Jump to ratings and reviews
Rate this book

هجمة واعدة

Rate this book
"حين وضعت حقيبة يدي في الدرج الأعلى فوق رأسي، تذكرت حديث معلم التربية البدنية عندما كنت في المرحلة المتوسطة إذ قال: "راح تكون لاعب كبير، أنت موهوب، لكن لا تدفن نفسك في تبوك"، فهل كان معلمي ذاك عرّافا؟
مضى على حديثه ذاك أكثر من خمس سنوات، أنا الآن في طريقي إلى الرياض بعد أن وقعت عقدا احترافيا مع ناديّ المفضل، فموهبتي الكروية أغرت أحد أعضاء مجلس إدارة بالمجيء إلى تبوك، ليشاهدني وأنا ألعب.
لم تستغرق مشاهدته إيّاي سوى نصف ساعة، ليقرر بعدها أن يوقع معي عقدا يمتدّ حتّى سنتين، أتقاضى بموجبه راتبا شهريّا يصل إلى خمسين ألف ريال. أنا الذي عشت في أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، لأسرة تتكوّن من ثمانية أفراد. كان أبي - رحمه الله - يكدح كثيرا لإيجاد لقمة عيش لكلّ تلك الأفواه المفتوحة جوعا".

296 pages, Hardcover

First published September 1, 2024

1 person is currently reading
23 people want to read

About the author

علوان السهيمي

8 books102 followers
روائي وكاتب سعودي، من مواليد مدينة تبوك شمال غرب المملكة العربية السعودية عام 1983، صدر له: (الدود) رواية دار الفارابي عام2007م، (الأرض لا تحابي أحدا) رواية دار الفارابي عام 2009م، (قبلة وأشياء أخرى) مجموعة قصصية دار طوى 2011م، (القار) رواية دار الفارابي 2012م.
رواية (حياة بنصف وجه) عن المركز الثقافي العربي ببيروت والدار البيضاء عام 2015م. ورواية (حقيقة قوس قزح) عن دار ميلاد بالرياض 2021م، ورواية (هجمة واعدة) عن دار رشم بالسعودية عام 2024م.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (30%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
6 (46%)
2 stars
3 (23%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for Mina Habib.
282 reviews29 followers
November 15, 2024
* هذه الرواية هي الاختيار رقم 8 من قائمة النسخة التانية لتحدي أبجد المسمي مجازاً – من قبلي – بالتحدي الكبير. و بدون أي كذب أو مواربة أنا ماعرفش أي حاجة عن الرواية أو الكاتب و سبب اختياري الوحيد للرواية دي من غير أي مواربة هي أنها رواية بتتكلم عن كرة القدم.

* الحقيقة إن الميزة الأهم و الأكبر في هذه الرواية إنها بتتكلم عن كرة القدم. صحيح الناس ممكن تشوف إنها لم تقدم الجديد، و أي حد متابع الأخبار واللقاءات بتاعت اللاعبين، سواء محلياً أو عالمياً، هيبقي سمع حكايات كتير مشابهة للحكايات اللي في الرواية دي. ده غير طبعاً الوثائقيات و شوية أفلام، و إن كانوا مش كتير، هتلاقيهم بردو متشابهين بشكل كبير جداً مع اللي بيتحكي في الرواية. يمكن يكون القارئ اللي مهتم بالكرة شوية – اللي هو مش أنا طبعاً – هيبقي عارف إن الصعوبات و الأجواء اللي اتقدمت في الرواية فيه قصص حقيقية أصعب منها و أغرب منها، و لكن لا يزال المختلف في هذه الرواية، إن هي أول رواية أشوفها – بشكل شخصي يعني – بتتكلم عن عالم كرة القدم، و بالأخص رحلة اللاعبين.

