Jump to ratings and reviews
Rate this book

رجالي

Rate this book
"أبي، يا أول الرجال في حياتي! منك تعلمت أو أقيس الحب بمقياس الجراح والخيبة. في أي سن فسدت الكلمات وفقدت معانيها؟ أطارد صور طفولتي الأولى. كلمات تنبثق وترسم ماضياً أبيض وأسود. كان ذلك في وقت مبكر جداً وقبل الأوان. منذ ذلك الإحساس الغامض الذي يسبق التفكير. حتى قبل أن أجيد التعبير عن ذاتي. عندما تشرع اللغة باستنزاف البراءة، وترصع بحد الكلمات، دوماً، ميولها الصوفية، ثم لنكون، في الحياة، إما مع أو ضد.

كنت تقول، مخاطباً أمي "أبنائي" حينما كنت تقصد أخوتي، وتقول: "بناتك" حين كان الحديث يخصنا، أنا وأخواتي. وكنت تفخر دوماً وأنت تنطق بـ"أبنائي" بينما تعتريك لذعة من الضيق والسخرية بل والغيظ، وأنت تخاطبها "بناتك". وكان الغضب يمتلكك عندما أعصي الأوامر، وهو ما كان يحدث في الغالب، فالعصيان كان دأبي، وتلك كانت طريقتي الوحيدة في التأثير عليك.

كنت أسعى لأجد تبريراً لموقفك، فأجده في الأحاديث المملة للنساء، حينما كانت إحداهن تطرح على الأخرى السؤال التالي بإلحاح: "كم طفل لديك؟" كنت أسمع، غالباً، هذا الجواب، مثلاً: "ثلاثة!" ثم اسمع من طرح عليها السؤال بعد برهة من الحيرة والتردد: "ثلاثة أطفال فقط، وست بنات، أبعد الله عنك كل مصيبة!" وفي الرابعة أو الخامسة، كنت أشعر بأن أحاديث المحيطين بي تنال مني وتجرحني. آنذاك، كنت أفسر أن البنات ما كن قط أطفالاً، وهن عرضة للإهمال منذ الولادة ويجسدن عاهة جماعية لا يتخلصن منها سوى بإنجاب الأبناء. كنت أشاهد الأمهات وهن يمارسن هذا التمييز بين الأبناء والبنات. ولفرط ما لاحظت وحشيتهن، وحاولت فهم دوافعهن، كنت قد توهمت اقتناعاً مفاده أن مكر الأمهات وبغضهن ومازوشيتهن، هو ما يهيئ الرجال لدور الأبناء الغاشمين هذا, حينما تعدم الفتيات الأب فذلك يعني أن ليس للأمهات سوى الأبناء. وأنهن بأنفسهن لم يكن قط طفلات ماذا فعلن بالعصيان؟

الرجال يشنون الحروب، والنساء يدرن أسلحتهن على أنفسهن، و:أنهن لم يبرأن قط من سطوة الوضع, لقد جعلنني أعزف أبداً عن الرغبة في أن أكون أماً. وقد بذلت وقتاً كثيراً لإدراك ذلك.

لم تكف الحفر عن التكاثر في حياتي، وذلك لا شك، يعود لفرط ما كنت أسير دائماً على حافة الهاويات".

منذ طفولتها سارت مليكة المقدم على حافة الهاويات، وكتبت في عدة كتب تمرداتها وشغفها بحريتها التي اكتسبتها بكفاح صعب.

وهي، في هذا الكتاب، تتقدم خطوة نحو إعلان حريتها، فتكتب عن "رجالها"، الرجال الذين تركوا البصمات الأعمق في حياتها، عن الرجال الذين عبروا حياتها أو عبروا سريرها، عن الرجال الذين أحبتهم أو أحبوها، عن هذا الحب الخالص، الحر، الذي يكره المساومات والتملك: "لا أرى الحب على أنه علاقة قسرية".

