ستسمعنا نتحدث كثيرًا في هذا الكتاب عن إبراز الأشياء شخصيتك الأصيلة. وهذا لأن جوهر الموضوع هو ما يلي: أن تصبح خطيبًا مفوهًا يعني أن تجلب أفضل نسخة من نفسك إلى المسرح، ولا تحاول أن تكون شخصًا آخر. يمكنك تزييف ذلك لبعض الوقت، ولكن ليس لوقت طويل.
يوضح روبرت كورب، مدير جودة التدريب في مؤسسة ديل كارنيجي، الأمر على هذا النحو: «عندما كنت موظف مبيعات، خسرت صفقة كبيرة في بداية مسيرتي المهنية. كانت شركة دولية ضخمة، وكنت قد قدمت عرض مبيعات مهمًّا حقًّا. كنت على أكمل استعداد، دخلت وقلت ما لدي، لكنني لم أفز بالصفقة. لكن لماذا؟ أخبرني صديقي: «أنا آسف، لكنك تركت انطباعًا مملًّا لديهم». بالطبع كنت مملًّا، واعتقدت أنني يجب أن أكون «محترفًا». أخطأت تقييم الموقف؛ لحداثة عهدي بالعمل، فلم أشارك