* من الحاجات اللي في رأيي لم تكن موفقة في الرواية هي الخط الرومانسي اللي ظهر و اختفي في حياة بطل الرواية، واللي تقريباً كان بلا تأثير، بمعني إنك لو أزلته من الرواية مش هتحس إن فيه حاجة اختلت، صحيح بفقدانه هتفقد بعض اللحظات اللي كشفت جوانب إنسانية و بعض مشاعر شخصية بطل الرواية ولكن كان ممكن يتوجد لهم طريق آخر. بمعني أدق شوية بإزالته مش هيتهد البناء الدرامي للعمل. خاصة إن الكاتب في النهاية ما أظهرش إذا كانت نهاية هذا الجانب بالشكل اللي انتهي به كانت مؤثرة في النهاية اللي وصلتلها شخصية البطل ولا لاء؟!

* الرواية كانت مركزة قوي علي كرة القدم والجانب الرياضي، ويمكن ده اللي خلاها تتميز أنها مش واخدة الكرة كنقطة إنطلاق تناقش منها قضايا أخري، ولكنها واخدة الكرة كإطار تناقش من خلاله مشكلات متعلق بشكل أو بآخر بكرة القدم. و لكن مع هذا التركيز علي الكرة كرياضة و استيضاح أبعاد شخصية البطل و بعض أبعاد الشخصية اللي بتشاركه الخط الرومانسي، خرجت باقي الشخصيات ضعيفة غير مكتملة الأبعاد ده غير انهم لم يأخذوا الفرصة ليعبروا عن مشاعرهم و أفكارهم فظهر أغلبهم كشخصيات ثنائية الأبعاد، و حتي عائلة البطل لا يمكن استثناءها من هذه الملحوظة.
* الرواية مسلية و بتشعرك كقارئ بالانجاز و بتخلص بسرعة، و بصراحة مازهقتش منها و لا حسيت بملل، ولكن أعتقد المقياس الحقيقي لما يقرأ هذه الرواية حد يكون مشجع كرة قدم و مهتم بيها و بتفاصيلها بشكل كبير و يبدي رأيه فيها، و لما تقرأ هذه الرواية قارئة أنثي و اللي في العادة كرة القدم مش من اهتماماتهم قوي، بلا تعميم، وتشوف إذا كانت هتعجبها و تشدها و تسليها ولا لاء؟!

* الحوارات في الرواية بالعامية السعودية و الغريب إنها ماضيقتنيش خالص و كنت فاهمها بسهولة، الأغلبية العظمي منها يعني، يمكن الحاجات اللي ماكنتش بفهمها هي الردود القصيرة و المختصرة، كنت بحسها برة السياق أو مش فاهم إيه علاقة الرد ده بالجملة دي، ولكن في المجمل كانت مفهومة جداً.
Profile Image for ابتسام المقرن.
244 reviews126 followers
June 1, 2025
رواية هجمة واعدة، من عنوانها وصورة غلافها، فهي تتحدث كما أشار العنوان الجانبي عن قصة لاعب كرة قدم.
الرواية مكتوبة بذكاء حتى تفاصيلها لا تجعلك تمل او لا تفهم حتى لو كنت بعيدًا عن عالم كرة القدم.
أكتب عنها مقالا، سأشاركه معكم لاحقا بإذن الله

عدتُ لأشارككم مقالي عن الرواية

قد تظن أن رواية «هجمة واعدة» للكاتب السعودي علوان السهيمي مجرد رواية عن كرة القدم، لكنها في الحقيقة رحلة إنسانية عميقة. رحلة شاب يطارد حلمه حتى أنسته المدينة نفسه، وعلّمته أن النجاح السريع قد يخفي وراءه خسائر لا تُعوّض.

«وليد» شاب موهوب، قادم من أحد أفقر أحياء مدينة تبوك، ويوقّع عقدًا احترافيًّا مع أهم أندية مدينة الرياض، فتفتح له الشهرة أوسع أبوابها.

تردّدت كثيرًا قبل قراءة هذا العمل لأني لست من محبي كرة القدم، ولا أعرف أسرارها وخباياها، وما إن بدأت القراءة شدني العمل بلغته السلسة ومعالجته الاحترافية. يبدأ العمل بمشهد مؤثّر وافتتاحية ذكرتني بـ«غريب» ألبير كامو. يقول اللاعب «وليد»: «بمجرّد أن عدت إلى البيت ماتت أمّي». من أول جملة ينجح الكاتب في الإمساك بي، وكأني أشاهد مباراة سجّل فيها السهيمي هدفًا منذ الدقيقة الأولى.

