على الغلاف الخلفي : لو كانت هذه الأحداث واقعية وطُلب ممن عاشها أن يحكيها لما جاءت بهذه الروعة في طريقة السرد والحوار المشوق الذي يشد المتلقي ولايجد منه انفلاتا دقة الوصف ,المشاعر والأحاسيس التي تحمل القارئ على أن يعيشها ويتفاعل معها ,من حب وفرح وتوتر وحنق وامتعاض وحنين وشوق وحزن وألم ويأس وكبت وتناقض ,وتعب وراحة ..لا عن طريق الإسهاب في الوصف المباشر ,إنما عن طريق سلوكات شخوص الرواية ,خاصةالعلاقة التي كانت بين سماح وليث .
ندى الحائك ,سعودية خريجة قسم الكيمياء من كلية العلوم والآداب بجامعة نجران تكتب الروايات والقصص القصيرة والخواطر نُشرت لها عدة خواطر في المجلة العربية . صدر لها رواية مهاجر في غربة العشق عن دار فضاءات للنشر والتوزيع 2013
نصوص شذرات ندية عن مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر بالتعاون مع نادي نجران الأدبي 2015
يحكى أن (مجموعة قصصية )عن دار فضاءات للنشر والتوزيع2015
في لحظة تهور كنت سأضع نجمة واحده بدلا من الخمس لاخر صفحة لاخر كلمة لاخر حرف كنت انتظر نهاية سعيدة لكن انتهت الرواية وانتهت بنهاية حزينه كعادتها سحرتني ندى من اول صفحة في الرواية فلغتها البسيطة والراقية تجعلك تدخل فورا في سياق الرواية ولا تستطيع تركها الا لتكملها وحتى وان تركتها او اكملتها فلن تنعم براحة البال فستبقى شخوص الرواية تلاحقك حتى في احلامك كما حدث معي فسماح وليث لم يسمحا لي بتركهما منذ ان تعرفت اليهما
زمن الروايه هو عصرنا الحالي مكانها استراليا في اغلب الاحداث واعتقد ان ندى كانت ذكية باختيارها استراليا حيث انها تتمتع بطبيعة خلابة اضافة الى ان عدد العرب فيها لا بأس به هذا ما اضفى للرواية الواقعية والرومانسية الاحداث كانت اكثر من رائعة واقعية سلسة كما وانها سريعه في بعض الاحيان الملاحظه الوحيده لي على الرواية هي نهايتها التعيسه خاصة وان سماح عاشت حياتها وستعيشها بحزن وكآبه رواية رائعه اتمنى ان لا تبقى ندى بخيلة علينا بكتاباتها فأنا اصبحت متشوقه جدا للرواية الجديدة يا ترى عن ماذا ستتحدث؟ ومن هم الابطال الذين سأتعلق بهم؟
للأسف كنت اعتقد بأني سأكتب تعليق غني ، يضم كل احاسيسي خلال القراءة .. إلا أن الرواية بصدق تغلبت علي وسلبت مني الكثير ..
في البداية حين قرأت من ليث * سأقتلك بأحرفي* بقيت متيقضة ومتسائلة ولم أجد لهذة الجملة مكان ..... مالذي أجرمت به سماح ؟! إنها لا تستحق ابدا .. حتى اني احببت البطلة غير المثالية والتي ترتكب الأخطاء ، اخطأ بشرية ..
ما ادري ايش اقول !
اعجابي بليث انتهي ولم استسغه في النهايات ...
سماح .. ليس من الضروري أن تتزوج أمجد !
ابدا وإن لم تجتمع مع ليث ..
مش ضروري ابدا إنها تتزوج شخص غير اللي تحب !
هذي الرواية احتوت قضية تستحق الكتابة حقا ، لكني للأسف لست راضية عن النهاية ، خصوصا بعد كل ماعاشته سماح ، طفلة، فتاة ، وامرأة ..
ألأ تستحق السعادة ولو بعد معاناه للوصول ؟!
على الأقل ما تقتل نفسها بإختيارها !!
مهاجر في غربة العشق ..
