بعيد عن مجلات الأشرطة المرسومة التقليدية-الموجهة للأطفال أصلاً- تعمل توك توك كدورية مطبوعة شهرية على تكوين زحمة من الأشرطة المرسومة بروح حرة ومعاصرة، مرسومة ومحررّة بأيدي رساميها أنفسهم، بمشاركتكم تزداد سرعة توك توك في الوصول لمن يقرأها، صغار وكبار! و نتواصل مع رسامي الفن التاسع في مصر أو خارجها و المشاركة مع تيارات الأشرطة المرسومة الجديدة ومهرجاناتها ومعارضها حول العالم! بالاعتماد على بنزينكم الفكري والفني! تزداد سرعة توك توك أكثر وأكثر،
جمال الشكل في التجريد والتركيز على ملامح خاصة في فضاء عام صور الحياة كثيرة والذاكرة البصرية تسعى بفضول غير محدود لأن تلم بما تستطيع الخطوط مسارات والملامح منحوتة فيها عالم آخر يستمد قيم عالمنا الذي يمكن أن نكون غرباء فيه أحيانا حجازي هنا إبراهيم أصلان حاضر بمقطع رائع من حجرتين وصالة مقطع الكوميديا السوداء حين دخل الزوج مازحا مع زوجه رابطا بين الفيلم والواقع في الوقت الذي كانت قد غادرت فيه الدنيا عباس فارس يحضر إلى المنزل خارجا من الشاشة حين يلتقي التليفزيون بالواقع وتندمج المرئيات الفنية مع اللحظة المأساوية في مفارقة ضاحكة ومؤلمة معا إننا نعايش النماذج الفنية ونترك من حولنا وحدهم اكتشاف للقصة الأصلانية في الكاريكتير الصورة السردية الأصلانية ظلت في مخيّلة الرسام ليضعها في الكوميكس وكأنه مكانها الأصلي استثمار الرصيد الأصلاني في الفن القول مرئي أو دمج الفنون القولية بالفن التشكيلي استنادا إلى الذاكرة الجمالية للميراث الثقافي كل الكوميكس يذكرني بحجازي
بداية توك توك وشعور غريب أني لما بدأت أقرأ المجلة دي قريتها بعد ما كان عدى عليها سنين، ودلوقتي عندي فرصة أشوفها بدأت ازاي. كالعادة مستوى القصص بيختلف من قصة للتانية، لكن من القصص اللي حبيتها هي "كيف تصبحين أمورة." بداية مميزة!
قريت لحد دلوقتي الأعداد الخمسة المتاحة أون لاين حاليًا. الحقيقة إن الرسم فعلًا جميل جدًا، عجبني رسم هشام رحمة تحديدًا، أما على مستوى الكتابة ففي مشكلة كبيرة للأسف، لأن مش كل الرسامين بيعرفوا يكتبوا، والصراحة حتى بعد ما بيستعينوا بكتاب سيناريو زي شريف نجيب وتامر عبد الحميد ومحمد إسماعيل أمين بتطلع الكتابة ضعيفة برضه، والوحيد اللي بيكتب حلو في كل الأعداد اللي قريتها كان أنديل (عجبني تحديدًا مقالاته/قصصه اللي كتبها في قسم عنوانه بسلة وجزر)، مش عارف ليه المشكلة موجودة بس اتمنى يكونوا حلّوها في الأعداد الجديدة. إجمالًا الفكرة نفسها لا بأس بها بس الأعداد ما شجعتنيش اشتري الباقي الصراحة، ولو اشتريها هيبقى علشان مقالات وقصص أنديل.