هذه القصة تعبر بالضرورة عن كل إنسان أثقلته ظروف الحياة والمته وعورة الطريق، ورغم ذلك مازال متمسكا بخيط الأمل الأخير .. وببقايا الحلم الكبير! إنها فطرة إنسانية طبيعية، أن تقاتل للرمق النهائي، فإياك أن تنسى ذلك .. هنا قصة حقيقية بطلها شخص رآه البعض مثالاً يحتذى به بالفشل، والبعض الآخر سيجده أيقونة للأمل!
قصة أحمد تُجسد رحلة شاقة مليئة بالتحديات، لكنها لا تخلو من الأمل والإيمان. تذكرنا بأن قسوة الحياة لا تدوم، وأننا مهما تعثرنا، سننهض ونزهر من جديد.❤️ وكما قال راشد الفضلي: ‘أن الحياة لا تنتهي بخيبة أمل، وأنها دائمًا تقدم فرصًا جديدة إذا ما كنا مستعدين لاستقبالها.🌷
يتناول الكتاب مجموعة من التجارب الحياتية التي مرت بها الشخصية الرئيسية، حيث يسلط الضوء على مشاعر الفقد والأمل وما بينهما من تقلبات نفسية.
يتميز الكتاب بلغة بسيطة جدًا، بجمل واضحة ومعانٍ مباشرة، مما يجعله سهل الفهم وسريع القراءة. ومع ذلك، فإن الأحداث التي تمر بها الشخصية تبدو في بعض الأحيان غير واقعية، وكأنها تنتمي إلى عالم خيالي أكثر من كونها تجربة يمكن أن تحدث على أرض الواقع.