استنزفت مشاعري .. رغم صدمتي إلا انها مازالت تستحق الخمس نجوم وأكثر ... متقنة ، رائعة ، شفافة
ها أنا الآن أكتب صفحة مفقودة من روايتي .. صفحة أخيرة لن ترى نوراً إلا لهيب القداحة التي سأضرم بنيرانها هذه الورقة .. لعلي بهذا أختم ما كان يجب أن نختمه قبل سنة .. فقد حان وقت لملمة الشتات بعد قنبلة حبنا الذرية التي كنت أول ضحاياها .. أضم ورقتي إلى رسالتك وسأضرم النيران فيها بحق هذه المرة .. لكن قبل أن أفعل دعيني أقبل كلماتك بناظريّ .. فأنا بارع في اجترار الالم يا معذبتي.. دعيني أسترجع الزمن الماضي .. الزمن الذي كانت فيه ضحكاتك وعيناك سبب وجودي وكأني ما ولدتُ إلى هذه الدنيا إلا لأحبك ..وأتألم من حبك "- ليث اشتدت النيران اضطراماً فقرب منفضة السجائر ليرقد الاوراق بداخلها يؤويها مثواها الأخير متأملاً وقد تدحرجت اخيراً تلك الدمعة من كأس المرارة الذي اضطرم في نفسه وتناهت إلى سمعه تلك الأنغام العذبة من حنجرة فيروز: "فأجيبه والقلب قد تيمه الحب يا بدر أنا السبب أحببت بلا أمل ."
مهاجر في غربة العشق !! للتو انتهيت من قراءة هذه الرواية و أريد حقًا التكلم عنها و لكن من أين أبدأ ؟ إن أرادت أن أطيع قلبي عندها سأتكلم أولاً عن النهاية !! النهاية المتمثلة بالفصل الأخير و الذي جعلتني أضعه في كفة و أضع الرواية برمتها بالكفة الثانية ! ندى يا ندى ما الذي فعلته بي برسالة سماح إلى المهاجر العاشق ذاك ؟!!!!! كيف استطعت بكل بساطة أن تسبغي على قلبي احاسيسًا و كأنني عشتها مع أنني في الحقيقة لم أفعل ! كيف تمكنت من جعلي أتألم من تلك الغصة في صدر سماح ؟ جعلتني المس تلك الورقة بين أصابع ليث و أرى كلماتها التي التهمتهاا النيران فيما بعد مكنتني من الشعور بتلك الدموع التي لفرط وجعها تبقى حبيسة الحنجرة لا هي تقبل الانسياب و لا هي تتلاشى !! هناك نوعان من الكُتاب يا ندى .. كاتب ممتاز يستطيع أن يجعلك تشعر أنك في قلب الحدث .. أنك طير في ساحة معركة الأحداث تراقب كل حركة و لفتة و كل كلمة و همسة و لون ... دعيني أخبرك بكل صراحة لم تكوني كذلك يا ندى!!!!! بالطبع تتساءلين لماذا أقول هذا و إعجابي منقطع النظير بالرواية وواضح للعيان و اعجابي بك أيضا بكل صراحة اشعر بفخر أنني عرفتك يوما بقدر أكبر من القارئ العربي العادي !! لأجيب عن السؤال لابد أن أخبرك بالنوع الثاني بعد الكاتب الممتاز! النوع الثاني هو الكاتب المحترف يا ندى الذي يجعلك تشعر أنك تقرأ عن قصتك أنت رغم الحقيقة غير القابلة للشك أنها ليست بقصتك بل لا تمت لها بأية صلة و لكنه الإحساس !! الاحساس الذي لطالما تميزت ِ به و ارتفعت به حتى القمم في هذه الرواية !! ندى عندما كنت أقرأ المئة الأخيرة من الرواية أتعلمين ما كنته أقول بيني وبين نفسي كل بضعة صفحات .... الله يا ندى !! كل الكلمات كانت في موضعها ! لي صديقة ٌ أخبرتني مرة انها عندما تشكو لي أو تسرد علي مجريات الحياة تشعر أنها تتكلم مع نفسها و أنا كنت أشعر هكذا و أنا اقرأ !! كلماتك كانت الصديقة التي فتحت قلبها لي تخبرني بغصاتها الخفية و دمعاتها المريرة بشكوى ما تهدف إلى ايجاد الحلول بقدر ما تهدف إلى الرغبة بالبوح !! كنت انصت للكلمات باذان صاغية كلماتك يا ندى تشبه فيروز حقًا لذا لا عجب أن اخترت ِ اغنياتها لتكلل الرواية ! فاغنيات فيروز تبدو لي قلائد شجن لقصص لم تكتمل إلا في احلام اصحابها ! بما أني نقلت لك بعضًا مما قاله قلبي لأعطي الان ردة فعل عقلي حصتها كان يصرخ منذ البداية ... اهربا !!!! اهربي يا سماح بل اهرب يا ليث !! اهربا قبل أن تبدأ قصة العشق و تتشابك