يكتشف «وليد» موهبته، ويسعى لتنميتها على ما تلقاه هذه الموهبة من مآلات مختلفة في زمن تطغى عليه مفاهيم الشهرة والمشاهير. ولأن الرواية بدأت بمشهد النهاية، ستقرؤها وأنت تحدوك الرغبة في معرفة كيف انتكست موهبة «وليد» ويصل إلى ما وصل إليه، وكيف تحوّلت هذه النجاحات إلى خسارة كبرى لا يمكن تعويضها أبدًا، وستأسف على لاعبٍ يجيد اللعب داخل المستطيل الأخضر، لم يقدر على مراوغة الناس والتعامل معهم بذكاء، كما كان يؤكد بثقة: «صانع الألعاب لا يحتاج إلى العضلات، إنما يلزمه الذكاء والمكر».

إن كنت مهتمًّا بكرة القدم، ربما ستستمتع بتفاصيل اللعب وما يدور بين اللاعبين من أسرار وأحاديث، وإن كنت لا تعرف الكثير عن الكرة، فـالسهيمي سيأخذك في جولة ممتعة، تكتشف فيها عالمًا جديدًا ومدهشًا في تفاصيله التي عرضها بذكاء لا يشعرك بالملل. والرواية جاءت بضمير المتكلم، يأخذنا البطل معه في رحلة منذ طفولته وبداية موهبته التي انتبه لها معلم التربية البدنية في المرحلة المتوسطة، وتنبأ له بمستقبل زاهر: «راح تكون لاعب كبير، أنت موهوب، لكن لا تدفن نفسك في تبوك». فينقل لنا مشاعره بعد انتقاله للرياض، وكيف شاهد هذه المدينة الضخمة التي لا يعرف فيها سوى شقته ومقر النادي.

يغوص الكاتب في تفاصيل حياة اللاعبين، وتمارينهم الرياضية، ومبارياتهم، وسفرياتهم التي قد تكون الأولى لهم مع ناديهم. فَتحتْ كرة القدم لـ«وليد» آفاقًا ومنحته فرصًا ربما لم يكن يحلم بها يومًا، وعاش حياة الثراء التي عزّزت طموحه، وأصبح فجأة محط أنظار الجميع في حله وترحاله. تراوده قناعة بأنه لا يقلُّ شأنًا عن ميسي طالما أن الكل يسأل عن أخباره ويسعى لالتقاط الصور معه ويلاحقه في كل مكان.

يرافق القارئ البطل في رحلة داخليّة، ويرصد أثر النجاح المفاجئ فيه، وكيف تحولت شهرته المرغوبة إلى قيدٍ يجعله يشعر وكأنه في سجن صغير، في مفارقة واضحة مع صخب المدينة. ومع أن القصة تحكي سيرة لاعب كرة قدم، فجوهرها ينطبق على أي شخص يلاحق حلم الشهرة -مطربًا كان أو ممثّلًا أو كاتبًا أو مؤثّرًا على مواقع التواصل- ليجد نفسه في النهاية أمام المأزق نفسه ويقع في الفخ نفسه.

«هجمة واعدة».. رواية عن الضوء الذي يغوي، والمدينة التي تبتلع، والملاعب التي لا تكفي وحدها لصنع الإنسان.

كيف تغيّرنا المدينة؟

انتقل الكابتن «وليد» من قريته الصغيرة إلى مدينة كبيرة، لا يحمل معه من الزاد سوى حلمه وموهبته التي تسري في ساقيه. ومع بزوغ نجمه، يلتقي بحبيبته «ثريا» التي تلقبه بـ«صانع الألعاب الوسيم».