245 pages, Paperback

First published April 1, 2005

16 people are currently reading
224 people want to read

About the author

Malika Mokeddem

17 books62 followers
Malika Mokeddem spent her childhood in a ksar, a traditional village. She now lives in Montpellier, France, where she divides her time between practicing medicine and writing.
Her works (published in French, and also available translated into English) include The Forbidden Woman and Of Dreams and Assassins.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
27 (19%)
4 stars
33 (24%)
3 stars
42 (30%)
2 stars
25 (18%)
1 star
10 (7%)
Displaying 1 - 22 of 22 reviews
Profile Image for Zina.
40 reviews32 followers
September 10, 2025
Un après-midi, quand je suis passée par la rue charasse, je me suis dit que je devais jeter un coup d'œil sur ce qu’écrit cette écrivaine dont les livres sont introuvables. J’ai lu le premier chapitre et je trouvais que sa façon d’écrire était très intrigante et directe. Je me suis immédiatement identifiée à pas mal de choses et je voulais voir de quoi parlait la suite.

“Mes hommes” est un roman autobiographique qui se concentre sur un aspect de la vie de Mokeddem, sa relation avec ses hommes: père, frère, oncle, libraire, amant, ami, patient, et pleins d’autres. Dans chaque chapitre, elle retourne à son enfance pour raconter son histoire avec un homme qui a marqué sa vie. C’est très intéressant et ça aide à assimiler son expérience. Les anecdotes sont très intéressantes, palpitantes, parfois drôles et très souvent tristes et difficiles à lire. Ça parle de tout, sans censure. Elle dévoile des moments très sensibles qu’elle a vécu. Elle parle de sa révolte contre l'injustice parentale, la rigueur d’un père et l'inégalité entre une fille et un garçon. Elle a résisté à une société patriarcale et a réussi à gagner sa liberté, mais à quel prix? Chacun de ses hommes lui a causé une déception et tant de souffrance. On ne voit que le mauvais impact de la société algérienne sur sa vie, mais qui lui en voudrait si c'est tout ce qu'ELLE a vécu.

J’ai l’habitude d’annoter mes livres mais je ne l'ai pas laché, je l’ai lu tellement vite que je n’ai gardé aucune citation ou passage que j’ai bien aimé. :( J’ai hâte de lire un autre livre de Mokeddem et je pense que “Mes Hommes” est un excellent choix pour commencer avec ses écrits puisqu'elle s’inspire toujours des histoires de sa propre vie, famille, et société. J’ai l’impression que cela aidera à mieux comprendre et à apprécier ses romans.
Profile Image for إسراء فكري.
511 reviews360 followers
October 17, 2015
"لا يعرف المرء ما هو مثير للسخرية عندما يجهل
كلّ شيء. وهذا ما يجيز لنا الانطلاق في
أحلام لا حدود لها."

نادرًا ما أغلق كتاب/رواية واعقد العزم اني لن اكمله/ها
ولكن يأتي نداء ما، ويجعلني اكمله!
وهذا ما حدث...

في كُل روايات مليكة أشعر وكأنها تتمرد علي
كلّ ما هو مألوف، تقلب برواياتها كيان القاريء
دون أي جُهد يُذكر
وكأن تمردها ،ورغباتها، واندفاعها لتملُّك حريتها وإعلان
ذلك علي الملأ، كان ينتقل للقاريء
ويغزو روحه بِمجرد ترك نفسه لها
اي سحر هذا مليكة!

قرات "المتمرّدة" شعرت اني تمردت علي الخضوع لرغباتي..
قرأت "المهاجرون الأبديون" تعلمت أن لكل امرأة حزنها الخاص..
قرأت "رجالي" لحظت انها مفتاح لِلكثير مما قراءته في رواياتها السابقة
وذكر أشخاص لم تتكلم عنهم بما يكفي من قبل، ولكن
التكرار أفسد عليّ الكثير..
وكأنها تكتب من نفس الزاوية، إذ ربما اخذت بالنصيحة الموجهه لها
من صديقتها "بأن لا تدفع بكُل ما بجعبتها دفعة واحدة"
ولكن فعلتها بطريقة خاطئة.