خيوطها بشدة وعندما ستتألمان بشدة!!!!! اهربا من هذا العشق الذي ما اراه سيتكلل بالنجاح و ما خاب ظني بك ككاتبة .. قصتك كانت بحاجة إلى النهاية الواقعية هذه لتكون رائعة أيتها الرائعة ببساطة اسلوبها ! منذ طلب منها رقم هاتفها كان عقلي يملي نصائحه لها قائلا .. لا تفعلي ! لا تبدأي القصة فالنهاية الملبدة بالغيوم تلوح لعيني ! لا تذهبي معه ! لا تجلسي على ذاك المقعد بالتحديد في ذاك المقهى بالذات لانه سيكون وبالا عليك فيما بعد ستنال منكما الذكرى !! و حينما خطر لعقل سماح ذاك الخاطر و هي في استراليا أن تسافر بعيدًا حيث لا يجدها كنت أقول لها اصغي لعقلك ايتها الحمقاء اهربي فنهايتك ستكون موجعة ! و لكنها لم تستطع أن " تفل " منذ البداية و لم تستطع ايضا أن " تبقى " حتى النهاية !! فقصة العشق هذه قدر محتوم غير أفكار كلا الطرفين و ربما لم تنتهي باللقاء و لكنها اضفت الكثير عليهما ليكملا تلك الحياة ! هكذا هي التجارب الفاشلة منها تصقل و تغير و تبدل و تفعل بشخصيات البشر الاعاجيب ! أم تراه العشق هو العجب بعينه .. لا أدري !!! ممم العشق كلمة أميزها عن الحب !! بالتأكيد ليس بحجة لغوية و لا منطقية كذلك و لكنها افكاري شاءت ان تتشكل بهذه الطريقة فلتتحملي جنون افكاري لو سمحت ^^ ! لطالما فكرت أن العشق أعلى درجة من الحب و أن الحب قد يتسلل رويدًا إلى العقل أو يلتحف بثوب الاعتياد ألم نسمع كثيرا " الحب يأتي مع الأيام و التعود " و لكن اسمعنا بأن العشق يأتي ببطء مع التعود !! لا أظن و حتى ان سمعته فانا غير مقتنعة ! العشق من وجهة افكاري التي لم تستند إلى الدليل المنطقي يقع كالقدر لا يخطئ و لا سيطرة للعقل عليه يقع كخطوات حمقاء كان على المرء الانتباه عليها ! أما الحب فقد يطرق القلب قبل أن يدخل ابوابه !! لذا كنت سعيدة بأنك اخترت كلمة العشق بدلا من الحب ! فليث كان عاشقًا حقا و لم يكن مجرد محب !! ندى يا ندى مالي أشعر أنني لم افصح عن شيء من مشاعري تجاه شخوصك الذي لفرط نباهتك الكتابية و موهبتك الفطرية اختتمت الرواية شاعرة ً أنهما في مكان ما من الكره الأرضية الان و ليسا مجرد شخصيات ورقية و هما الان يمارسان الحياة الواقعية بكليتها كل ٌ في طرف ٍ مختلف .. سماح و ليث ! ليث و سماح !! مع شخصيات اخرى اختارها القدر لهما يستعدان ذكراياتهما كل حين و يستمران بالحياة التي لا تكون دوما كما نريد ! لطالما و منذ زمن وربما تذكرين وصفت قلمك بالحريري و ما زال اللقب يليق بك يا عزيزتي ندوووش ! سبحان الله الذي منحك تلك القدرة على التمييز بكلماتك المعتادة التي قد تكون مطروقة من قبل فأنت لم تضفي عليها الزخرفة اللفظية غير المسبوقة أو المحسنات البديعية ... احساسسسسسسك هو محسناتك البديعية و زخرفتك اللغوية يا ندى الحائك !!! القصة ... لا انفك اصف الرواية بانها قصة لا ادري لماذا ؟ ربما لأنها تركت بصمة واقعية و الروايات تستحضر الخيال الى اذهاننا بينما القصص تبدو لعقلي _ الذي يصدر قوانينه الشعورية كما يشاء دون دليل لغوي مرة أخرى _ القصص لها صدى واقعي !! ليوثي الشرس ، ليث ، و أخيرًا ليثها "ليث سماح " ثلاث مراحل شعورية نقلتني بينها بالترتيب أولها ليوثي و الذي كان حقا ليوثي الصغير بالنسبة لشعوري لم اشعر بأن امامي رجلا أخاف أن يصيبني بالتأثر ! وبعدها ليث بنظارته الوقورة و بدعابته المشاكسة و ثقته و الثالث ليثها ! ليث سماح .. الليث المتفرد بنظراته و خفقات قلبه لسماح وحدها !! شكرا ندى على هديتك الرائعة المتمثلة بروايتك الرقيقة الشجية الشبيهة بأغنية من أغاني فيروز يسمعها القلب في الصباح الباكر و قبل أن يتربع قرص الشمس كبد السماء و التي جعلتني انسى تعبي طوال هذه الايام ! كنت اتلهف ليأتي الليل لأقرأ سطور الرواية !! احسنت احسنت احسنت في كل فصل من هذه الرواية التي حقا بعدها فهمت تلك المقولة هناك كتاب عندما تنهيه تشعر أنك تودع صديقا .. أتمنى أن يكون النجاح نصيبا لك مزيد من الانتشار لهذه الرواية و روايات أخرى كثيرة و ممتعة من قلمك الحريري شكرا لمنحي المقدرة على الاصغاء لصديقتك الكلمات التي حكت لي قصتهما سماح و ليث
