What do you think?


الحضارة الصينية
الحضارة الصينية واحدة من أعظم حضارات البشرية، فهي تمتاز عن حضارات العالم الأخرى بقدمها واستمرارها لغاية 1912، ورغم نهايتها كحضارة قديمة لكن تواصل الصين الحديثة مع تلك الجذور القديمة كان مُلهماً ونوعياً فهي تنافس، اليوم، أكبر الدول ويعوّل عليها كطريق جديد للتحضر.
يأتي هذا الكتاب في ظرف حرجٍ ودقيق، حيث تتشكل بادرة انعطاف الحضارة المعاصرة في العالم من القطبية الواحدة إلى القطبية المتعددة، وستكون الصين أول أقطاب هذه التعددية.
يتناول الجزء الأول من هذا الكتاب تسعة فصولٍ، يستهلها فصلٌ تمهيدي يُعرّف بالصين وعلم الصينولوجي (علم الدراسات الصينية) وأعلامه.
أما الفصول التي تليه فقد تناولت العناصر الثمانية الأولى من الحضارة الصينية، حيث الفصل الأول عن الجغرافيا الصينية ووصف مدنها الكبرى وتتبع الجهود الآثارية في كشفها، والثاني موجزتاريخ الصين منذ عصور ما قبل التاريخ ثم العصور التاريخية للصين بكافة مراحلها .الفصل الثالث كان مخصصاً للمظهر السياسي حيث ناقشنا تطور نظام الحكم ومصادر الحكم في الصين القديمة وطبقات الهرم السياسي وجميع مكوناته. والرابع كان من حصة النظام القانوني في الصين ، العدالة والدستور والقانون وتنظيم الدولة والمجتمع والذي شمل معرفة روح القانون الصيني. والخامس كرسناه للمظهر العسكري للدولة والإمبراطورية الصينية . والسادس ناقش الحياة المدنية والمجتمع المدني وتكوينه ومظاهره وأسباب تدهوره. والسابع حول المظهر الاقتصادي وتطور الحياة الإقتصادية في الصين عبر التاريخ . والثامن للثقافة والأدب والفلسفة وتاريخ الأفكار والفلسفة الصينية والمدارس الفكرية والفلسفية ، الطاوية والكونفوشيوسية والشرعوية ، وأتباعها وتطورها ومدارسها الجديدة.
يبدأ الجزء الثاني من الفصل التاسع الذي دار حول المظهر الاجتماعي وميزات المجتمع الصيني وتكوينه وطبقاته وجدلها. والفصل العاشرناقش المظهر السايكولوجي للفرد والمجتمع والصفات العامة للسايكولوجيا الإجتماعية وعلاقتها بالحضارة . والفصل الحادي عشر تناول المادة والطاقة ومواردهما في الصين القديمة ، والعمل والتكنولوجيا.أما الفصل الثاني عشرفتناول المظهر الديني ابتداءً من أديان الصين القديمة السحرية الى الأديان الإلهية ، ثم الأديان الفلسفية كالطاوية والكونفوشيوسية ، ثم البوذية الصينية وأنواعها ، ثم الأديان الوسيطة والحديثة . الفصل الثالث عشر تناول علوم الصينيين وتقنياتها الرياضية والطبيعية. والفصل الرابع عشر تناول فنون الصينيين كالفن التشكيلي والفنون التطبيقية وفنون الرقص والموسيقى والغناء والأوبرا والمسرح الصيني بجذوره وتاريخه . وفي الفصل الخامس عشر ناقشنا الأخلاق الصينية التي تميّز الحضارة الصينية وتتحكم بها ، ودورها في توازن واختلال الحضارة الصينية.
وفي الفصل الأخير الختامي قمنا فيه بمعايرة وتقييم الحضارة الصينية على ضوء ما قدمناه من عناصرها في الفصول السابقة ، وأسباب صعودها وسقوطها ، والمنجزات المتفردة وغير المسبوقة للحضارة الصينية.
يأتي هذا الكتاب في ظرف حرجٍ ودقيق، حيث تتشكل بادرة انعطاف الحضارة المعاصرة في العالم من القطبية الواحدة إلى القطبية المتعددة، وستكون الصين أول أقطاب هذه التعددية.
يتناول الجزء الأول من هذا الكتاب تسعة فصولٍ، يستهلها فصلٌ تمهيدي يُعرّف بالصين وعلم الصينولوجي (علم الدراسات الصينية) وأعلامه.
