يضع هذا الكتاب نصب عينيه احتياجات الدارس المبتدئ لعلم الاجتماع,فيبدأ باستعراض أهم النظريات والمعارك الفكرية اللازمة لفهم علم الاجتماع و التمكن من قضاياه. ثم ينتقل إلى تناول المفاهيم,والأساليب الفنية,والاتجاهات المتعلقة بمناهج البحث في علم الاجتماع,موضحا بكل جلاء الارتباط الوثيق لذلك المجال كله بميدان النظرية. ويحرص الكتاب على الإحاطة الوافية بكل الأفكار,والقضايا والمنهجيات التقليدية,دون أن يهمل أو يتجاهل إبراز أحدث القضايا الفكرية والتقنيات البحثية. ويوضح بأمثلة وتدريبات تطبيقية استجابة علماء الاجتماع لكل المستجدات النظرية و المنهجية,خاصة ما جلبته أفكار ما بعدالحداثة من تجديدات. وقد حرص الكتاب في ثنايا تناوله لأساسيات المناهج الكمية و الكيفية على إيضاح كيفية الاختيار الصحيح لطريقة البحث المناسبة. و بذلك يجمع في كل فصوله بين تلبيه الاحتياجات النظرية والعلمية لكل باحث اجتماعي