مهـاجر في غربة العشق ... الليث يتوعد في البداية : "سأقتلك بأحرفي"..................... وبألم يختم ذات اللسان : "يا بدر أنا السبب أحببت بلا أمل" في البداية توجست من الكلمات وتسآلت ماذا فعلت سماح ليتوعد الليث بطلته بالقتل على صفحات روايته بنصول الحروف المغموسة في حبر الخيبة ... قلمك جذاب ،عالي الإحساس عزيزتي ندى ...سماح وليث حكاية مؤلمة لكني أحببتها ،عشت دوامة المشاعر بدلا منهما ،الغربة ،الحب ،الحنق ، الفرح ،الغضب ...للحظة الأخيرة وأنا ألتهم الحروف وقبس الأمل يشع في داخلي فربما يلتقط نظري فجوة نور تحيي روحيهما ...لكن للأسف كانت النهاية واقعية جدا.... المرأة المطلقة في حد ذاتها تكون عرضة للكثير من الإتهامات والتساؤلات فمابلك بزواجها من رجل يصغرها سنا ...قضايا مهمة طرحتيها بأسلوب راقي ... وإنتهت بترجيح كفة العقل "الأنسب "على "القلب" ومضى كل منهما على بساط الدنيا بمظهر يريح المجتمع ويثقل كاهل النفوس .... ندى ،إستمتعت جدا بالقراءة لك ودوام التألق لكِ إن شاء الله في إنتظار أوف لاين ◕‿◕ أريد نهاية سعيدة ◕‿◕
احزنني فراق ليث وسماح ... فراقي انا لهما وليس الفراق الذي كتب عليهما ... رؤية جديدة من زاوية مختلفة طرحتها كاتبتنا عذبة الاحساس ندى ... الرواية رغم كم المشاعر الرقيقة التي اكتنفت صفحاتها الا انها تصرخ وتضج بالواقعية .. ابرزت الكاتبة وجهة نظر مختلفة لما اعتاد المجتمع تجريمه .. المرأة المطلقة ... وكم ظلمها ومازال هذا المجتمع يفعل .. لم ترسم نهاية خيالية رومانسية .. هذا صحيح لكنها نصرت العقل على العاطفة ... وهو ما يحصل عادة في الواقع ... كان لفيروز حضور طاغي ومؤثر بقوة على احداث الرواية باسلوب اضاف لها ولم يكن مزعجا او تتجاوز العين راكضة بل العكس فقد جعلتني ادندن اللحن مع شخوصها احيانا ... كانت رحلتي مع غربة العشق رحلة جميلة وان طالت وتعثرت قرائتي احيانا بسبب بعض الضروف لكن انتهيت منها لاضعها على رف قريب مني لعلي قريبا اشتاق لاسترجاع بعض الصفحات ...
تمنياتي لك ندى بكل التوفيق والنجاح بانتضار روايتك القادمة بشوق كبير
ها أنا الآن أكتب صفحة مفقودة من روايتي .. صفحة أخيرة لن ترى نوراً إلا لهيب القداحة التي سأضرم بنيرانها هذه الورقة .. لعلي بهذا أختم ما كان يجب أن نختمه قبل سنة .. فقد حان وقت لملمة الشتات بعد قنبلة حبنا الذرية التي كنت أول ضحاياها .. أضم ورقتي إلى رسالتك وسأضرم النيران فيها بحق هذه المرة .. لكن قبل أن أفعل دعيني أقبل كلماتك بناظريّ .. فأنا بارع في اجترار الالم يا معذبتي.. دعيني أسترجع الزمن الماضي .. الزمن الذي كانت فيه ضحكاتك وعيناك سبب وجودي وكأني ما ولدتُ إلى هذه الدنيا إلا لأحبك ..وأتألم من حبك "- ليث اشتدت النيران اضطراماً فقرب منفضة السجائر ليرقد الاوراق بداخلها يؤويها مثواها الأخير متأملاً وقد تدحرجت اخيراً تلك الدمعة من كأس المرارة الذي اضطرم في نفسه وتناهت إلى سمعه تلك الأنغام العذبة من حنجرة فيروز: "فأجيبه والقلب قد تيمه الحب يا بدر أنا السبب أحببت بلا أمل ."
