كتاب بسيط يمكن انهائه في جلسة واحدة ولهذا فهو صالح لأن يكون أوّل ما يبتدئ به الراغب في التعرف على هذا المجال ، وهذا لاحتوائه مقالات تتخللها عشرات الصور ... فلو جمعنا الكتاب من دون تلك الصور فلن يتجاوز الخمسين صفحة على الراجح
في الحقيقة قراءتي لكثير من كتب التربية جعلني أرى أغلب ما جاء فيه مستهلكا ... بل أنه بدا لي كتابا تسويقيا يشبه كتب طارق السويدان التي لا يقول فيها شيئا لكنها تباع بثمن أغلى من نظيرتها بسبب نوعية الورق والطباعة الملوّنة
^_^ سأضعه في خانة المقبول -بالنسبة لي- لكنني أنصح به كلّ شخص لا يملك فكرة عن كيفية تربية النشء ليبدأ من خلاله رحلة الألف ميل حتى يصل للخبرة
مجموعة من التوصيات التربوية المهمة للآباء والأمهات والقائمين على المشاريع التربوية بصفة عامة في قالب بسيط وسلس مع عروض تصويرية ولمحات تقريبية، تنطلق من أسس واضحة وشاملة.
ينطلق الكتاب من التأكيد على جوهرية البعد العقائدي في التنشئة منذ الصغر، ومنبهًا على أهمية تبني الممارسات المحفزة لروح الإيجابية، ودعم البيئة المحيطة بالطفل معرفيا واخلاقيا وتدعيم طرق تواصله مع نفسه ومع الآخرين عن طريق تحفيز قدراته في التعبير عن الرغبات وبناء الصداقات، وصولًا إلى الاهتمام بالرعاية الفكرية والسلوكية وتقوية العلاقات الأسرية والاجتماعية.
ويؤكد على أن التربية عملية طويلة الأمد، وتتطلَّب الكثير من الصبر والاستمرارية. وتتغذَّى على التجديد والتشجيع، ويقتلها الجمود والتثبيط، وهي إلى جانب ذلك فروض ومسؤوليات وأساليب وقيم. مذكرا الجميع بنعمة الأطفال وأنهم وهبة من الله ومشروع استثمار حقيقي وحلم في متناول أيدينا يمكن العمل عليه وتحقيقه.
كثيرة هي الكتب التي تتحدث في هذا المجال .. حتى أنتي خشيت أن يكون هذا الكتاب كتكرار لما سبقه من كتب.
الحمد لله خالف الكتاب توقعاتي ، فخلال ٢٦ طريقة وبأسلوب أدبي مناسب تطرق لنا الكاتب عن بعض الأعمال العملية التي من المناسب أن يقوم بها الآباء.
لم أشعر بمثاليات موجودة داخل دفتي الكتاب .. كل ماذكر يمكن تحقيقه
الكتاب مناسب جداً لكل من يدعي قلة الوقت وعدم المعرفة
------ اقتباسات نبتة الولد تعد عُودا يبساً ولو وعى وحوى كل المعارف و المهارات ؛ مالت يُروا بماء الإيمان و العمل الصالح. ---- يجدر بالآباء ملاحظة بوادر القيم الحسنة وترسيخها ، وملاحظة إضافات السيئة ومحاولة اجتثاث ها قبل نموها. ---- إن معرفة السبب الحقيقي لوقوع الابن في الخطأ يسهّل مهمة تصحيحه ، فإن كان الجهل هو سبب الوقوع في الخطأ فالبيان و التعليم و إن كان ضعف الإيمان هو السبب فالوعظ و التذكير. وإن أُتِي كن قِبَلِ ضعف الإرادة و العزيمة فـ التشجيع و التحفيز. وإن كان ناجماً عن انحرافاً في الفكر فالتصحيح يوجه للفكر و العقل.
يستعرض الكاتب الكثير من المشكلات التى تواجه الآباء فى تربية الأبناء ويتحدث عن حلول عملية لها مستشهدا بسيرة النبى محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وكذلك بعض الاقتباسات من كتب التنمية البشرية.
الكتاب لغته سهله ويتحدث بأسلوب مباشر ونقاط واضحه مما يسهل عملية الاسترشاد بما ورد به.
ينصح الكاتب الآباء والأمهات باستخدام طرق الاقناع والتحفيز والبعد عن القسوة والسخرية وانشاء علاقات وطيدة بينهم وبين أبنائهم مما يجعل من عملية التربية متعة .
مما أعجبنى فى الكتاب : "علم طفلك الإيمان قبل أن تعلمه القرآن، إن الطفل الذى ترسخ توحيد الله فى قلبه وامتلأت جوانحه بمحبة الله سبحانه فى صغره لن يجد والداه العسر والمشقة فى حثه على إقامة أوامر الله واجتناب نواهيه فى كبره".
