كتاب "الفضائل المحمدية التي فضل الله بها صلى الله عليه وسلم على جميع البرية" للعلامة يوسف النبهاني. والذي جمع فيه المؤلف أنموذجا من سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضائله الواردة في القرآن والكتب السماوية وما ورد عنه صلى الله عليه وسلم فيما تحدث فيه بنعم الله عليه وما ورد عن أصحابه وغيرهم من محاسن أسمائه وأوصافه وشمائله ومعجزاته ودلائله، وختمه بالكلام على تعظيمه ومحبته والاستغاثة به وزيارته صلى الله عليه وسلم.
يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن محمد ناصر الدين النبهاني، القاضي الفقيه الصوفي، والشاعر الأديب، المكثر من مدائح رسول الله محمد تأليفاً ونقلاً وروايةً وإنشاءً وتدويناً[1]، (1265- 1350هـ = 1849- 1932م). ونسبته إلى بنى نبهان من عرب البادية بفلسطين، استوطنوا قرية إجزِم -وولد فيها- التابعة لحيفا في شمالي فلسطين. تعلم بالأزهر الشريف بمصر (سنة 1283- 1289هـ)، وتلقى فيها على أكابر علماء الأزهر. تولى نيابة القضاء في قضية جنين من أعمال نابلس، ثم سافر إلى الآستانة، واشتغل بالتحرير في جريدة الجوائب، وتصحيح الكتب العربية، ثم عين قاضياً في كوى، ثم رئيساً لمحكمة الجزاء باللاذقية، ثم محكمة الجزاء بالقدس، ثم رقى إلى رئاسة محكمة الحقوق ببيروت، ولما أحيل للتقاعد سافر إلى المدينة المنورة، فجاور بها مدة، ثم عاد إلى بلاده وبقى فيها حتى توفي سنة 1932 م. (Wikipedia)
كتاب جميل وبسيط وممتع ، جامع لفوايد جميلة تخلي قارئ الكتاب يعرف ولو بمقدار بسيط فضل ومقام النبي صلى الله عليه وسلم اللي ميعرفش مقامه ومكانه غير الله.
الكتاب متقسم لمقدمة و ٦ أبواب ؛ المقدمة في تلخيص سيرته النبوية صلى الله عليه وسلم. الباب الأول في أسمائه الشريفة. الباب الثاني في للآيات القرآنية الواردة في فضائله مع تفسيرها من البيضاوي باختصار. الباب الثالث في ذكره وفضله في الكتب السماوية السابقة. الباب الرابع في فضله الواد في الأحاديث الشريفة. الباب الخامس في شمائله الشريفة خَلقًا و خُلقًا. الباب السادس في ذكر شئ من دلائل نبوته ومعجزاته.