تفوق الروعة بكل تفصيل فيها تجسيد الشخصيات، إيصال المشاعر وكأنها حقيقية، التعايش مع الأبطال والتعاطف معهم كان الوصف يفوق الإبداع تدخلك بتفاصيل الشخصيات حتى تعيشها وتشعر وكأنك معها وتعيش أحداثها تسرد واقعاً نعايشه في مجتمعنا العربي للأسف أنصح بها وبشدة، فإن كنت لم تشترِ نسختك بعد، فاهرع بسرعة لتحصل عليها قبل نفاد الكمية
أبدعتِ ندوش، بكل ما للكمة من معنى، فخورة جداً بصداقتك يا أغلى ندى أحبكِ في الله ومنها للأعلى يارب ونشوف أرفف المكتبات مليئة برواياتك المبدعة
رواية تافهة وأحداث أتفه، والكاتبة لها تركيز كبير على تنورة سماح الطويلة والساترة وحجابها الذي يجعل وجهها ملائكياً! وعلى نفس المنوال، تذم في الأستراليات وتصفهم بالمجن، والعهر. رواية سخيفة جداً ومليئة بالصورة النمطية : سماح تبكي طوال الرواية بسبب كونها مطلقة، شرف العائلة أجمعها يقع في فروج النساء، الرجل (ليث الخايس) هو المحرر والذي سيحل جميع مشاكل سماح عبر زواجه منها، أمجد الأخيس يبحث عن مربية لإبنته وإمرأة يستر عليها وينتشلها من لقب مطلقة. لا أنصح بقراءته.
#مهاجر_في_غربة_العشق للرائعة " ندى الحائك" رواية لا تخلو من روعة رغم حجم الوجع الكامن في طيّاتها... وجهٌ آخر من وجوه الصّراع في الحرب الدّائرة رحاها بين عرفٍ متزمّت وقلبٍ لم يطلب مستحيلا! صراعٌ يجسّد ضيق أفق هذا العرف عندما يقف سدّا منيعا منكراً التحام تلك الأرواح التي تعانقت في السّماء قبل أن تتعانق في الأرض! عرفٌ يمكنه أن يعترف بأيّ شيء إلّا بذاك الطّارق الذي لانملك لردّه سبيلا... لكِ الله يا قلوب... لكِ الله!
رواية ناعمة وسلسة لا تشعر فيها بالملل أبدا عكس أغلب الروايات.. أحببتُ شخصية سماح كثيرا وشرقية ليث.. تعاطفتُ مع حنان لكن تمنيت لو اكمل ليث وسماح سويًا لنرى كيف ستصبح علاقتهما بعد الزواج في مثل هكذا ظروف..
انتهيت منها منذ زمن.. لكني عجزت عن كتابه تعليق ربما هي الصدمه او عدم الاقتناع من اعاقني عن فعل ذلك اشعر ان هنالك شيء ناقص لا له مم الاكتمال رواية تتسم برقي كاتبتها وروعة قلمها في سرد الاحداث كنت خلال الروايه اعتب كثيرا على طريقه البطله في حل الامور والتصرف كانت هي السبب الاوخد في "حرق اعصابي" خلال الروايه وعندما جائني منها بصيص امل قريب النهايه اطفاتها بيديها
سماح... كنت تخطئين فين حق نفسك دوما ومع قرارك الاخير اخطأتي في حق ليث وامجد ايضا
رواية لا تخلو من روعة رغم حجم الوجع الكامن في طيّاتها... وجه آخر من وجوه الصراع في الحرب الدائرة رحاها بين عرفٍ متزمّت وقلب لم يطلب مستحيلا..! صراع يجسّد ضيق أفق هذا العرف عندما يقف سدّا منيعا منكرا التحام تلك الأرواح التي تعانقت في السّماء قبل أن تتعانق في الأرض.! عرفٌ يمكنه أن يعترف بأي شيء إلا بذاك الطارق الذي لا نملك لردّه سبيلا..!