جاء إلى الرياض مطارِدًا حلمه، بينما انتقلت «ثريّا» إلى لندن لتطارد بدورها حلمها، وتكمل دراسة الماجستير. ويحاولان، في خضم انشغالاتهما، تحيّن أي فرصة للقاء. ولم يطُل الأمر ليكتشف «وليد» أن لندن غيّرت حبيبته وأحدثت شرخًا في علاقتهما، ولم ينتبه أن الرياض قد غيّرته أيضًا.

يستحضر «وليد»، خاصة في بداية علاقته بـ«ثريّا»، صورة والدته وما ستقوم به لو علمت عن أمر علاقتهما، كما يستحضر ذكرى والده الراحل، الذي لو كان حيًّا لما وافقه على أحلامه. بدا وكأنّ استحضاره لوالديه لم يكن سوى صوت ضميره الذي خفت حين علا ضجيج الشهرة. فالمدينة لا تمنحك شيئًا إلا بعد أن تأخذ منك الكثير؛ بضغوطها الاجتماعية وسيطرتها على حياة لم تعُد ملكك، وقدرتها على محو ذاتك التي بدأت تتلاشى وتذوب وسط ضوضائها.

القرى هل تُنبت الأبطال؟

تطرح «هجمة واعدة» سؤالًا مؤلمًا: لماذا يُعامَل الطموح الآتي من القرى معاملة الطارئ؟ ولماذا يُفترض أن يكون النجاح حكرًا على من نشأ في بيئة حضارية؟ فهذا التحيّز لا يُضعف الموهبة فقط، بل يخلق شعورًا داخليًّا بالدونية لدى صاحبها، يجعله في صراعٍ دائم لإثبات ذاته بدل التفرّغ لصقلها. وربما تجعل أبناء القرى يخشون الأحلام، ويفترضون مسبقًا أنهم لن يحظوا بفرصة لمزاحمة أهل المدن، ويتهيّبون بدء المغامرة مخافة العواقب التي قد تتضاعف في حالتهم.

ما يأتي سريعًا، قد يذهب سريعًا

لم يدرك الكابتن «وليد» أن شهادته قد تكون الركيزة الصلبة التي يعتمد عليها قبل خوض غمار الشهرة. ترك الدراسة، متجاهلًا حلم والده الراحل بأن يصبح معلمًا، واستجاب لإغراء المال، إذ بات راتبه الشهريّ يعادل مرتب تسعة معلمين في شهر واحد. ولكن بعد عامين من النجاح والشهرة، يدرك أن الطريق السريع نحو القمة، وإن كان مختصرًا، قد يكون محفوفًا بالعثرات والمكائد. فالمدرسة التي هجرها لم تكُن مجرد فصل وكتب، بل كانت فضاءً للتأهيل الحقيقي، تزوّده بأدوات تساعده على تحقيق التوازن والتأقلم مع التحديات، حتى لا يجد نفسه مجرد جسدٍ وموهبة، أعزل في مواجهة المكائد.

لا يدين الكاتب الطموح في «هجمة واعدة»، ولا يقلل من شأن الأحلام والرغبة في النجاح، ولكنه يحذّر من اختزال هذا الطموح في الشهرة وحدها. والذكيّ من استشرف ما تخفيه الشهرة من نوائب وعمل على تحصين نفسه منها بالكد والعمل والحيطة.

المؤامرات الخفية والخذلان

قد تكون الشهرة بريقًا يخطف أبصارنا بعيدًا عن الحقيقة، فهي قد تخفي في ظلالها خيانات ومؤامرات تأتي أحيانًا ممن نظنهم الأقرب إلينا. لم يكُن «وليد» يتوقع أن أول من سيغدر به هم من منحهم ثقته، أولئك الذين فضّلوا طواعية مصلحته على مصالحهم، أو هذا ما ظنه في البداية. فالعدو الذي تعرفه يسهل الحذر منه، إذ يمكنك رؤية الشر في عينيه، وتأخذ حذرك، أما من يظهر لك المحبة والإيثار، وفي الخفاء يراك تهديدًا لمكاسبه الخاصة، فهذا غالبًا ما يتحين الفرص ليتلاعب بك، ولن تستطيع التمييز في أفعاله بين الود الظاهر والاستغلال المتقن.

