رغم أنّ الكتاب قديم بعض الشيء وبالتالي لا يجد فيه الباحث تفصيلا للأحداث والتطورات السياسية في الجمهورية الإيرانية خاصة في فترتي الرئيس محمود أحمدي نجاد وما عرف بالثورة الخضراء، إلا أن الدكتورة نيفين مسعد بذلت جهدا ممتازا في تحليل الأطراف المشاركة في صنع القرار في إيران.
برأيي هو كتاب لا غنى عنه لمن يريد أن يتعرف إلى الدور الذي تلعبه مختلف الأطراف السياسية في إيران في المشهد والقرار السياسي.