ما المصير؟ إن السؤال الذي كان مصدر قلق لأرمان سالاكرو وجد الجواب عليه أثناء الحرب العالمية الثانية عند شباب المقاومة الذين ألقوا بأنفسهم في أعداد هائلة إلى الموت الذي كان المصير الحتمي لما يقومون به من أعمال.
عندما احتلت ألمانيا باريس دمرت كثيرا من باريس واخدت معظم لوحاتها وكل ما له قيمة الذي يعتبر تاريخ فرنسا وقد ذكرني هذا بفيلم القطار نجد هنا المسالمين أيام الحرية والسلم والذين يكرهون العنف وقد تحولوا لفدائيين عندما احتلت بلادهم وضحوا بحياتهم وعلي الطرف الآخر هنا البعض الذي أصبح جواسيس الألمان علي حساب بلدهم والاخرين الذين يستقبلون الألمان في بيوتهم ويرحبون بهم وهم لا يقلون إثما عن الجواسيس إنها احوال الناس الأزلية في الحرب والعبودية فتجد فريق يقاوم ويكافح وفريق يطلب الحياة ويخاف علي حياته ويأخذ صف من بيده القوة