استهلّ الكاتب فصول عمله باستشهاداتٍ تجد أصلها في لعبة كرة القدم، التي لم تعُد مجرد مستطيل أخضر، بل قدمها الكاتب في متتالية من مشاهد إنسانيّة، منح فيها الصوت لكل عضو في فرقة كرة القدم وعشاقها والعاملين في مجالها، ليقدموا وجهات نظر تتجاوز اللعبة لتشمل كل مناحي الحياة.

ومع نهاية «هجمة واعدة»، لا نغادر الرواية ونحن نحمل قصة لاعب كرة قدم فحسب، بل نحمل تأملات عميقة؛ عن الإنسان والحلم والخذلان والمدينة التي قد تسرقك من نفسك دون أن تدري.

يراوغ الكاتب قرّاءه ولا يكشف كل أوراق اللاعب الذي يتحدث عنه، ولا يحدّد الفريق الذي ينتمي إليه، تاركًا المجال للتخمين مع كل مناورة، ويجعلك في كل مرة تخمّن فريقًا ما. ولكن الكتابة سمحت بتسلّلات أَسقطت سهوًا بعض الكلمات ساعدت القارئ على ربط الخيوط ليعرف قصد الكاتب، فقد تسلّل اسم أحد الفرق المنافسة، كما تسلّل اسم أحد زملاء البطل.

أخبروني إذا قرأتم الرواية: هل عرفتم عن أي فريق يتحدث؟

رابط المقالة في نشرة الخ من موقع ثمانية
https://thmanyah.com/post/1m3azknc1x_...
Profile Image for وشْم.
123 reviews21 followers
October 11, 2024
في هجمة واعدة لعلوان السهيمي جاءت اللغة - بوصفها أهم عناصر تشكيل البنية الروائية- عالية ومتقنة سرديًا ووصفيًا، وهذا الجمال اللغوي الطاغي جعلنا كقرَّاء رهن العمل من أولّه إلى نهايته.
لقد وصلتنا الفِكرة كما أرادها السهيمي أن تصل لأنّه أجادَ باقتدار توظيف أدواتهِ ومخزونهِ المعرفي بلغة عالية.
تحكي الرواية مفهوم الحلم الذي يبدأ من دكّة على الهامشِ ثمّ ينتقلُ إلى منتصفِ الحقيقة، واضح المعالم والغاية ومن ثمّ في سياق دراميّ آسر ينتقل لمرحلة التلاشي والخسارات، فعالم الكرة عالم الانتصارات كما هو عالم الخسارات اللامنتهية.
في العمل، أصواتُ مختنقة تبحثُ عن كوّة تصرخ من خلالها مناديةً بحقّها في الحياة ودخان كثيف خلّفته الأحلام البريئة التي لم يخطر لها يومًا بأنّ الحياة غابة وأنّ هنالك بشر امتهنوا تدمير الأحلام وتدمير الحب، وتدمير الإنسانية، والإنسان مرهون بمصائر أحلامه.
رواية نموذجية لذلك السؤال الذي يحفزنا على البحث في ذواتنا وأحلامنا وخساراتنا، رواية من الطراز الأول للأعمال المؤثرة ذات البصمة المنفردة.
Profile Image for AboRiyadh.
357 reviews12 followers
January 27, 2025
رواية جميلة، اصطحبنا فيها الروائي لأجواء الشهرة السريعة للاعب كرة قدم ينطلق بسرعة للنجومية والنجاح ثم الألم والخسارة.
استمتعت بقراءة الرواية رغم انها خلت من تعقيدات وعناصر تشويق كفاية، بالإضافة إلى انها قصة تكاد تطابق قصص واقعية كثيرة مما أفقدها الخيال والحبكة الجديدة.
Profile Image for حسين الضو.
Author 2 books221 followers
Read
October 15, 2025
هذه الرواية قادتني إلى اجتراح مصطلح "الرواية الڤلوقية"
Displaying 1 - 6 of 6 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.