رواية ليست سيئة، تُحاكي تلك المجتمعات التي تبني
قوتها من القمع والإستبداد ولكن علي الصعيد الأسري..
فتلجأ لتحطيم المرأة من الداخل واخراسها!
ما لا يعجبني في تلك الرواية هو تحللها من السلوك
الأخلاقي والديني وخاصةٍ في بدايتها.وايضًا بعض معتقداتها
الغريبة!!
لقبها احدهم بِ جلاّدة القلوب..وحقًا هي كذلك.
رواياتك معجونة بالألم والحلم
كعادتها..
Profile Image for بثينة العيسى.
Author 27 books29.5k followers
August 6, 2010

ربما، لو كنتُ قرأتها أولاً، لأعجبتني.

ما أحاول قوله هو أن مليكة المقدم ما زالت تكتب من المكان نفسه، أول رواية قرأتها لها كانت " المهاجرون الأبديون " أو، الرجال الذين يمشون، وقد فتنتني تماماً .. قرأتُ لها " المتمردة " لاحقاً، وساءني فيها التكرار، وتفسير بعض الأمور التي وردت في روايتها الأولى بالإشارة إلى أحداث من حياتها، وعجز الكاتبة عن خلق عالم روائي مختلف، واتكالها المستمر على أسرتها وتاريخها وذاتها لإنتاج النص، وهي الآن، في عملها " رجالي " تمارس النوع ذاته من الكتابة الذاتوية، وهي - بصراحة شديدة - يمكن أن تكون مملة فعلا بعد ثلاثة كتب.

Profile Image for Odai Al-Saeed.
950 reviews2,931 followers
December 5, 2008
لا اتفق مع الكاتبة في هذا السرد الفضائحي لسيرتها الذاتية التي يبدو فيها التجلي واضحا بعلاقاتها المحرمة بما فيها من صفاقة وتبجح بالمجاهرة العلنية بها.هذه اول رواية اقرأها لمليكة مقدم اعجبني الاسلوب التقني في الكتابة والترجمة يشاد بها
Profile Image for Abdelhak Chetbi.
137 reviews1 follower
October 16, 2025
Malika Mokeddem, c’est une femme née au cœur du désert algérien, dans une famille nomade où le silence, la pudeur et l’autorité du père régnaient en maîtres.
Son père, analphabète et autoritaire, voulait faire d’elle une femme soumise.
Mais elle, elle voulait apprendre, lire, exister.
Contre tous, elle quitte le désert, refuse un mariage forcé et part étudier la médecine.
Chaque pas vers la liberté est une déchirure — entre l’amour filial et la soif d’émancipation.
Le titre « Mes hommes » évoque justement ces figures masculines qui ont marqué sa vie :
le père dominateur, les amants, les mentors… tous l’ont façonnée, blessée, inspirée.
Dans ses mots, on sent la douleur d’une femme qui veut aimer sans se perdre,
être libre sans renier ses racines.
Et à la fin, Malika comprend que sa vraie victoire n’est pas d’échapper à ses hommes,
mais d’apprendre à se réconcilier avec eux — et surtout, avec elle-même.
Profile Image for Bodour Bahliwah.
217 reviews73 followers
December 24, 2017
هل هذه هي نفسها كاتبة المهاجرون الأبديون!!! النجمتين احتراما للاسم القدير فقط
Profile Image for ياسر ثابت.
Author 86 books1,080 followers
October 8, 2013
الكتابُ عبارة عن سيرةٍ روائية للكاتبة، وسرد على امتداد 221 صفحة لحكاياتها مع أولئك الرجال الذين تركوا في حياتها شيئـًا من الألم أو السعادة.. بدءًا برجال عائلتها، وانتهاءً بمن قابلها في مطارٍ أو قطار.
"رجالي" ببساطة هو كتابٌ عن جُرح دفين اسمه الحرية.. عن امرأةٍ أرادت أن تختفي في أعماقِ الجبالِ القصية؛ لكن هناك سمعت بكاءَ الأيائل.
إنه موجزُ دال على امرأةٍ تتمتع بشخصية قوية صلبة، لكنها تهتز في الوقت نفسه أمام مارد الرغبة.
الكثير من التفاصيل عن علافات محرمة، وبعض التفاصيل عن زواجها الذي انتهى بخيانة وطعنة (لأن شريكة الخيانة لم تكن سوى أختها) ورد فعل انتقامي.
السرد سلس، لكن التكرار واضح، وهناك شيء من أعمال سابقة للكاتبة الجزائرية.
رغم مناقشة فكرة القبيلة والمجتمع، والتحرر في عالم الغرب، يبقى هذا العمل متوسط المستوى من الناحية الأدبية على الأقل.
Profile Image for Rima Elcheikh.
Author 1 book9 followers
September 21, 2018
سأنقل بعض العبارات التي لفتتني :
من أنت ؟ من أين جئت ؟ أريد أن أتعرف اليك ...ولكن الحياة تجري كحصان جامح ... ولعدم قدرتي على الامساك بها أحاول أن ألهو وأحلم بك

