"تتوقف كلمات "اختي السرية" ومضامينها عبر سرداب الحياة اليومية ومراوحتها ما بين مد وجزر في ظل الشعارات السرابية التي نرفعها بعيداً عن الواقع ، الممثل بنبض الرغيف ، وخوذة الجندي التي هي تارة تمثل كأساً له يروي الظمأ ، وأخرى مقلاعاً للشوك كي يشق دربه عبر الوطن ، إلى اللوحة المهمشة للعائلة التي يتباعد أفرادها. مروراً باسقاطاتنا النفسية على الآخر ، حتى لو كان حيواناً بريئاً كالقطة مثلاً".