إلهي أعرني منكَ لي، أريدُ استعارةَ يديّ لكتفيَّ، أريدُ بصيرةَ عينيَّ لمحْجَريَّ، أبحثُ عن كنايةٍ تزرعُ أصابعي في راحتيّ، قلبي بين ضلوعي، جسدي في بوتقة الوعي المفقود، من بهاء نورك اللامحدود. أعرني طفلاً كنتُه يمشي إلى صلاة العِشاء، يرجف مع صوت المؤذن، ينهض من دفئه مع صوت الفجر الطالع، مثل أنين المقتول، من بين ركام القرى المهدم.