أي تدنيس أن يكون الحب موجودا وأن نغتاله ..أيمكن أن يكون للحب وجه آخر ؟ ... ما العمل لنحب من جديد

ما نسميه الصدفة ليست سوى ثمرة مقنعة أحيانا ولا شعورية لأمنياتنا


فقط المتعة ما أريد .. وحدها بداية العلاقة ما أريد وكل ما عدا ذلك يرهقني ويثبط همتي ويضجرني

يمكن للتجربة أن تبلغ أعلى درجات كمالها مع رجل وفي حالة حب أكثر من أن يكون ذلك من خلال قصة صداقة أو اعجاب
Profile Image for Ilhem.
338 reviews32 followers
April 20, 2014
سيرة ذاتية تتمحور حول الرجال الذين صادفتهم الكاتبة الجزائرية مليكة مقدم في حياتها..بدءا بابيها و مرورا بعشاقها و اصدقائها..ترجمة نهلة بيضون كانت جيدة..
Profile Image for داليا روئيل.
1,082 reviews122 followers
Read
April 1, 2022
رواية خفيفة نفس اسلوب مليكة المقدم المعتاد
Profile Image for هاجر العتيبي .
492 reviews14 followers
August 28, 2024
الدكتورة مليكة مقدّم، الاختصاصية في أمراض الكلى والروائية الجزائرية البارزة، تروي في كتابها "رجالي" قصة ملهمة تجمع بين المذكرات والسرد الروائي بطريقة غير مباشرة ولكن مؤثرة للغاية. يستعرض هذا العمل الأدبي رحلة مليكة الشخصية عبر 16 فصلاً تستعرض فيها الرجال الأكثر تأثيراً في حياتها، بدءاً من والدها الأمي والترحالي.
يقدم والد مليكة، الذي يمثل تجسيداً للثقافة الجزائرية الأبوية، ابنته الكبرى كخادمة تتولى العناية بإخوتها الأصغر منها. تتعرض محبتها غير المشروطة لوالدها للتمزق العميق عندما يهبه دراجة كانت قد تمنت الحصول عليها، ويأخذ المال من حصالتها المخصص لشراء دراجة لنفسها. هذه الحوادث المؤلمة تدفعها إلى اكتساب القوة والشجاعة، وتدرك أنها تبحث عن الحب والسعادة، ولكنها تجد الحرية بدلاً منهما.
تبدأ مليكة في تحقيق أحلامها الأكاديمية كأول فرد من عائلتها يلتحق بالجامعة، وتنهي دراستها الطبية، ثم تتخصص في أمراض الكلى. على طول هذه الرحلة، تلعب عدة شخصيات رجالية دوراً مهماً في توجيهها، بدءاً من بائعو الكتب الذين يعززون شغفها بالقراءة بتوفير الكتب المجانية، وصولاً إلى طبيب محلي يدرك أن فقدان الشهية لديها هو صرخة طلب للمساعدة، ويعينها كمساعدة ملهمة لها لتصبح طبيبة.
بعد إتمام دراستها، تنتقل مليكة إلى فرنسا هاربة من القيود التي فرضتها عليها الحياة في الجزائر. في فصول لاحقة، تروي مليكة عن قصص الحب التي عاشتها وزواجها من رجل فرنسي، الذي يمنحها حبّه وتفانيه القوة لتجاوز الألم ��الغضب تجاه وطنها وأهلها. رغم أن خيانته تؤدي إلى طلاقهما، إلا أنه يلهمها لبدء مسيرتها الأدبية، التي تصبح منفذًا هامًا لها للتعبير عن ذاتها، حيث تلقى رواياتها وقصصها القصيرة ترحيباً كبيراً.
"رجالي" هو أكثر من مجرد كتاب، إنه نافذة على حياة امرأة استثنائية عاشت صراعاتها وأحلامها بجرأة. عبر كلماتها، تعكس مليكة مقدّم قدرتها على الصمود والتألق رغم كل ما واجهته من صعوبات وألم، مما يجعل من هذا العمل قراءة ممتعة وملهمة.

