مصلحته الشخصية) التي وجدها في مشايعة الإحتلال وعدم الصدام معه من خلال ممثليه اللورد كرومر أو غورست أو كتشنر ، وبالتالي كان من الطبيعي جداً أن يكون موقف سعد زغلول من الحركة الوطنية المعادية للإحتلال هو موقف العداوة ، ومن ثم كان سعد زغلول يكره مصطفى كامل ويصفه بصفات سيئة كقوله عن مصطفى كامل أنه مجنون ونصاب وخداع ومنافق وكذاب ، ثم يصف رجال حزب مصطفى كامل المعادين للإحتلال بأنهم من ذوي الأفكار الرجعية والمتعصبين من الأمة .

وحق لسعد زغلول ان يراهم متعصبين ورجعيين إذا كان هو شخصياً وعلى لسانه يجلس مع اللورد كرومر الساعة والساعتين ليتنور ، فأي تنوير هذا ممكن أن يلقيه كرومر سفاح دنشواي في رأس سعد زغلول !!! .

تزوج سعد زغلول بصفية ابنة مصطفى فهمي ، يمكن أن نعرف غرض سعد من هذا النسب إذا عرفنا أن مصطفى فهمي هذا كان رئيساً للنظار وأخلص صديق عرفته إنجلترا خلال الفترة الأولى للإحتلال، وبدا سعد يتقدم سريعاً نحو السلطة ، ولقد استعمله الإنجليز فاستفادوا منه في كل موضع ، فعينه كرومر ناظراً للمعارف مع وجود مستشار إنجليزي وهو دانلوب ، ولقد حقق سعد كل مصالح الإنجليز في هذا المكان لاسيما في عرقلته لمسألة تعريب التعليم ، فهو لم يغادر نظارة المعارف إلا وكانت اللغة الإنجليزية صاحبة السيادة الوحيدة في المدارس المصرية بكل مستوياتها الثلاث .

ومن هنا فإن المؤلف يضع سعد في نفس كفة حماه مصطفى فهمي ممن قلدتهم انجلترا نظارات مصر خلال هذه الفترة ، فمع تولى زغلول لنظارة الحقانية عمل على ضرب الحركة الوطنية بسياسة القمع القضائي كقانون المطبوعات وغيره .

على المستوى الشخصي انغمس زغلول في لعب القمار ، علاقته لم تكن جيدة بعائلته وكانت جيده بأصهاره ممثلي الطبقة الارستقراطية .

هذا الكتاب من الكتب المهمة جداً التي تعمل على قراءة سيرة شخص أثر في السياسة المصرية بشكل سيء جداً وقدمته الطغمة العلمانية على أنه بطل قومي .
الكتاب ممتليء بالحقائق الكثيرة جداً ، وقد جاء في ٣٠٤ صفحة وصادر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب .
Profile Image for يحيى عمر.
Author 6 books108 followers
August 29, 2015
كتاب هام جدًا ويلقي الضوء على صفحات مجهولة من تاريخ سعد باشا، وبالتالي سيكون صادمًا للكثيرين
13 reviews9 followers
Read
July 29, 2016
كتاب توثيقي مميز جدا كتبه واحد من أميز أكاديمي التاريخ المصرى الحديث وراجعه أستاذ من أهم كتاب تاريخ مصر الحديث يعالج فترة مهمة ليلقي الضوء على تكوين سعد زغلول قبل ثورة 19 والتي ستشكل توجهه بعدها وكيف كانت أفكاره تتلاقي مع الانجليز وكيف يتوق للوزارة وكيف كان يلعب دوره في الوزارة وفي المجلس التشريعي دورا مقربا للانجليز كخاضع لهم مما يسلط الضوء على أن لحظة تصادمه معهم بعد الحرب العالمية لها تفسير مختلف
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.