لا بدَّ أنَّ آدم ذكــر يومـــاً لحــواء تحــت شجــرة في الجنــة، أنَّ واحداً مـــن أبنائــهِ ستكيدُ لـــهُ الحياة كلّما مشــى في صراطها المستقيــم، وربما قــال: علينا أن نأكل من هذه الشجرة لننزل بشكل متقنٍ للأرض؛ من أجــل أن يولد إبننا البعيــد، فتسألــه: أما وأنَّك تعلــمُ الأسماء كلها، فأعلمني بإسم ابني الحزيــن. فيقول إسمي كامــلاً حتى ينتهــي نسبي إليـــه: محمد الأميــن ... إلى أخر آدم فتسألــه: ولكن ألــم نُخلق من أجل النبي الأخير؟ فيجيــب: أجل... من أجل ذا وذاك.
الكتاب موجود على الرابط: http://www.4shared.com/get/_0-a1rPwce...
ولدٌ ليس لهُ نوعُ الحياةِ الّذي يرغبُ المرءُ في استمالته، ولم يكن لهُ يوماً الفألُ الحسن أو الضّحكات الماتعات ولا أصدقاء يُرجون عند الشّدائد ولا العناق الخفيف اللطيف، ولا الضحك الدامع. وإنَّما سوء الحالِ و طول الهمِ والرّضا بالحدودِ الدُّنيا من الأشياء أو فضلاتها.
بالاصح ما الذي فعلته الخلائق بالولد المسكين .. اقرأ هذا السرد المتلاشي في الوجع وأنا أتوجع بذات السرمدية وتعددت الاسباب والوجع واحد .. وأود حقا ان اقتنيه منشورا على ورق يضيء كما الكائنات النورانية .. أنا اثق بأن في الجنة مكانا للمعذبين بدنياهم .. أمثالنا .. الاعتباطيين .. اصحاب الرؤى .. الرسامون السرياليون .. عازفو الناي والكمان .. المقتولون قهرا .. المختلفون .. الرحمة يا الله لكل الخلائق .. على الارض السلام .. وبالناس المسرة .. كلغة اجدها لغة بديعة .. وان كنت احببت الحديث عن الحب دونما وجع .. ما بين محاليل الضوء وفيزياء الاشياء .. وانا التي أمل من السرد .. لا انكر اني تمتعت بهذه النصوص وتذوقتها .. -الدنيا بتمسكل لي .. ارجع ليها .. ما بترد .. شكرا محمد الأمين .. فلتحفك العناية الالهية ولتباركك..
الولد المسكين ، ولد رقيق القلب ، عظيم الفكر ، كثير التفكر ،واسع العاطفة درج على بحث الإمور ومضاهاتها فأختلطت عليه الحقائق وتلبس الأمر فمنحه مسحة من جنون. الكتاب في مجمله جميل وذو لونية متفردة ، أظن أن الكاتب صور حباً مرهفاً خيالياً ليؤنس به نفسه ووحدته وأن خروجه للعالم الخارجي سيشكل فصلاً جديداً بإنتهاء آخر كوابيسه الكتاب مفرط في السلبية بشكل يجلعنا نعيد النظر بشكل إيجابي مذيد من التوفيق .
تقيمي للكتاب نجمة واحدة ولكن النجمة الثانية لمحاولة الكاتب التي أظنها الأولى الكاتب ركز على حالته بعد مشكلته أكثر من المشكلة نفسها أول حاله أثناء بدايات المشكلة ربما ترتيب الفصول غير واضح أجزاء من الكتاب مبهمة بعض الشيء والأهم الكتاب يحتوي على عبارات غير لائقة دينياً تماماً وفكرت من خلالها أن أعطي الكتاب نجمة واحدة ولكن كما ذكرت فقط لظني أنها المحاولة الأولى للكاتب الجانب اللغوي للكتاب رائع وجميل ولكن الكاتب أعطى تشبيهات لنفسه بأشياء ربما لا تناسب حاله وتذهب بالقارئ ليفهم شيئاً مختلفاً عن الدي يريده المؤلف الكتاب غير مطبوع ولكن هذا لا يمنع للكاتب من وضع فهرس وخاتمة وما إلى ذلك .
خواطر حزينة بعمق شديد , مأساوية لن تجعلك تشعر إلا بالأسى و الوحشة و الحُزن مسكين فعلاً هذا الفتى حطم قلبي بجنونه و حزنه و كرهه للحياة عميقاً بداخلي أتمنى ان لا يكون لهذا الفتى المسكين وجود حقيقي ، أتمنى أن يكون مجرد شخصية خرافية في خيال الكاتب و حسب لأنه إن كان وجوده حقيقة فهو يحتاج لأن يعرف أن الحياة ليست بالسوءالذي يرى و أنها مهما بدت قاسية و كريهة و مؤلمة فهى مرحلة و لها نهاية و لابد أن نعيشها بحلوها و مرها و كآبتها و سوداويتها
أقولُ للفتى المسكين :- ---------------------
* عيش حياتك فكما قال أحدهم( طنش تعش تنتعش و تفرفش )