قرأت الكتاب في مايو 2014، وأجريت التدقيق اللغوي في العشرين من أغسطس 2024.
Profile Image for Musaadalhamidi.
1,607 reviews50 followers
November 26, 2022
جيدة وتحمل الكثير من الأفكار التي تعاني منها البنات في التربية وتعامل الاهل مع الجانب الانوثة من العائلة من عدم الاعتراف الى الأسماء الى الشعور الى الطريقة في الحديث وطريقة التفاعل مع الاحداث.
Profile Image for Ray.
76 reviews
November 16, 2024
Super, lu d'une traite ds le train, je vais lire le reste de ses livres elle écrit bien
Profile Image for aphrodtyhs.
80 reviews
August 2, 2025
Le début est plus intéressant puis vers la fin c’est trop long pour rien.
Profile Image for Elevate Difference.
379 reviews88 followers
December 14, 2009
I must admit that I approached Malika Mokeddem’s memoir with trepidation. I found it hard to believe that I would enjoy a life story recounted only in terms of the men involved. In retrospect, however, it is possible that a telling of Mokeddem’s story would not have been thoroughly explained without the background she provides on her men.

Mokeddem, a French Algerian immigrant, was raised in a society that encourages huge discrepancies between the treatment of men and women, to say the least. Her traditional upbringing gives her a sharp and discerning eye for the ways in which her life differed from the men around her and Western women all over the world. It takes a little bit of reading to reach a point where Mokeddem’s relationships with men move out of predictability—specifically, past the first chapter.

Titled “The First Absence,” chapter one is a laundry list of the ways in which Mokeddem's father failed her and occasionally borders on the melodramatic. (Oh, Freud, where would literary criticism be today without your theories? In a much less disturbing place, I think. But I digress.) Once this chapter is out of the way, Mokeddem explains in moving detail the most important relationships she’s had with men—from her first mentor, to her brother, to her longtime lover and partner. These men both establish and interrupt the expectations Mokeddem holds for men, and she shares openly the ways in which she has been disadvantaged and healed through these relationships.

Mokeddem’s writing retains the heartbreaking beauty of the French language even through translation, which is partly why I enjoyed it so much. She has a particular talent for turning a phrase, and the vulnerability and wisdom transmitted through her work is undeniable. She walks a fine line between conversational and lofty writing, never veering too extremely to lose her charm and approachability as a character.

My Men does suffer moments of dependent thinking; for example, at the end of the chapter on the author’s brother: “How long will the men I love continue to force me to sum up love’s failures—until I lose track of the years?” These low points are and far between, however, and definitely not enough so to make the story disappointing to the feminist reader. Mokeddem shows herself an indomitable female character with her own set of foibles and fears, and her unique perspective makes her memoir worth reading for any reader, feminist or otherwise.

