الكتاب هو انصاف لتاريخ وفترة الحكم الاموية وذكر انجازتها ويرد فيه أحمد شلبي على بعض التعليقات والاتهامات
متجنباُ الوقوع فى شرك الطائفيه والاقتتال الداخلى والصراع على السلطة ومقاليد الحكم - فيذكر الفتوحات الاسلامية على انها واحدة من الانجازات وبناء الدولة
كذلك حركة التعريب لدواوين الحكم التي كانت تكتب بلغات مختلفه الفارسيه والبيزنطينين والقبطية وسك العملة
لم يبدل أحمد شلبي الاحداث ولكنها يطرح اسئلة مختلفه ويجيب هو عنها ,فيقوم بعرض اجابات مختلفة
كمثال يقول فى كتابه ان من بدء بالتوريث هو "على " هو من رئ انة احق فى الخلافه فا هو اقرب للنبي ومن ال بيته
فى النهاية تكلم عن مقتل الحسين
الكتاب مستفز بالنسبة لى لا اشعر بأنصاف الكاتب لم يجيب على اسئلتي
ولكن فى النهاية لا اريد ان اكون طرف فى معركة ولت وانتهت وانقضت
وماتت فيها الناقه والجمل