كتاب مهم عن كابوس السوشيال ميديا وتأثيرها السلبي على حياتنا وفكرنا وعقولنا وشخصياتنا ارتباطنا بالاجهزة ايا كانت واتصالنا الدائم بالانترنت عطلنا عن المتابعة الفعلية لحياتنا وتقدمنا
غيرت الكاميرا من نظرتنا للحياة. انتقلنا من العيش إلى التوثيق، ومن التوثيق إلى المشاركة، ومن المشاركة إلى عرض كل شيء على الغرباء، ومن العرض إلى الإستعراض.
استسهلنا عرض حياتنا الشخصية على الملأ لكن مع الأرسف بروتوش كتيرة جدا عشان تظهر انها مثالية رغم ان الحقيقة عكس دا تماما من تطبيق الفيس بوك السخيف لتطبيق انستجرام واللي عبارة عن لعنة اونلاين واكس او تويتر وسخافاتهم هروبنا من حقايق حياتنا لعالم مزيف كله مظاهر واخبار مرهقة نفسيا خلت تعبيراتنا داخلية ونسينا ان وضعنا في الحياة خارجيا وسط البشر وقدام نفسنا الحقيفة الكتاب مميز جدا جدا ووضح كل حاجة بشكل مبسط في شكل خواطر مرتبة فيما يخص كل وسائل الادمان المشروعة للأسف للجميع
شكرا صديقتي اسماء الحلو على ترشيحها الكتيب الصغير المفيد دا 🥰❤️
من حوالي ٣ سنين لقيت الكتيب دي في بوست على أحد البلاتفورمز وحطيته عندي على الموبايل عشان أقرأه بعدين بس انشغلت بقراءات أخرى ونسيته تمامًا وأنا بقرأه دلوقتي نسيت أنا كنت لقيته فين بالظبط وياترى مين اللي كاتب الكلام الرائع ده بيفكرني بأسلوب الدكتور يحيى أحمد محمود بعدين فكرت أدور عليه هنا عشان أعرف مين الكاتب لقيته فعلًا الدكتور بحب جدًا كل ما يكتبه الدكتور دائمًا رائع في كتاباته وعرض للمشكلات والأحداث شخص مؤمن ومفكر، ذو عقل راجح، الله يجازيه الخير عن كل مرة بيحاول يرجع فيها عقولنا للصواب بالنسبة لي رأي الدكتور هو البقعة المنيرة في بركة من الظلام
"وفي عالم تحكمه قيم السوق والبيع والشراء، ثمة أشخاص ليست عندهم بضاعة سوى حياتهم. ونحن الزبائن، نشتري التطفل على ما ال يعنينا وندفع المقابل من أعمارنا وصفاء أذهاننا."