أما الفصول التي تليه فقد تناولت العناصر الثمانية الأولى من الحضارة الصينية، حيث الفصل الأول عن الجغرافيا الصينية ووصف مدنها الكبرى وتتبع الجهود الآثارية في كشفها، والثاني موجزتاريخ الصين منذ عصور ما قبل التاريخ ثم العصور التاريخية للصين بكافة مراحلها .الفصل الثالث كان مخصصاً للمظهر السياسي حيث ناقشنا تطور نظام الحكم ومصادر الحكم في الصين القديمة وطبقات الهرم السياسي وجميع مكوناته. والرابع كان من حصة النظام القانوني في الصين ، العدالة والدستور والقانون وتنظيم الدولة والمجتمع والذي شمل معرفة روح القانون الصيني. والخامس كرسناه للمظهر العسكري للدولة والإمبراطورية الصينية . والسادس ناقش الحياة المدنية والمجتمع المدني وتكوينه ومظاهره وأسباب تدهوره. والسابع حول المظهر الاقتصادي وتطور الحياة الإقتصادية في الصين عبر التاريخ . والثامن للثقافة والأدب والفلسفة وتاريخ الأفكار والفلسفة الصينية والمدارس الفكرية والفلسفية ، الطاوية والكونفوشيوسية والشرعوية ، وأتباعها وتطورها ومدارسها الجديدة.
يبدأ الجزء الثاني من الفصل التاسع الذي دار حول المظهر الاجتماعي وميزات المجتمع الصيني وتكوينه وطبقاته وجدلها. والفصل العاشرناقش المظهر السايكولوجي للفرد والمجتمع والصفات العامة للسايكولوجيا الإجتماعية وعلاقتها بالحضارة . والفصل الحادي عشر تناول المادة والطاقة ومواردهما في الصين القديمة ، والعمل والتكنولوجيا.أما الفصل الثاني عشرفتناول المظهر الديني ابتداءً من أديان الصين القديمة السحرية الى الأديان الإلهية ، ثم الأديان الفلسفية كالطاوية والكونفوشيوسية ، ثم البوذية الصينية وأنواعها ، ثم الأديان الوسيطة والحديثة . الفصل الثالث عشر تناول علوم الصينيين وتقنياتها الرياضية والطبيعية. والفصل الرابع عشر تناول فنون الصينيين كالفن التشكيلي والفنون التطبيقية وفنون الرقص والموسيقى والغناء والأوبرا والمسرح الصيني بجذوره وتاريخه . وفي الفصل الخامس عشر ناقشنا الأخلاق الصينية التي تميّز الحضارة الصينية وتتحكم بها ، ودورها في توازن واختلال الحضارة الصينية.
وفي الفصل الأخير الختامي قمنا فيه بمعايرة وتقييم الحضارة الصينية على ضوء ما قدمناه من عناصرها في الفصول السابقة ، وأسباب صعودها وسقوطها ، والمنجزات المتفردة وغير المسبوقة للحضارة الصينية.
1264 pages, Paperback
First published September 1, 2024
About the author
خزعل الماجدي
104 books631 followersشاعر عراقيّ ولد في كركوك 1951 حاصل على شهـادة الدكتوراه في التاريخ القديم 1996 عمل في وزارة الثقافة والإعلام العراقية /دائرة السينما والمسرح لغاية 1998 ثم استاذاً جامعياً في جامعة درنة في ليبيا للفترة من 1998-2003 مدرسـاً للتاريـخ القديم وتاريخ الفن عـاد إلى العراق في آب 2003 كما أنه مؤلف مسرحيّ إضافـة إلى كونه مؤلفاً لأكثر من عشرين كتابـاً في المثولوجيا والتاريخ القديم والأديان القديمة ويقيم الان في هولندا.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
June 11, 2026
3.5
جيد لأخذ تصور عام عن الحضارة الصينية.. شامل ومختصر.
جيد لأخذ تصور عام عن الحضارة الصينية.. شامل ومختصر.
