لا اعلم ماذا اصاب العقاد فى تلك العبقرية من دون اخوتها من الكتب ,هل لصعوبة الموضوع وحساسيتة ؟
اجد ان هناك امور كثيرة تدخل فى منحنى الرفض واخرى فى منحنى الشكوك فلا تدخل عقل !!
هل على رضي الله عنة بكرمة وعلو شنه وتربيته فى بيت النبوة به شئ من العصبية ,بانة ينازع نفسة على خلافة الرسول صلي الله علية وسلم وفيهم ابو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم اجمعين ,لا اظن ذلك ولا يظن اى صاحب عقل ذلك ,فهو صاحب الشمائل والفضائل,وعن اهواء الخلافة ببعيد ,فالصحابة كانوا يخافون الخلافة لانها موقع مسائلة عن كل نفس فى تلك الامة امام الله فكيف بعلى رضى الله عنة يتهافت عليها ؟
وموقف السيدة عائشة ام المؤمنين رضوان الله تعال عليها من خلافة على رضى الله عنة اظن بانة يحتاج الى الكثير من تدقيق والتمحيص فما اظن بان السيدة عائشة وهى احب ازواج رسول الله صلي الله علية وسلم ,بان يكون موقفها كما وصف العقاد !
اظن بان الكتاب اوضح الكثير مما خفى عنى فى تلك الفترة وما اظن الا بانى متبعة بكتاب الفتنة الكبرى لطه حسين حتى تزول الظنون ونتبين الوضع من جهه اخرى ومنبع اخر.