كتاب جميل انصح بقراءته والنظر فيه كل حين لكل أب وأم وكل مرب ومعلم.
▪️نبتة الولد تعدُّ عودًا يبسًا ولو وعىٰ وحوىٰ كلَّ المعارفِ والمهاراتِ ما لَم يرو بماءِ الإيمانِ باللهِ والعملِ الصالحِ . ▪️الطفل مجبولٌ على التعلقِ بمَن أحسنَ إليـهِ. ▪️الصفة الإيجابية بحاجة للتنميّة والرعاية وإلا ذبلَت كما تذبلُ الزهرةُ . ▪️إعطاء الأبناء الحرية الكاملة تحت مظلّة الشرعِ . ▪️لغة الحوار تزيد من القبول بين الأبناء ووالديهم . ▪️تقبُّل الطفل كما هو ثم محاولة توجيهه بلطفٍ ورحمةٍ . ▪️عند اضطرارك للعقاب فليكن على قدر الخطأ . ▪️اكتشاف الموهبة موهبة 🌨️ ▪️إياكم أن تجعلوا أولادكم حقل تجارب أو تسعوا لتحقيق طموحٍ عجزتم عن تحقيقهِ . ▪️الاهتمام بحديث الثلاثاءِ( جلسة الأسرة الأسبوعية ) . ▪️التوجيه غير المباشر للأبناء. ▪️التربية عن طريق القصص والأمثلة . ▪️الفعل أبلغ من القول ؛ فكن قدوةً ومثالًا لما تحبُّ أن ترى غرسَك عليهِ . ▪️دور الأصدقاء في حياة أبنائنا مؤثِّر لأقصى درجةٍ . ▪️لا تعاقب على السلوك الخطإ قبل أن تعرفَ مسبباته وتعالجها على نحو سليمٍ . ▪️يتوجَّبُ على الوالدين أن يبذرَا في كلِّ مرحلةٍ ما يناسبها من تثقيفٍ ، وإعطاء المهاراتِ اللازمةِ للتعاملِ الصحيحِ معها .
مفيد للمبتدئين (مثلي) في تربية النشء المسلم، ومهم أيضًا. يضع بعض النقاط والقواعد الرئيسية في التربية، والتي بدورها مفيدة في تربية الشخص لنفسه أولًا ثم لأولاده ثانيًا، فيكون الكتاب أساسًا مبدئيًا لما بعده.
أعجبتني فقرات الخطوات المقترحة والحلول العملية في معظم الفقرات، أعجبني أيضًا تنظيم المعلومات وسلاسة الطرح.
ما لم يعجبني كثرة الصور بغير داعٍ (في نظري) فكان عدد الصفحات أكبر كثييرًا من المحتوى، ولكنني قرأت النسخة الإلكترونية فاعتبرت الصور غير موجودة. :)
حين تقرأ كتاب تقرأ فكر الكاتب ، وتقرأ علمه ومعرفته ، وأسلوبه المميز ، هناك كتاب يلخصون الحياة بطريقة جميلة نحتاج لها فعلاً. يضعون بصماتهم على بعض ما نريد ، فنزداد ألقاً . مثل هذا الكتاب (طفلي) كتاب خفيف معلم ومربي ، يعالج ذواتنا بطريقة عملية ودينية . أنصح به لكل أم تحب أطفالها وكل أب يريد أن يحيا في قلوب أطفاله .
الكتاب جيد يحوي معلومات قيمة في التربية ولكن احيانا افقد الترابط في بعض الصفحات
المواضيع التي اضافت إلي بالفعل: لماذا يفشل الاب المتعلم في التربية وينجح غير المتعلم امنح طفلك فرصة اختيار الكف عن الخطا الحياء زينة فلا تجعله سكينا لذبح التعبير عن مشاعره
يعرض الكاتب في كتابه هذا مجموعة من الأفكار التربوية المهمة جداً .. رغم عمق الأفكار التي يطرحها الكتاب إلا أنه يوردها في سياق سهل مبسط ، لا يشعر معه القارئ بالملل ولا بالعناء ؛ حتى وإن لم يعهد القراءة من قبل ..
الميزة في الكتاب : بعده عن الغموض والتعقيد ، فهو للمتخصصين في التربية ولغير المتخصصين ،وحري بكل والد قراءة هذا الكتاب .. ومن جميل ما فيه منهجيته في الاستدلال بالآيات والأحاديث النبوية ..
الأفكار الواردة في هذا الكتاب ، أو في غيره من الكتب التربوية تطبيقها ليس حكراً على الأبناء فقط ، فبالإمكان تطبيقها على شريك الحياة والأصدقاء والزملاء .. وكل من تربطنا بهم علاقة ، بحيث أننا نقوم بتربيتهم بطريقة غير مباشرة ؛ فالتربية ليست خاصة بالأطفال !