يهدف هذا الكتاب إلى إيجاد حلول كاملة لمشكلات المرأة في هذا العصر، ولتذليل ما يعتريها من آلام... وما يجول بخاطرها من أوهام... وما يعترض طريقها من عقبات جسام... وما يمكن أن يؤثر على حياتها النفسية وذاتها الإسلامية...وخصوبتها الأنثوية، وهكذا جاء الفصل الأول لبيان حال المرأة عند مفكري الغرب.. والعرب... ومنزلتها في الإسلام، أما الفصل الثاني فاهتم ببيان مسائل المرأة في الفقه الإسلامي، وسعى الثالث لبيان مشكلات الحضارة وما أضافته من أعباء جسام على عاتق المرأة... فتناول سيكولوجية المرأة.. وبعض الحالات النفسية التي يمكن أن تمر بها... والأمراض التي تعتريها إن أهملت نفسها، والرابع جاء لبيان مشكلات المرأة قبل الزواج وبعده...
ولد الكاتب (إبراهيم محمد الجمل) في إحدى قرى محافظة المنوفية، وتخرج في كلية الشريعة بجامعة الأزهر سنة 1953م، وله أكثر من ثلاثين كتاباً منها: زوجات النبي وأسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما، كما حقق بعض كتب التراث.
هري هري هري والكثير من الهري كان فاضل بس انه يقول حرام على المرأة أن تتنفس! ده حتى القراءة والتعليم حرّمهم! وليه نقرأ لما عندنا قرآن وعلوم شرعية؟ وليه نتعلم ما دام بنعرف نقرأ القرآن ونصلي ونصوم؟ هنعوز ايه اكتر من كدة؟ هننهب؟! وليه المرأة المسلمة تشغل عقلها الرقيق وحسها المرهف بأكتر من شئون المنزل وراحة زوجها؟! ده يتنافى مع طبيعتها الحساسة وسبب وجودها في الحياة، اللي هو الترفيه عن الراجل يعني!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ومن سخرية القدر اني اكتشف ان الراجل ده هو اللي كاتب قصة طموح جارية عن الملكة "شجر الدر" اللي الطلاب بيدرسوها في الإعدادية مؤخراً بعد ما أنا خلصتها ومدرستهاش وبما إنه شايف ان الست دورها الوحيد في الحياة انها تتجوز وتخلف وتقعد تستنى جوزها وهي بتربي العيال لوحدها؛ عشان الراجل يا حرام كفاية عليه الشغل، وهي المفروض تربي العيال لوحدها بدون أي خبرات حياتية أو تعليمية عشان خروجها من البيت مالوش لازمة فطبعاً واحد زي ده أكيد شايف ان "شجر الدر" دي كانت ست فاسقة وفاجرة وأكيد مطلعها شرك في الكتاب وفي الآخر نرجع نستعجب من استمرار النعرة الذكورية في المجتمع برغم كل التقدم والتحضر اللي المفروض وصلنا له، ما هو من اللي بيتدرس لهم في المدارس!