Review by Sam Williams
Profile Image for Lydiamansouri.
4 reviews
August 28, 2019
هؤلاء الرجال الذين توقفت عندهم كان لكل شخص منهم تأثيره في تكوين شخصية الكاتبة الطبيبة، الكاتبة، المتمردة، ذات التوجهات التحررية، التي لا تريد لأي فكرة أو شخص أن يسيطر عليها، بل هي تريد أن تكون ذاتها وتدخل في تجاربها الشخصية عن رغبة وقناعة.
إنَّ عالم الكاتبة الزاخر بالرجال، لاسيما وهي الكاتبة والطبيبة ما يعني وضعا محترما في المجتمع، يحيل إلى أكثر القضايا إشكالية في واقع الحياة العربية، وقد أشارت إليه أو ألمحت إليه الكاتبات العربيات، ففي حين تستفيض الكاتبة في الحديث عن رجالها، تصمت الكاتبات الأخريات عن الحديث عن حبيب واحد صراحة، فكيف لو فعلت الكاتبات فعلها، فسنجد أن هناك سلسلة رجال يقفون على باب كل كاتبة، وتنعم معهم بالحب والصداقة وممارسة الجنس. ولكنهن ما زلن يشعرن بذلك القيد الذي يكبلهن، حتى وهن يخرجن إلى الرواية التخييلية الخالصة، سيظل وهم ارتباط ما يكتبن في شخصياتهن يمنعهن أولا وقبل أي شيء عن مس مثل هذه العلاقات المتعددة، من هنا تأتي جرأة الكاتبة المحسوبة لها فنيا وإن ظلت مجرمة في نظر المجتمع، وهي بذلك تقف على قدم وساق مع الكاتبة السورية غادة السمان، التي قالت عن غسان كنفاني وافتراقه عن بقية الرجال الذين عرفتهم: "غسان أحب رجالي إلي"، فهل كانت مليكة ترد ردا غير مباشر على غادة السمان، التي أخذت تعرف القراء على رجالها بالتقسيط عبر نشرها رسائلهم معها، فبعد رسائلها مع غسان أصدرت رسائلها مع الشاعر اللبناني أنسي الحاج، وتصرح أنَّها ستصدر في المستقبل رسائل بليغ حمدي لها، ولكن السمان لم تكن جريئة جرأة مليكة فتتحدى المجتمع تحديا كاملا، فقد أخفت رسائلها ولم تنشرها، بمعنى أنها كانت أقل حرية من مليكة مقدم.
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for The talkative~ Rania.
28 reviews2 followers
November 2, 2023
لكم أمقت أن يختزل المرء نفسه بجملة من "رداة الفعل "
أتفهمها حين يتفوه بها الشخص في لحظة من الجنون لكن لا اتفق مع تحقيقها..لأنها اشبه بلحظة يخسر فيها المرء نفسه
مقيدة بالماضي التعيس و العادات و التقاليد والعائلة غير الودودة ما يبدو لي أنها في طريقها نحو الحرية نسيت انتزاغ أغلالها.
مسألة التمييز بين الأبناء الذكور و الإناث ، دور الأمهات في زرع بعض من الأفكار الذكورية أو أكثرها رغم أني أرى أنهن ضحايا لتلك الأفكار مسبقًا ،اعجبني عندما تطرقت أيضا لبعض تأثيرات هذا النظام على الذكور أيضا في فصل "أخي الصبي".

شيء اثار انتباهي في الأخير عند لقاء ابيها قالت انه ظل يتمتم بالبركة و المغفرة و تمنت لو قال احبك عوضا عن ذلك..لكن وددت لو رأت الأمر من منظوره في تلك اللحظة بقليل من التعاطف "رجل تقليدي متدين" أكثر ما يجيد تقديمه هو "دعوة المغفرة" ،اليس بلغته هو تعني "أحبك"؟

الفكرة جيدة عموما ..عن رجال مروا بحياتها و تركوا أثرا سواء سلبا او ايجابا..شتتتني طريقة ربط بعض النصوص ببعضها احيانا وانتقالها من فكرة لأخرى ما افقدني تركيزي.

يحزنني انها لا ترى سوى الجزائر المظلمة او ربما هذا ما عايشته فقط..شعرت بتعطش رهيب لذكر الجزائر الجميلة..الجزائر المناضلة..الساخرة، غير توابلها الشهية بالطبع.
9 reviews
August 30, 2021
Beautifully written

I thoroughly enjoyed this autobiography which navigates and analyses a stream of impactful masculin encounters in the author’s life. The relationships (romantic / friendly/ platonic/ influential) she introduces are of variant degrees of complexity and frequently influenced by her relationship with her patriarch/misogynistic father whom she ultimately despises. The author overcomes intense historical and cultural obstacles along the way making it a fascinating read. Beautifully written in the original language (French).
Profile Image for Ms. Online.
108 reviews878 followers
Read
February 22, 2010
My Men
By Malika Mokeddem
University of Nebraska Press

Raised in a traditional Algerian family by a father who despised her for being a girl, Mokeddem revolted against her inevitable future as a housewife. Her memoir describes her relationships with men who embodied patriarchy and those who opposed it.
Displaying 1 - 22 of 22 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.