في ليلة صافية مليئة بالنجوم، سار عالم يُدعى جاليليو" إلى حديقته الخلفية، وكان يحمل تليسكوبًا جديدًا كان قد صنعه بنفسه. وقد استمر جاليليو في صقل عدسات تليسكوبه بأناة ورويَّة عدة أسابيع، فصار بإمكان التليسكوب أن يُكبِّر الأشياء بحيث يعطيها حجمًا أكبر من حجمها الطبيعي عدة مرات.