July 9, 2025
عندما كنت صغيرا كنت احب الصين بسبب الممثل العظيم جاكي تشان لدرجة أنني قررت اتعلم الكاراتيه و عندما كبرت وقعت بحب الموسيقى الصينية و ازداد فضولي حول معرفة الصين و عندما علمت أن الاستاذ خزعل الماجدي يجهز لهذا الكتاب قبل سنتين كنت انتظره على نار احر من جمر كما يقال و لقد استمتعت به و لكن كعادة الكتب فهي تزيد الفضول و لا تطفئه
المهم لكي لا اطول
يأخذنا خزعل الماجدي كالعادة في جوله و لكن هذه المرة في أرجاء الحضارة الصينية العريقة التي تعتبر من أقدم الحضارات المستمرة للان و الأقرب إلى قلبي لما تحتويه من شخصيات عظيمة كا كونفوشيوس الذي اراء فلسفته جدا قريبة مننا و يجب ان نهتم بها لأنها تتماشى مع واقعنا الشرقي أكثر من نظيرتها الغربية و ايضا العظيم لاو تزو الذي علمني كيفية الانسجام مع المكان و الزمان
و لقد قدمت هذه الحضارة منجزات عظيمة و منها
1- الفلسفة مثل كونفوشيوس و لاو تزو
2- أول ساعة ميكانيكية
3- اول العملات النقدية سواء ورقية أو حتى معدنية
4- آلة الطباعة
5- الورق
6- البارود
و سوف اعرض لان بعض أجزاء الكتاب التي شدة انتباهي
( تسمى الصين جنة المؤرخين لكثرة ما ظهر فيها من المؤرخين الرسميين القدماء الذين كانوا يسجلون احداث تاريخ بلادهم من زمن يمتد 3000 ق.م و من المعروف أن الحضارة الصينية هي اطول حضارة معمرة بين حضارات العالم ، فقد استمرت لما يقارب من 4000 عام بصورة متصلة و دون انقطاع (2070 ق.م إلى 1912 م).
( أسطورة ولادة قاوزو التي تشبه ولادة السيد المسيح
كان العديد من الصينيين القدماء لا يصدقون أن عامة الناس يمكن أن يصبح امبراطور و كان هذا سببا لنشوء أسطورة قاوزو التي انتشرت بين الناس لتجيب عن دهشتهم من تولي هذا الرجل منصب الامبراطور تقول الأسطورة :
كانت والدة الامبراطور قاوزو السيدة ليو تغفو بجانب بركة ذات يوم عندما كانت في حالة أحلامها تمت زيارتها من قبل كيان لم يكن بإمكانها سوى تعريفه على أنه إله كان زوج السيدة ليو المولى المبجل في ذالك الوقت يسير إلى البركة من المفترض أنه شاهد السحب تتكثف و تغمق و تطلق براغي من الضوء عندما وصل اخيرا إلى المكان الذي كانت زوجته تغفو فبه قيل إنه رأى تنينا احمر عرف لاحقا باسم الامبراطور الاحمر و هو يغادر المكان بعد فترة وجيزة من هذه المواجهة القاسية حملت السيدة ليو بالامبرطور قاوزو و فقا لسيما تشيان أضاف مظهر الامبراطور مصداقية إلى الحكاية لانه من المفترض أن يكون له وجه يشبه التنين بشكل ملحوظ كما أن الولادة لم تكن خاصة بما فيه الكفاية لاحظ سيما تشيان أن الامبراطور قاوزو كان لديه في فخذه الأيسر 72 شامة و التي كانت تعتبر رقما صوفيا كما زعم سيما تشيان أن الامبراطور قاوزو جعل لافتاته حمراء لتكريم الامبراطور الاحمر التنين الذي زعم بأنه والده )
( عام 1116 ق.م نشأة فكرة التفويض السماوي و وفقا لهذا المفهوم تقرر أن الصينيين لم يؤمنوا باله واحد قوي و لكن بالعديد من الآلهة الأقل قوة أو أسلاف الحكام الصينيين تم منح الوصايا من السماء و ليس من اله واحد لقد تم منحها لشخص يستحق أخلاقيا سمح التفويض للحاكم أن يحكم بصفته ( ابن السماء ) و أن يتصرف بعدالة و إنسانية و اذا لم يتمكن الحاكم من تنفيذ ولايته يتم استبداله بشخص آخر كان من المتوقع أن يتولى الشخص الجديد الحكم و يحكمه بعدل و إنسانية ايضا
