بالعامية: جامد جدا.. استمتعت بقرايته فعلا، مكنتش عايزاه يخلص... ورأي صادق بالنسبة لي ☆☆☆☆☆ 5 ﻻ أعتقد أن كاتبته المتفاهمة مع الحياة الدنيا للحد الذي يجعلها تستوعب البكاء أكثر من الضحك... تنتظر الأراء بعد هذا العرض المشرف لوجه كل عاشق أبجديتنا التي تتناولها بين أناملها بسهولة ممتنعة،( من الاهداء الرقيق القاتل.. الى المشاركة المتميزة #احببته) قرأته بحرص لأقتبس منه شيئا هنا... لكني لم أفضل حرفا فيه عن آخر... لكنت أقتبسته عن أوله لآخره. أثره في واقع... إذا تمنعت رسائله عن الوصول إليك فأنت المخطيء! شعرت بالموت فيه، أحسست بآﻻم الحب، تناثرت منه دموع فلسطينية، الوحدة، الصداقة، تشاركت معه ذكرياتي كلما اجبرتني بعض كلمات على أن أبوح بما فيما مضى مني .. وفقت في أختيار الكلمات كعادتها.. نسقت الفقرات بمهارة.. سلسلت الخواطر اضافة منها فهي ليست مطالبة تماما بذلك هنا. ﻻ اجد مايعيبه سوى قصره .. افيضي في المرة المقبلة..(رجاء)♡
ازاي تعرف إن الكاتب اللي بتقراله حلو ؟ - لما تحس انه بيقول اللي جواك واللي مش عارف تقوله ولا تعبر عنه ! ومفيش حد بحس في كتاباته كده زي ما بحسه في كتب إيمان علي ! الجمل صغيره والكتاب نفسه صغير لكن كل جمله بتختصر كل اللي انت حاسه اصلا !
أقتباسات أعجبتني :
- تنفجر احيانا رغم ضعف المسألة - حين احزن اجف ككسرة خبز ويسهل كسري بنظرة - حياتي كحلقة معادة من مسلسل قديم علي متابعتها يوميا - في الأمل يبدو رأسي كصفحة بيضاء باهتة لكني ما ألبث سريعا حتي أعود لحزني وذاكرتي وسرير وكآبتي هادئا مطمئنا - تقول لي التجربة دائما لا تجرب .. إبتعد - لا أعلم من يلتهم الكلام الصمت أم اللامبالاة - كنا ،ثم جاء الصمت ليغرس مخالبه في عنق النون فانكسرنا - في البداية كنت اتصور إن حزني سيلفت الإنتباه مع الوقت تعلمت أنه مجرد شيء سخيف علي أن احتفظ به في جوفي الي أن يبدده السأم أو يفترسه حزن أخر أكثر حدة -أطرق باب الأصدقاء بإستمرار واهمس : لا تفتحوا أريد أن أبقي وحيدا .
كانت الحياه لتكون أبسط لو لم أكن حيا ********* لماذا تأخرت يا أبي لما لا تنسل من فرجة الباب وتحتضنني كأني موتك الأول أو كأني حياتك الاخري أو كأني فتاة صغيرة يقتلها البرد ولا جورب هنا ولا هناك لماذا تأخرت يا أبي ألا تعلم أنني أرتعش من الخواء مد يدك وأقبض علي هذا القلب الرابض في جوفي وابك معي وهزني في منتصف البكاء وقل سنمضي سويا لا تحزني