هدف الكتاب: وضع أداة علمية في أيدي البحاثين والكتاب والقراء العرب والراغبين بدراسة اللغة اليابانية تمكنهم من التعامل اللفظي مع هذه اللغة مباشرة باللغة العربية بشكل صحيح دون المرور بالللغات الأجنبية. ومن أهداف هذه الأداة أيضا تسهيل نقل الأسماء اليابانية باللغة العربية، بشكل صحيح ومنتظم، دون الاعتماد على اعتباطية السمع، أو الاكتفاء بتدوين تلك الأسماء بالأحرف العربية استنادا على النسخ عن اللفظ الأجنبي.
يهدف هذا الكتاب كما جاء في مقدمته إلى وضع أداة علمية تمكن الناطقين بالعربية من التعامل اللفظي مع اللغة اليابانية مباشرة باللغة العربية بشكل صحيح دون المرور باللغات الأجنبية.
ولعله هو أول محاولة لتقعيد النقل الكتابي لمقاطع اللغة اليابانية الصوتية، وبالتالي مفرداتها، إلى اللغة العربية، وهو ما يُشكر عليه ويحسب له.
وبما أن مؤلفه قد فتح هذا الباب فهو عرضة للنقد، وهذا ما سأفعله في الأسطر القادمة لا لغرض النقد وإنما لغرض التحسين.
وأوجز مآخذي على الكتاب ونقدي له فيما يلي:
استخدام مفردات فيما يتعلق بعلم اللغة وأصواتها ومخارج الحروف وصفاتها غير مألوفة، وبدت لي وكأنها مترجمة.
لم يُشر المؤلف إلى ما هو شائع ومتداول من كتابة الكلمات اليابانية باللغة العربية إلا في موضع واحد، ثم انتقده بأنه يُستخدم فيه حروف المد بشكل غير سليم، ومع ذلك فقد استخدم في القواعد التي وضعها حروف المد بنفس الطريقة التي انتقدها!!
لا أجد استخدام حرف القاف موفقا لنقل مقابله الياباني (か・カ) وإنما أجد حرف الكاف أقرب.
هناك أخطاء في معان بعض الكلمات اليابانية وأحيانا في رسمها، وكذلك في رسم بعض الحروف التي وُضعت لتكون قاعدة تُتبع ويؤسس عليها. وإن كانت الأخطاء ليست بالكثيرة ولكنها بارزة ولا يجب أن تكون خاصة في هذا النوع من الكتب.
ومع هذا فإن نقدي لا ينقص من أهمية الكتاب، ولا يقلل من تقديري لمؤلفه بأن له قدم السبق في هذا الفن. وهو محاولة أولى تحتاج إلى متابعة وتحسين