تنقسم الدراسة إلى بابين الباب الأول بعنوان "مقدمات نظرية" ويضم ثلاثة فصول يدور أولها حول تعريف مفهوم السلفية ويتناول الثانى التعرف على بنية الخطاب السلفى من حيث تركيبه خطابيا وإيديولوجيا، ويتحدث الفصل الثالث عن إشكالية تأريخ مفهوم السلفية.
أما الباب الثانى "السلفية والسياسة" يتناول عبر فصوله الأربعة الحركة الوهابية، الحالة المغربية، المشروع المصرى، والسلفية الجهادية.
محمد حافط دياب، كان أستاذاً الأنثروبولوجيا غير المتفرغ بكلية الآداب جامعة بنها.
ولد في 3 يناير عام 1938 بقرية منية سمنود مركز أجا محافظة الدقهلية. حصل علي درجة الدكتوراه في الاجتماع جامعة القاهرة عام 1980 عن حياة المهاجرين الجزائريين في مدينة مرسيليا الفرنسية. عمل بجامعة عنابة (الجزائر) وجامعة الرياض (السعودية) وجامعة ناصر (ليبيا). أشرف علي العديد من رسائل الماجيستير والدكتوراة في الأنثروبولوجيا والفولكلور وعلم اجتماع الأدب.
لو أن هناك تقييم أقل من النجمة لأعتيطها له كتاب مكون من قص ولصق ويا ليته التزم بقواعد البحث العلمي ولكنه يقتص ما يخدم مصلحته سواء من كتب ما يوافقه الرأى أو من يخالفه سخر الكاتب جهده ليظهر أن أحمد ابن حنبل كون عصابة ليجعل الناس تقدس الحديث كالقرأن !!! وهذه العصابة بها ابن تيمية وابن القيم ومحمد بن عبد الوهاب وغيرهم من العلماء شبهاته ليست جديدة ولكن للأسف يا ليته ذكي ويحترم القارئ كمن سبقوه ووما يؤسفنى ان الدولة المصرية راعت نشر مثل ذلك الكتاب !!!
يعيب على الكتاب صعوبة بعض المفردات ايضا الباب الاول من الكتاب شابهه التطويل وبه بعض الفقرات التى كانت صعبة الفهم بالنسبة لى الجزء الثانى اكثر امتاعا وبه نماذج من الحركات السلفية ف مصر والمغرب والسعودية متمثلة ف الحركة الوهابية فيها وايضا به العديد من المعلومات عنها وعن السعودية والمغرب وايضا بعض الشيوخ المصريين الذين تفاجئت بهم