على مدار التاريخ الصيني أثرت فرضية التفويض السماوي على التغيرات في السلالات و هي معروفة بدورة السلالات التي هي نمط يفسر صعود و سقوط سلالة صينية و تنص الدورة على أنه مع تقدم الأسر الحاكمة في السن يحدث الفساد و أسائة استخدام السلطة يمكن أن يؤدي الانتهاك إلى فقدان سلالة ما لولاية السماء و سينهار حكمها حتما حينها ستطلب سلالة جديدة بانتداب السلطة و تحكم الصين باسم التفويض السماوي ايضا )
( كان المجتمع الصيني اموميا ثم أصبح مجتمع ذكوريا متطرف
لاحقا ففي المجتمع الصيني التقليدي يجب على النساء مراعاة الفضائل الأربع و هي ( يجب أن تكون المرأة مطيعة للاب و للأخوة الأكبر في الصغر و للزوج عند الزواج و للابناء عندما تصبح ارملة ) و احيانا كانت تلقب ب ( سانكونغ : تابعة الثلاثة ) فهي تابع للاب و الزوج و الابن و لا تتمتع بأي حرية فهي تحت رقابة هولاء الرجال منذ ولادتها و حتى وفاتها و كانت المرأة لا ترث شيا بعد وفاة والدها حيث تذهب كل أملاكه للابن الأكبر و اجتماعيا لم تكن ذات مكانة عالية اجتماعيا و سياسيا و للتدليل على بعض أوجه هذا التعامل معها كانت هناك عادة ربط اقدام الفتيات منذ الصغر بحبال إلى الأعلى لعدة سنوات لكي تصبح القدمان أكثر رشاقة و يطمع بها الرجال عند الزواج )
( المثلية الجنسية
لم تكن المثلية الجنسية موضع استياء في الصين القديمة بقدر ما كانت في وقت لاحق في العصر الحديث لقد كان بعض الناس ثنائيي الجنس و يعتقدون أن لا ضرر من وجود شركاء ذكور و مع ذالك تجدر الإشارة ايضا الى معظم العلاقات الجنسية المثلية السائدة كانت ثانوية في طبيعتها عادة ما يفضل الناس العلاقات بين الجنسين حيث كان هناك تركيز على الإنجاب وريث الذكر طوال التاريخ الصيني القديم
كان الاقتران من نفي الجنس شائعا بشكل خاص خلال سلالات سونغ و مينغ و تشينغ و من المعروف أن العديد من أباطرة أسرة هان لديهم على الأقل عدد قليل من الرجال في مجموعتهم من الشركاء الجنسيين من المحتمل أن تكون العلاقات السحاقية شائعة و لكن لم يتم توثيقها جيدا مثل العلاقات بين الرجال
الأدبيات القديمة في عهد أسرة مينغ تحدثت عن العلاقات الجنسية المثلية بنفس القدر من الجاذبية مثل العلاقات بين الجنسين و تعد قصة الامبرطور آي لهان و مسؤوله القوي و المقرب دونغ شيان في علاقة حميمة مهمة ايضا في تاريخ المثليين في الصين القديمة )
المهم لكي لا اطول
يأخذنا خزعل الماجدي كالعادة في جوله و لكن هذه المرة في أرجاء الحضارة الصينية العريقة التي تعتبر من أقدم الحضارات المستمرة للان و الأقرب إلى قلبي لما تحتويه من شخصيات عظيمة كا كونفوشيوس الذي اراء فلسفته جدا قريبة مننا و يجب ان نهتم بها لأنها تتماشى مع واقعنا الشرقي أكثر من نظيرتها الغربية و ايضا العظيم لاو تزو الذي علمني كيفية الانسجام مع المكان و الزمان
و لقد قدمت هذه الحضارة منجزات عظيمة و منها
1- الفلسفة مثل كونفوشيوس و لاو تزو
2- أول ساعة ميكانيكية
3- اول العملات النقدية سواء ورقية أو حتى معدنية
4- آلة الطباعة
5- الورق
6- البارود
و سوف اعرض لان بعض أجزاء الكتاب التي شدة انتباهي
( تسمى الصين جنة المؤرخين لكثرة ما ظهر فيها من المؤرخين الرسميين القدماء الذين كانوا يسجلون احداث تاريخ بلادهم من زمن يمتد 3000 ق.م و من المعروف أن الحضارة الصينية هي اطول حضارة معمرة بين حضارات العالم ، فقد استمرت لما يقارب من 4000 عام بصورة متصلة و دون انقطاع (2070 ق.م إلى 1912 م).
