هل على المرء فعلُ الصواب حتى لو كان من الصعب تنفيذه؟ ماذا لو كانت كلُّ الظروف تدفعك دفعًا إلى اتخاذ الطريق السهل؟ يُجسِّد لنا «جاك لندن» هذه المعضلة في هذه القصة التي تدور أحداثها حول كيفية مواجَهة بطلتها «إديث نيلسون» مِحنتَها، وكفاحها من أجل التمسُّك بأخلاقياتها. كانت حياتُها قد انقلبت رأسًا على عقِب عندما ذهبت للتنقيب عن الذهب مع زوجها «هانس»؛ إذ كانت الأمور تسير على ما يُرام حتى حدَث ما لم يكُن متوقَّعًا على الإطلاق في رحلتهما. فكيف يا تُرى ستواجه «إديث نيلسون» الحدث الطارئ الذي وقع في حياتها؟ وكيف ستتعامل مع شبح «اللامتوقَّع» الذي بات يُخيِّم على الكوخ الذي تُقيم فيه مع زوجها؟
John Griffith Chaney, better known as Jack London, was an American novelist, journalist and activist. A pioneer of commercial fiction and American magazines, he was one of the first American authors to become an international celebrity and earn a large fortune from writing. He was also an innovator in the genre that would later become known as science fiction.
London was part of the radical literary group "The Crowd" in San Francisco and a passionate advocate of animal rights, workers’ rights and socialism. London wrote several works dealing with these topics, such as his dystopian novel The Iron Heel, his non-fiction exposé The People of the Abyss, War of the Classes, and Before Adam.
His most famous works include The Call of the Wild and White Fang, both set in Alaska and the Yukon during the Klondike Gold Rush, as well as the short stories "To Build a Fire", "An Odyssey of the North", and "Love of Life". He also wrote about the South Pacific in stories such as "The Pearls of Parlay" and "The Heathen".
《لقد جسّد الكوخ العالم الجديد الذي عليهما من الآن فصاعدًا العيش فيه والتحرك في أنحائه. لقد اختفى الكوخ القديم إلى الأبد. وأصبحت للحياة آفاق جديدة تماما غير مألوفة. ها هو اللامتوقع قد ألقى بسحره على الأشياء ، فغير وجهات النظر، وتلاعب بالقيم، ومزج بين الواقع والخيال في بوتقة مربكة ومحيرة.》
《وانطلقت عبر الثلج يسندها هانس الذي لف ذراعه حولها لتوجيه خطواتها العاجزة. لكن الهنود ظلوا يراقبون بجدية ما كان في وسع قانون الرجل الأبيض أن يفعله - ذلك القانون الذي يمكنه أن يقضي بإعدام المرء شنقا ليتأرجح هكذا في الهواء 》
اللامتوقع ... جاك لندن ... 28 صفحه... سنه 1907 رائع فقط رائع .. المبادئ في مواجهه التسرع او الهمجية . علي الرغم من اني موافق هانز وكنت هسيبو يقتلو من اول لحظه وعندو حق في كده محدش يقدر يلومو ولكن عجبتني طريقتها في التعامل مع الموقف والتفكير العميق قبل اتخاذ القرارات مع ان في النهايه كان نفس القرار الي هانس خادو وهو ده الصح لو كان قتلو من الاول كان كلو ارتاح بدري بدري ولكن علي الاقل كان فيه فرصه انو يندم علي فعلتو وانهم الي حد ما يسامحوه وكمان الاعتراف والشهود كانت لقطه حلوه تم ✅
" كانت تعلم انه لابد من القيام بشيءٍ ما ، ولذا أجبرت نفسها على إعادة النظر في المشكلة . لم تستطع التخلص من إرث نشأتها ، احترامها للقانون الذي كان يسري في دمها ويترسخ داخلها . كانت تعلم أنه أياً كان ما ستفعله فلا بد أن يتوافق مع القانون ، وخلال ساعات المراقبة الطويلة ، والبندقية على ركبتيها ، والقاتل الضَّجِر بجانبها ، والعواصف تدوي بالخارج ، فكَّرَت ملياً في كيفية تطور القانون داخل المجتمعات . وتوصَّلَت إلي أن القانون ما هو إلا تجسيد لحكم أي مجموعة من الناس وإرادتهم . ولا يهم عدد أفراد هذه المجموعة . وعلّلَت ذلك بأن هناك مجموعات صغيرة ، مثل سويسرا ، ومجموعات كبيرة مثل الولايات المتحدة . كما استدركت أنه لا يهم صغر هذه المجموعة وقلة أفرادها . فقد يكون هناك عشرة آلاف شخص فقط في بلدٍ ما ، ولكن حكمهم الجماعي وإرادتهم سيمثّلان قانون ذلك البلد . وهنا سألَت نفسها : ما المانع إذن أن يتمكن ألف شخص من تشكيل مثل هذه المجموعة ؟ وماذا عن مئة ؟ أو خمسين ؟ أو خمسة ؟ أو حتى اثنين ؟ "
قصة قصيرة بتنقرأ بجلسة وحدة ، وأسلوب السرد حلو وممتع 💛
في مكان بعيد وعبر الغابة ثم توجها للتلال رجل وزوجته مع ثلاث أخرين لينقبوا عن الذهب ولكنهم تأخروا في العودة الى ظيارهم وأصبح من الصعب جدا عودتهم بعد تساقط الثلوج بقوا في الكوخ الخمسة بقرب من قرية من قورا الهنود الحمر لكن الغير متوقع ان يقوم احدث بمحاولة قتل الجميع ولكنه قتل اثنان وبقي الزوجان الذين هجما عليه وانتهت الحكاية بأنهما اصبحا بعد ذلك المدعي العام والقاضي والشاهد ومنفذ الإعدام.
Starts with tremendous charm and sentiment… then turns murderous, so yes, this was unexpected. Though I appreciate the strong and moral female protagonist, the story’s stark departure from its initial beauty was very disheartening. A few pages in, I just didn’t want to be there anymore :(