Jump to ratings and reviews
Rate this book

في التاريخ العباسي والأندلسي

Rate this book
كتاب "في تاريخ المغرب والأندلس" وهو ما ألقاه الدكتور "أحمد مختار

العبادي" من محاضرات على طلاب جامعات الإسكندرية، وعين شمس، والرباط،

وبيروت العربية. ويلاحظ القارئ من خلال هذا الكتاب أن العالم الإسلامي في

الشرق والغرب، يمثل وحدة تاريخية مهما بعدت بين أجزائه المسافات، وفرقت بين

أطرافه المذاهب والسياسات. فالغرفة السياسية بين العباسيين في بغداد

والأمويين في قرطبة، لم تحل دون إلقائهما على الصعيد الحضاري والثقافي

والاقتصادي.



هذا وسوف يلاحظ القارئ أيضاً أن اهتمام المحاضر بالتاريخ السياسي لهذه

البلاد، لم يكن مقصوراً لذاته بقدر ما كان مرتبطاً بدراسته مقارنة لما بين

الشعوب الإسلامية وثقافاتها وأنظمتها وحضاراتها من تداخل وتبادل وترابط.

ولقد سار في ترتيب موضوعات هذا الكتاب وفق التقسيم التقليدي المعروف

للتاريخ في العصر الوسيط. بدأه بقسم أول هو التاريخ العباسي تحدث فيه عن

نشأة الدولة العباسية، فتكلم عن مآثر الدولة العربية الراحلة، وعوامل

سقوطها، ثم انتقلت الدعوة العباسية ومراحلها وعوامل نجاحها ثم المميزات

العامة للدولة الجديدة.




وفي الفصل الثاني تكلم عن خلفاء العصر العباسي الأول وما قاموا به من أعمال

سياسية وعمرانية على أساس أن شخصياتهم لعبت دوراً أساسياً في توجيه سياسة

هذا العصر الذهني من تاريخ الدولة العباسية. أما الفصل الثالث أو ما يسمى

بالعصر العباسي الثاني، فقد تكلم فيه عن سيطرة الأتراك على الخلافة

العباسية، وما نتج عن ذلك من نزعات استقلالية أدت إلى قيام دول مستقلة في

أطراف الدولة شرقاً وغرباً، مثل الدول الطاهرية، والصفارية، والسامانية،

والغزنوية شرقاً، والطولونية والأخشيدية في مصر والشام.




وقد أدى هذا التفكك السياسي إلى ضعف الخلافة العباسية ذاتها ووقوعها تحت

سيطرة بني بويه الفرس الشيعة مدة قرن من الزمان، وهو ما يسميه المؤرخون

بالعصر العباسي الثالث. وقد ضمن هذا العصر في الفصل الرابع من الكتاب. أما

الفصل الخامس والأخير، فقد تكلم فيه عن دولة الأتراك السلاجقة وما تمخض

عنها من دويلات مستقلة عمت الشام والجزيرة والعراق وفارس، وعرفت باسم

الاتابكيات. وقد سمي هذا العصر بالعصر العباسي الرابع وهو آخر عصور الدولة

العباسية.




أما القسم الثاني من الكتاب، وهو الخاص بتاريخ الأندلس، فقد رتبت موضوعاته

وفق التقسيم التقليدي أيضاً في ستة فصول. بدأه بتعريف عام لبلاد المغرب

والأندلس، ثم الفتح العربي لهذا البلاد، يليه عصر الولاة، ثم عصر الدولة

الأموية بقسميها: الإمارة والخلافة، ثم نهاية هذه الدولة وسقوطها وتفككها

إلى دويلات طائفية ضعيفة مهددة بالزوال. وختم هذا الموضوع بدخول البطل

المغربي وقائد المرابطين يوسف بن تاشفين إلى الأندلس، وانقاذه لها من سقوط

محقق بعد انتصاره على الإسبان في موقعة الزلاقة سنة 1086.

577 pages, Hardcover

First published January 1, 1972

1 person is currently reading
27 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
3 (42%)
4 stars
3 (42%)
3 stars
1 (14%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for عبدالله الأنصاري.
127 reviews53 followers
February 22, 2023
" من وعى التاريخ في صدره،، أضاف أعماراً إلى عمره"


من الكتب التاريخية المعاصرة النادرة والمغمورة للمتخصص في التاريخ الأستاذ العبادي،،

كتاب موجز وشامل لحقبة تاريخية طويلة ومليئة بالأحداث والدويلات في المشرق والمغرب،، استطاع هذا الدكتور القدير المتخصص بموضوعية عالية وإطلاع واسع أن يسرد أحداثها ويحللها ويعطي صورة بنورامية عن تلك العصور.
Profile Image for Labeba Salameh.
834 reviews272 followers
November 16, 2024
تاريخ نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية ويتضمن
تاريخ دول الأندلس و تاريخ نشوء الدولة الفاطمية
مكتوب بطريقة حيادية سلسلة وواضحة
1 review
August 12, 2023
كتاب ممتاز لمن يريد أن يأخذ صورة واسعة عن دولة بني العباس و دولة بني أمية في الاندلس، و سرد ماتع للاحداث و تحليل لبعض الاحداث الشائكه. و أنصح من يريد اخذ صورة واسعة عن هاتين الدولتين أن يقتني هذا الكتب الممتع .
This entire review has been hidden because of spoilers.
12 reviews1 follower
January 28, 2016
كان هذا الكتاب اول مدخل لي لدراسة التاريخ العربي الاسلامي عبر كتاب من الحجم الكبير
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.