( أسطورة ولادة قاوزو التي تشبه ولادة السيد المسيح
كان العديد من الصينيين القدماء لا يصدقون أن عامة الناس يمكن أن يصبح امبراطور و كان هذا سببا لنشوء أسطورة قاوزو التي انتشرت بين الناس لتجيب عن دهشتهم من تولي هذا الرجل منصب الامبراطور تقول الأسطورة :
كانت والدة الامبراطور قاوزو السيدة ليو تغفو بجانب بركة ذات يوم عندما كانت في حالة أحلامها تمت زيارتها من قبل كيان لم يكن بإمكانها سوى تعريفه على أنه إله كان زوج السيدة ليو المولى المبجل في ذالك الوقت يسير إلى البركة من المفترض أنه شاهد السحب تتكثف و تغمق و تطلق براغي من الضوء عندما وصل اخيرا إلى المكان الذي كانت زوجته تغفو فبه قيل إنه رأى تنينا احمر عرف لاحقا باسم الامبراطور الاحمر و هو يغادر المكان بعد فترة وجيزة من هذه المواجهة القاسية حملت السيدة ليو بالامبرطور قاوزو و فقا لسيما تشيان أضاف مظهر الامبراطور مصداقية إلى الحكاية لانه من المفترض أن يكون له وجه يشبه التنين بشكل ملحوظ كما أن الولادة لم تكن خاصة بما فيه الكفاية لاحظ سيما تشيان أن الامبراطور قاوزو كان لديه في فخذه الأيسر 72 شامة و التي كانت تعتبر رقما صوفيا كما زعم سيما تشيان أن الامبراطور قاوزو جعل لافتاته حمراء لتكريم الامبراطور الاحمر التنين الذي زعم بأنه والده )
( عام 1116 ق.م نشأة فكرة التفويض السماوي و وفقا لهذا المفهوم تقرر أن الصينيين لم يؤمنوا باله واحد قوي و لكن بالعديد من الآلهة الأقل قوة أو أسلاف الحكام الصينيين تم منح الوصايا من السماء و ليس من اله واحد لقد تم منحها لشخص يستحق أخلاقيا سمح التفويض للحاكم أن يحكم بصفته ( ابن السماء ) و أن يتصرف بعدالة و إنسانية و اذا لم يتمكن الحاكم من تنفيذ ولايته يتم استبداله بشخص آخر كان من المتوقع أن يتولى الشخص الجديد الحكم و يحكمه بعدل و إنسانية ايضا
على مدار التاريخ الصيني أثرت فرضية التفويض السماوي على التغيرات في السلالات و هي معروفة بدورة السلالات التي هي نمط يفسر صعود و سقوط سلالة صينية و تنص الدورة على أنه مع تقدم الأسر الحاكمة في السن يحدث الفساد و أسائة استخدام السلطة يمكن أن يؤدي الانتهاك إلى فقدان سلالة ما لولاية السماء و سينهار حكمها حتما حينها ستطلب سلالة جديدة بانتداب السلطة و تحكم الصين باسم التفويض السماوي ايضا )
( كان المجتمع الصيني اموميا ثم أصبح مجتمع ذكوريا متطرف
لاحقا ففي المجتمع الصيني التقليدي يجب على النساء مراعاة الفضائل الأربع و هي ( يجب أن تكون المرأة مطيعة للاب و للأخوة الأكبر في الصغر و للزوج عند الزواج و للابناء عندما تصبح ارملة ) و احيانا كانت تلقب ب ( سانكونغ : تابعة الثلاثة ) فهي تابع للاب و الزوج و الابن و لا تتمتع بأي حرية فهي تحت رقابة هولاء الرجال منذ ولادتها و حتى وفاتها و كانت المرأة لا ترث شيا بعد وفاة والدها حيث تذهب كل أملاكه للابن الأكبر و اجتماعيا لم تكن ذات مكانة عالية اجتماعيا و سياسيا و للتدليل على بعض أوجه هذا التعامل معها كانت هناك عادة ربط اقدام الفتيات منذ الصغر بحبال إلى الأعلى لعدة سنوات لكي تصبح القدمان أكثر رشاقة و يطمع بها الرجال عند الزواج )
( المثلية الجنسية
لم تكن المثلية الجنسية موضع استياء في الصين القديمة بقدر ما كانت في وقت لاحق في العصر الحديث لقد كان بعض الناس ثنائيي الجنس و يعتقدون أن لا ضرر من وجود شركاء ذكور و مع ذالك تجدر الإشارة ايضا الى معظم العلاقات الجنسية المثلية السائدة كانت ثانوية في طبيعتها عادة ما يفضل الناس العلاقات بين الجنسين حيث كان هناك تركيز على الإنجاب وريث الذكر طوال التاريخ الصيني القديم
كان الاقتران من نفي الجنس شائعا بشكل خاص خلال سلالات سونغ و مينغ و تشينغ و من المعروف أن العديد من أباطرة أسرة هان لديهم على الأقل عدد قليل من الرجال في مجموعتهم من الشركاء الجنسيين من المحتمل أن تكون العلاقات السحاقية شائعة و لكن لم يتم توثيقها جيدا مثل العلاقات بين الرجال
الأدبيات القديمة في عهد أسرة مينغ تحدثت عن العلاقات الجنسية المثلية بنفس القدر من الجاذبية مثل العلاقات بين الجنسين و تعد قصة الامبرطور آي لهان و مسؤوله القوي و المقرب دونغ شيان في علاقة حميمة مهمة ايضا في تاريخ المثليين في الصين القديمة )
Displaying 1 - 2 of 2 reviews



